الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

13 ألف سيارة خليجية تعبر 3 منافذ برية يمنية محملة بآلاف المشجعين

الخميس 18 نوفمبر 2010 09:16 مساءً الحدث اليمنية ـ صنعاء

تشهد المنافذ الحدودية البرية لليمن منذ مطلع نوفمبر الجاري إقبالا متزايدا للمواطنين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي على متن سياراتهم لمؤازرة منتخباتهم في بطولة "خليجي 20" التي ستنطلق في محافظتي عدن وأبين في 22 نوفمبر الجاري وتستمر حتى 6 ديسمبر المقبل.

وفي هذا الصدد أعلن مدير عام جمرك منفذ الطوال الحدودي بحرض محافظة حجة عبد الملك غشيم أن عدد السيارات الخليجية الداخلة عبر ميناء الطوال البري الذي يعد أحد المنافذ البرية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من الأول وحتى 14 نوفمبر الجاري، بلغت سبعة آلاف و791 سيارة.

ولفت إلى ان بعضها تحمل شخص وبعضها أكثر من شخص من الوافدين من السعودية وبقية دول مجلس التعاون لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك في اليمن ولتشجيع منتخباتهم المشاركة في بطولة خليجي 20 .

وأكد غشيم في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن التدفق اليومي لوصول السيارات الخليجية في تنامي مستمر يوميا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة.. مشيرا إلى أن السلطة المحلية بمحافظة حجة أعدت خطة إرشادية لتوجيه القادمين براً عبر منفذ الطوال وتأمين خط سيرهم وسلامتهم إلى مواقع استضافة بطولة خليجي 20 بمحافظتي عدن وأبين.

وعلى صعيد متصل أعلن مدير ميناء الوديعة البري بمحافظة حضرموت حسين بن طالب أن عدد السيارات التي عبرت ميناء الوديعة البري وتحمل لوحات خليجية بلغت 4 الاف و210 سيارة من 1 - 18 نوفمبر الجاري.

وأوضح بن طالب لـ(سبأ) أن الواصلين على متن تلك السيارات المارة بميناء الوديعة الذي يعد أحد المنافذ البرية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية خلال نفس الفترة بلغ 16 الف و 671 شخصا منهم 10 ألاف و851 من المغتربين اليمنيين القادمين من دول الخليج وخصوصا المملكة العربية السعودية إلى أرض الوطن لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك مع أهاليهم وللمشاركة في تشجيع المنتخب الوطني في البطولة و 5 ألاف و 421 من السعوديين و329 شخصاً من بقية دول الخليج الزائرين لليمن لتشجيع منتخباتهم.

إلى ذلك قال نائب مدير الجمارك بميناء شحن البري محافظة المهرة محمد البرده إن عدد سيارات الأشقاء الخليجيين القادمين إلى اليمن عبر منفذ شحن الذي يربط اليمن بسلطنة عمان خلال الفترة من الأول وحتى الـ 18 من نوفمبر الجاري بلغ ألف و 73 سيارة.. موضحا أن حركة تدفق وصول سيارات الجماهير الخليجية تزايدت خلال الفترة من 11 - 17 نوفمبر

الجاري وتجاوز معدلها اليومي مائة سيارة .

وتوقع البرده أن يتضاعف هذا المعدل خلال الأيام القليلة القادمة مع نهاية إجازة عيد الأضحى المبارك وقرب انطلاق بطولة خليجي 20 يوم الاثنين المقبل.

من جانبه أوضح مدير الهجرة والجوازات بميناء شحن حامس حسان حسين أن عدد الواصلين على متن السيارات الخليجية التي عبرت شحن منذ بداية نوفمبر الجاري بلغ ألفان و106 مواطنا منهم ألف و 56 مشجعاً من الجماهير القادمة من دول الخليج لتشجيع منتخباتهم في بطولة خليجي20 والبقية من المغتربين اليمنيين في دول الخليج وخصوصا دولة الإمارات العربية المتحدة القادمين إلى أرض الوطن لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك مع أهاليهم وللمشاركة في تشجيع المنتخب الوطني في البطولة.

وعلى صعيد متصل أوضح مدير الهجرة والجوازات بميناء صرفيت البري بمحافظة المهرة سعيد مسلم بلحاف أن الميناء الذي يعد أحد منفذي الربط بين اليمن وسلطنة عمان يشهد حركة دؤوبة ومتنامية لتدفق الواصلين إلى اليمن من دول الخليج وخصوصا منذ بداية نوفمبر الجاري.

وقال بلحاف لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) "ان الواصلين اليمن عبر الميناء منذ مطلع نوفمبر وحتى اليوم بلغ ألفان و 955 شخصا منهم الفين و 428 مشجعاً خليجيا والبقية من المغتربين اليمنيين في دول الخليج وخصوصا دولة الإمارات العربية المتحدة القادمين إلى أرض الوطن لقضاء

إجازة عيد الأضحى المبارك مع أهاليهم وتشجيع المنتخب الوطني في بطولة خليجي 20.

وكانت الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل البري نفذت خطة تأهيلية لبعض الموانئ البرية بمايمكنها من استيعاب التدفق الكبير المتوقع لضيوف اليمن خلال اقاكة بطولة خليجي 20 والتي تتزامن مع عودة الحجاج اليمنيين من الأراضي المقدسة.

وتضمنت عملية التأهيل للموانئ البرية وخاصة الطوال وشحن والوديعة, تعزيز مهارات الكوادر البشرية لضمان سرعة إنجاز إجراءات الواصلين والمغادرين وكذا تأهيل البنى التحتية لتلك الموانئ سيما صالات لإستقبال المسافرين والمغادرين وبما يجعلها تبدو بصورة حضارية ومشرفة لضيوف اليمن ليس فقط خلال بطولة خليجي عشرين بل وخلال السنوات القادمة.

وبموجب أعمال التأهيل أصبحت تلك الموانئ قادرة على إستيعاب أكبر عدد من الباصات والسيارات الوافدة في وقت واحد والتي تبلغ في أوقات الذروة نحو عشرين باص سعة خمسين راكبا إضافة إلى ما بين 100- 150 سيارة.

سبأ