الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إيران تتاهل لربع نهائي أمم آسيا

الأحد 16 يناير 2011 08:27 صباحاً الحدث اليمنية - وكالات

 تأهل منتخب إيران إلى ربع نهائي كأس آسيا لكرة القدم في الدوحة بفوزه على نظيره الكوري الشمالي بنتيجة 1-صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

 
وسجل كريم أنصاري هدف المباراة في الدقيقة 62، ورفعت إيران رصيدها إلى ست نقاط، بعد أن كانت تغلبت على العراق 2-1 في الجولة الأولى.
 
وأجرى مدرب منتخب إيران إفشين قطبي عدة تغييرات على تشكيلته، فأبقى أندرانيك تيموريان ومحمد غلامي وغلام رضا رضائي ومسعود شجاعي في الاحتياط بعد أن كانوا رسميين أمام العراق.
 
وقدم منتخب إيران وكوريا الشمالية شوطا أول متواضعا غابت عنه الفرص الخطرة والمهارات الفردية من الطرفين اللذين بذلا جهدا كبيرا في وسط الملعب.
 
وحاول الكوريون الاختراق عبر الأطراف، خصوصا الجهة اليمنى بواسطة مون إين غوك، كما ظل جونغ تاي سي مصدر قلق للإيرانيين.
 
وفي الشوط الثاني سجلت إيران في الدقيقة 62 هدف السبق حين مرر بيجمان نوري كرة رائعة من الجهة اليسرى تابعها كريم أنصاري بلمسة واحدة في الزاوية اليسرى للمرمى.
 
واندفع الكوريون بحثا عن إدراك التعادل في الدقائق المتبقية، لكنهم وجدوا صعوبة كبيرة في اختراق المنطقة الإيرانية نظرا للتكتل الدفاعي، وسنحت لهم بعض الفرص أخطرها في الثواني الأخيرة عبر هونغ يونغ جو الذي ارتطمت كرته بالعارضة وتابعت طريقها إلى خارج الملعب.