رياضة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سعدان في حوار مع سي إن إن: لست مجنونا لأعد اليمن بالوصول إلى مونديال البرازيل

الخميس 06 يناير 2011 12:44 مساءً الحدث اليمنية ـ سي إن إن

كشف المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري، رابح سعدان، أن المفاوضات التي جرت بينه وبين مسؤولي الاتحاد اليمني لكرة القدم، لم تصل إلى المرحلة النهائية بتوقيعه على العقد ومباشرة مهامه على رأس المنتخب "الأحمر" محل المدرب المستغنى عن خدماته، الكرواتي يوري ستريشكو.

وقال سعدان في مقابلة خاصة مع CNN بالعربية، إنه طلب مهلة للتفكير والرد على الشيخ أحمد العيسي، رئيس الاتحاد اليمني، بعد المفاوضات التي جرت بينهما يومي الجمعة والسبت الماضيين، كاشفاً في الوقت ذاته أن مهمة تدريب اليمن ليست بالجديدة عليه، طالما أنه أشرف على المنتخب لمدة 16 شهراً (من 2004 إلى 2005)، فضلاً على معرفته الجيدة لإمكانيات وقدرات لاعبي المنتخب اليمني.

كما اعتبر سعدان أن حديث الأمين العام للاتحادية اليمنية على "أنني وضعت تأهيل المنتخب اليمني إلى مونديال البرازيل في 2014، ضرب من الخيال، والهدف منه كما قال لم يكن سوى لامتصاص ضغط الجماهير اليمنية."

 

- كنا ننتظر بقاءك في اليمن لترسيم العقد، وها أنت تعود مسرعاً إلى الجزائر، ألم تتفق مع الاتحادية اليمنية؟

لم تكن سفريتي إلى اليمن من أجل التوقيع على العقد، بل للتفاوض والتقاء رئيس الاتحاد اليمني الشيخ أحمد العيسي، وكل ما في الأمر هو أننا تحدثنا وتفاوضنا، طرحت عليه أفكاري وما أريد الوصول إليه، وهو أيضاً قدم لي الأهداف التي يأمل أن يحققها مع المنتخب، خاصة بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به في كأس الخليج التي جرت في اليمن، وطبعاً مع المفاوضات وصلت في الأخير إلى قناعة التفكير في الأهداف التي وضعت لي قبل أن أرد بشكل نهائي على العرض.

 

- ولكن كيف لم توقع وكل وسائل الإعلام اليمنية بما فيها وكالة الأنباء أكدت الخبر وبأنك ستحصل على راتب شهري قيمته 20 ألف دولار؟

هو كلام لا أفهم سببه إطلاقاً، وأؤكد مرة أخرى أنني لم أمض على أي عقد مع الاتحادية اليمنية، بل كان لنا اتفاق فقط حول بعض النقاط، منها البرنامج الذي أنوي السير عليه لتحقيق الأهداف التي جئت من أجلها، فضلاً على مدة العقد وقيمته، ولكن من دون أن أفرض شروطي عليهم أو أشدد في كلامي، خاصة وأنه سبق لي كما ذكرت أن اشتغلت في اليمن، وكانت تجربتي ناجحة، وفي الأخير لم أقطع كلمة بالتوقيع على العقد أو القول إنني اتفقت بشكل نهائي على كل النقاط، بل فضلت أخذ مهلة للتفكير على أن أرد على المفاوضات بشكل نهائي بعد أيام.

 

- لكن الأمين العام للاتحادية اليمنية أكد في اتصال مع CNN بالعربية أنك وقعت على العقد لثلاث سنوات وبراتب كبير، كيف تفسّر ذلك؟

تقصد أحمد شيباني.. أنا لم أتحدث معه أصلاً، بل بلغني ما قاله على لساني وراح يتحدث لوسائل الإعلام بشأني، ومرة أخرى أؤكد عبر CNN بالعربية أنني لم أتكلم معه، ولا يهمني أصلاً ما قاله الأمين العام، بل أنا شخصياً اعتبر كلامه هو المسؤول الوحيد عنه، ولأوضح الأمر أكثر أقول إن الشخص الوحيد المخول له التصريح والكشف عن المفاوضات هو رئيس الاتحاد، الشيخ أحمد العيسي، بما أنه هو من تفاوضت معه وتناقشنا في كل الأمور مع بعض.

 

- إذن تنفي الإمضاء على العقد؟

بكل صراحة لم أمض على أي ورقة أو وثيقة تربطني بالاتحادية اليمنية، وأقول مرة أخرى للسيد أحمد شيباني إنه إذا ما كان يريد التقليل من حدة الضغط الذي تفرضه الجماهير اليمنية على الاتحادية لتعيين مدرب جديد، فما عليه إلا البحث عن البلبلة وتسريب الشائعات بعيداً عني، لأن كلامه لن يفسد العلاقة الجيدة التي تربطني برئيس الاتحاد، الشيخ العيسي، الذي استقبلنا أحسن استقبال أنا والمدرب زهير جلول في اليومين اللذين قضيناهما في اليمن.

 

- نفيك إمضاء العقد وتأجيلك الفصل في مستقبلك يُفهم منه أنك رفضت العرض؟

لم أرفض العرض وإنما كل ما طلبته هي مدة أسبوع فقط أفكر في المسألة بشكل جيد، قبل أن أرد عليه سواء بالإيجاب أو الإعتذار بلباقة عن العرض، كما أن الشيخ العيسي تفهم رغبتي ولم يضغط علي، رغم ما تعيشه الاتحادية من ضغوطات من الجماهير اليمنية، كما أن الثقة التي تطبع علاقتي معه هي التي دفعتني لقبول التفاوض والتنقل إلى اليمن للوقوف على إمكانيات الاتحادية، كما تحدثت مع الشيخ العيسي حول المنتخب والأهداف التي يرجو تحقيقها، وأيضاً اقترحت شخصياً مشروع عمل لأسير عليه.

 

- ما هو نوع المشروع الذي اقترحته؟

اقترحت على الشيخ العيسي برنامج عمل على المدى البعيد، بمعنى التركيز على التكوين والعمل القاعدي، سواء من حيث الإطارات والإمكانيات التي يجب أن تتوفر لإنجاح المشروع، كون العمل القاعدي على مستوى الشبان يسمح ببناء منتخب قوي على المدى البعيد، بمعنى نضمن جيل قوي من اللاعبين يمكنهم تمثيل المنتخب في مختلف المواعيد الدولية بنجاح، ولكن كما هو معروف في البلدان العربية أغلبها فالكل يبحث عن النتائج الفورية ولا ينظر سوى إلى المنتخب الأول، وهذا هو حال عدد من الأطراف في الكرة اليمنية.

 

- ربما تأكيد الأمين العام للاتحادية اليمنية على أنك وضعت بلوغ مونديال البرازيل 2014 كهدف يبرز تحمسه لاستيعاب ضغط الجماهير اليمنية؟

هو كما سبق وأن قلت حر فيما يقول، ولكن عليه أن يتحدث على لسانه هو، ولا يقول إن سعدان وقع على عقد ووضع نصب عينيه تأهيل اليمن إلى مونديال البرازيل، لأنني لست مجنوناً حتى أوافق على مثل هذا الهدف، بل أحترم نفسي ولا أترك الجماهير تعيش في الأوهام، أو أعدهم بتحقيق أهداف تبدو صعبة المنال، علينا أن نكون واقعيين وجديين، خاصةً وأن الأمر يتعلق بمنتخب فشل في التألق خلال كأس الخليج الأخيرة التي جرت على أرضه، ولهذا اقترحت برنامج عمل على المدى البعيد، كما يوجد سبب آخر جعلني لا أتسرع في التوقيع على العقد مع الاتحادية اليمنية.

 

- ما هو؟

أنا حالياً مرتبط مع إحدى القنوات التلفزيونية التونسية بعقد وكان عليّ على الأقل التحدث إلى مسؤولي المحطة حول العرض الذي وصلني من اليمن، ولهذا عدت لأوضح موقفي معهم، وأستغل الفرصة لأدرس عرض الاتحادية اليمنية بشكل جدي، قبل أن أنطلق في برنامجي مع المنتخب الذي سأشتغل معه.

 

- كان لك عرض آخر من الاتحادية التونسية، فهل رفضته هو الآخر؟

أحترم كثيراً الجامعة التونسية على تفكيرها في مدرب مثلي، ولكن لأوضح الأمر أكثر أقول أنه لم يصلني أي عرض رسمي من الجامعة التونسية لأفصل فيه أو أرد بالقبول أو الرفض، بل حديث أصدقاء وفقط.