إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بنك التضامن الإسلامي الدولي ينشئ شركة مصرفية في البحرين

الاثنين 28 أبريل 2008 10:14 مساءً

كشف الأخ الأستاذ / عبد الجبار هائل سعيد ـ رئيس مجلس إدارة بنك التضامن الإسلامي الدولي أن البنك يعتزم رفع رأسماله إلى مستويات عالية من خلال المساهمين المحليين واستقطاب شريك استراتيجي خارجي وذلك بهدف تعزيز قدرات النشاط المصرفي في اليمن لمواكبة المتغيرات الإقليمية والعالمية وتعزيز قدراته التنافسية مؤكدا أن البنك حصل مؤخرا على ترخيص لإنشاء شركة مصرفية بالبحرين تحت أسم " التضامن كبيتل " كواحد من خمسة بنوك عربية وأجنبية توفرت فيها الشروط والمعايير التي وضعها مؤخرا البنك المركزي البحريني لافتتاح أنشطة مصرفية جديدة .

ونوه رئيس مجلس إدارة البنك إلى أن النجاح المتواصل الذي حققه بنك التضامن الإسلامي منذ تأسيسه عام 1997م وتصدره للسوق المصرفية في اليمن هو انعكاس للثقة الكبيرة التي يحظى بها البنك من قبل عملائه ومساهميه و ثمرة عطاء وإخلاص جهود كافة منتسبي البنك وقيادات العمل العليا فيه وإيمانهم بالرسالة السامية التي يحملها البنك ويسعى لتحقيقها والدور الحيوي الذي يسهم به في مجالات الاقتصاد والتنمية والاستثمار معبرا بالمناسبة عن شكره وتقديره الكبيرين للجهود الكبيرة والدور الفاعل الذي قدمه الدكتور محمد كامل أبو عريضة خلال عمله مع البنك كمدير عام والذي سيتم إقامة حفل تكريم وتوديع له اليوم الاثنين 28/4/2008م بمناسبة تركه العمل لأسباب شخصية.

الجدير بالذكر أن النشاط المصرفي الإسلامي يحظى باهتمام واسع من قبل الأوساط الاقتصادية والمالية في العالم حيث ترى الباحثة الإيطالية لوريتا نابوليوني " أن التمويل الإسلامي يمكن أن يساهم في إنقاذ الاقتصاد العالمي ويمكن للمصارف الإسلامية أن تصبح البديل المناسب للمصارف التقليدية حيث أن التمويل الإسلامي اليوم يبدو أكثر ديناميكية في عالم المال الكوني وهو متجدد وسلسل ومحقق لربح كامن أكبر نظرا لوجود أكثر من مليار مسلم في كافة أنحاء ا لعالم " في حين يرى آخرون أن البنوك الإسلامية أظهرت أنها محصنة بدرجة كبيرة ضد أزمة الرهون العقارية وهو ما قد يجعلها تتوسع .