أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحافة الإلكترونية اليمنية في فضاء العفيف

الأربعاء 30 أبريل 2008 04:31 مساءً

نظمت مؤسسة العفيف الثقافية مساء اليوم محاضره تحت عنوان الصحافة الالكترونية السياسية اليمنية للأستاذ / عبد الحفيظ النهاري  ،الباحث في الاتصال السياسي، محاضرة في مؤسسة العفيف الثقافية  تضمنت المحاضرة المحاور التالية :

ـ شبكة الإنترنت والوظيفة السياسية والصحفية ، والفجوة الرقمية العربية ،والفضاء الإلكتروني والمعلوماتي اليمني، والصحافة الإلكترونية السياسية في اليمن ,والاتصال السياسي الإلكتروني في الانتخابات الرئاسية سبتمبر 2006.

ثم استعرض استنتاجات الدراسة الاتصالية التي تضمنت : الصحافة الإلكترونية كضرورة حداثية اجتماعية ، والصحافة الإلكترونية والحداثة السياسية والاتصالية.

مختتما محاضرته بمحور الصحافة الإلكترونية والحريات السياسية والصحفية.

وقد استعرض في المحاضرة تصورات وممارسات الأطراف الاتصالية الإلكترونية من السلطة والمعارضة والمستقلين وكيف تجلى أداء الصحافة الإلكترونية في الحملة الانتخابية الرئاسية ، والقيم الديمقراطية والحرياتية والحوارية التي تمخضت عنها. حيث استخلصت المحاضرة أهمية سقف الحرية الذي توفره الصحافة على الإنترنت متجاوزة عوائق الصحافة الورقية وإجراءاتها بالرغم من ضرورة التساند بين الصحافتين الورقية والإلكترونية في واقعنا اليمني.

ووقف الباحث النهاري في محاضرته على مكونات وملامح الفضاء الإلكتروني اليمني بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،وتطرق إلى أهمية تجاوز المعوقات من أجل إتاحة نفاذ أوسع إلى النت من خلال رفع وتيرة محو الأمية التكنولوجية والأمية الأبجدية وبناء قيم الحرية والنقاش العام ، ومواكبة الحداثة السياسية ، كما استعرض الصعوبات والمعوقات التي تقف أمام لحاق اليمن بركب مجتمع المعلومات وهي معوقات مركبة تتعلق بالعملية التنموية بصورتها الشمولية ، واختتم محاضرته قائلا : إن الموازنة بين الفضاء

المادي واللامادي والصحافة الإلكترونية والورقية في مجتمع انتقالي كالمجتمع اليمني مسألة حتمية تجنبا للقفز على الواقع المحلي وأنه مع الحفاظ على مستوى الحرية الصحفية والسياسية يمكن أن تساعد الوسائط الحديثة كالإنترنت على تخطي كثير من عوائق الانتقال إلى الحداثة الشاملة وتدعيم وتنمية التجربة الديمقراطية.

حضر المحاضرة عدد من المثقفين والصحفيين والمختصين والشباب والطلاب والطالبات من المهتمين بهذا المجال.