ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحافة الإلكترونية اليمنية في فضاء العفيف

الأربعاء 30 أبريل 2008 04:31 مساءً

نظمت مؤسسة العفيف الثقافية مساء اليوم محاضره تحت عنوان الصحافة الالكترونية السياسية اليمنية للأستاذ / عبد الحفيظ النهاري  ،الباحث في الاتصال السياسي، محاضرة في مؤسسة العفيف الثقافية  تضمنت المحاضرة المحاور التالية :

ـ شبكة الإنترنت والوظيفة السياسية والصحفية ، والفجوة الرقمية العربية ،والفضاء الإلكتروني والمعلوماتي اليمني، والصحافة الإلكترونية السياسية في اليمن ,والاتصال السياسي الإلكتروني في الانتخابات الرئاسية سبتمبر 2006.

ثم استعرض استنتاجات الدراسة الاتصالية التي تضمنت : الصحافة الإلكترونية كضرورة حداثية اجتماعية ، والصحافة الإلكترونية والحداثة السياسية والاتصالية.

مختتما محاضرته بمحور الصحافة الإلكترونية والحريات السياسية والصحفية.

وقد استعرض في المحاضرة تصورات وممارسات الأطراف الاتصالية الإلكترونية من السلطة والمعارضة والمستقلين وكيف تجلى أداء الصحافة الإلكترونية في الحملة الانتخابية الرئاسية ، والقيم الديمقراطية والحرياتية والحوارية التي تمخضت عنها. حيث استخلصت المحاضرة أهمية سقف الحرية الذي توفره الصحافة على الإنترنت متجاوزة عوائق الصحافة الورقية وإجراءاتها بالرغم من ضرورة التساند بين الصحافتين الورقية والإلكترونية في واقعنا اليمني.

ووقف الباحث النهاري في محاضرته على مكونات وملامح الفضاء الإلكتروني اليمني بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،وتطرق إلى أهمية تجاوز المعوقات من أجل إتاحة نفاذ أوسع إلى النت من خلال رفع وتيرة محو الأمية التكنولوجية والأمية الأبجدية وبناء قيم الحرية والنقاش العام ، ومواكبة الحداثة السياسية ، كما استعرض الصعوبات والمعوقات التي تقف أمام لحاق اليمن بركب مجتمع المعلومات وهي معوقات مركبة تتعلق بالعملية التنموية بصورتها الشمولية ، واختتم محاضرته قائلا : إن الموازنة بين الفضاء

المادي واللامادي والصحافة الإلكترونية والورقية في مجتمع انتقالي كالمجتمع اليمني مسألة حتمية تجنبا للقفز على الواقع المحلي وأنه مع الحفاظ على مستوى الحرية الصحفية والسياسية يمكن أن تساعد الوسائط الحديثة كالإنترنت على تخطي كثير من عوائق الانتقال إلى الحداثة الشاملة وتدعيم وتنمية التجربة الديمقراطية.

حضر المحاضرة عدد من المثقفين والصحفيين والمختصين والشباب والطلاب والطالبات من المهتمين بهذا المجال.