الحدث-متابعات
أكدت مصادر مقربة أن القيادي اليمني المعارض و المناضل عبدالرقيب القرشي توفي صباح اليوم الأربعاء في احد مستشفيات العاصمة السورية دمشق، متأثراً بالطلقة النارية التي اخترقت رأسه في محاولة اغتيال آثمة تعرض لها في العاصمة صنعاء الشهر الماضي أدخلته في غيبوبة تامة.
وقال موقع الوحدوي نت إن القيادي السابق في التنظيم الناصري " القرشي" كان نقل مطلع الشهر الحالي إلى دمشق نتيجة تليف كبير بالدماغ، بعد إجراء عملية جراحية بمستشفى الشرطة العام بصنعاء.
وتعرض القرشي الشهر الماضي لمحاولة اغتيال آثمة في اليمن أثناء عودته من أداء صلاة الجمعة في بوابة فندق تاج سبأ وسط العاصمة صنعاء حيث أطلق عليه مجهولون طلقة نارية أصابته في الرأس ، وهو برفقة أولاده.
وقال نجله معتز في تصريح سابق أن والده عاد إلى الوطن "بوجه الرئيس وحمايته ولم نكن نتوقع أن يحدث ذلك".
وعاد القرشي إلى اليمن نهاية مايو الماضي بدعوة وحماية رئيس الجمهورية بعد غياب دام لأكثر من ثلاثة عقود في المنفى القسري بالجمهورية العربية السورية الشقيقة.
عبد الرقيب القرشي
ألا لعنة الله على القتلة المجرمين ومن ورائهم .. يا أبناء تعز .. إلى متى الخنوع والذل والإنكسار ؟!! هل أبناء الجنوب رجال ونحن لا .. هل سنقف مشاهدين كأن الأمر لا يعنينا .. اليس من المنطق أن تكون أقل خطوة نخطوها أو يجب علينا أن نخطوها تتمثل بتشكيل حراك شعبي سلمي نطالب فيه بحقوقنا ونسعى فيه للمطالبة بمحاكمة كل القتلة المجرمين الذين قتلوا خيرة رجالنا بدم بارد غير آبهين بنا دون ان يحسبوا لنا أي حساب .. اليس من المنطق تشكيل حراك يطالب بدولة النظام والقانون التي كنا نأمل ونحلم بها عند تحقيق الوحدة التي غدر بها الغادرون .