حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعتصامات واحتجاجات داخل الحرم الجامعي للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين في المحافظات الجنوبية

الأحد 04 مايو 2008 09:42 مساءً

مع دخولهاالاسبوع  الرابع جامعة عدن تشتعل فطلاب الجامعة يواصلون أحتجاجاتهم واعتصامتهم داخل ساحات الجامعة في مختلف كلياتها التربية عدن وزنجبار ويافع وطور الباحة وصبر وردفان وكلية العلوم الإدارية والحقوق والاقتصاد والهندسة والطب باستثناء كلية الآداب التي إلى الآن لم يطالها من هذه الاحتجاجات أربعة أسابيع بين شد وجذب بين رئاسة الجامعة والطلاب وكذلك الدكاترة وما عانته الجامعة من إنتهاك صريح وواضح لحرمتها وقدسية صرحها العلمي الذي ساده في الفترة الأخيرة سيطرة الأجهزة الأمنية والعسكرية في فرض حالة طوارئ غير معلنة وخاصة بعد أن أصبحت شبه مغلقة تميزها الثكنات العسكرية في ظل تشديدات أمنية وسجن وأعتقال للطلاب والطالبات والاعتداء عليهم من قبل قوات الأمن وقوات مكافحة الشغب والشرطة العسكرية والأمن المركزي وهذامالا يرضاة الطلاب والذين يستمرون في اعتصاماتهم ومظاهراتهم واضراباتهم المفتوحة .

 

والذي ياتي ضمن اطار الحراك السلمي السياسي الجنوبي والذي يقبع قادتة في السجون والذي تدور حول ضرورة الاعتراف بان هناك قضية جنوبية ضرورة الاعتراف بها وليس قتلها  من خلال الحلول الترقيعية وشراء الذمم  وقتل الناس  ومحاصرة الناس  في المدن  واعتقالهم لانهم يمارسون حرية الراي والتعبير كما اسموه في هذه الاعتصامات ومارافقها من تعبيرات وتنديدات وشعارات مناهضة للوحدة ومؤيدة للانفصال   وكذلك ترديد  برع برع يا دحابشة وبرع يا سنحاني وبلادي بلادي الجنوب وضرورة دحر الاحتلال المستعمر من ارض الجنوب وتحديد المصير كل هذا وما وصلت إلية الأوضاع في الجنوب في مختلف المناطق والأماكن والمرافق العامة والخاصة في ظل عدم اكتراث السلطة لما يجري حتى وصل الأمر إلى ساحة الجامعة فقد أصبح طلاب المحافظات الشمالية الدارسون في الجامعة يتعرضون لمضايقات من قبل بعض الدكاترة وطلابها وظلمهم وحرمانهم من بعض تحصيلهم العلمي دون أن ينصفهم أحد .

مع هذا الاستمرار

 

أعتصم العشرات من طلاب جامعة عدن صباح اليوم احتجاجاً على الاعتقالات وتضامناً مع المعتقلين من قادة الحراك السلمي في الجنوب

نفذ طلاب وطالبات جامعه عدن اعتصامهم التاسع في كل من كليات التربيه عدن الهندسه الحقوق العلوم الاداريه  الاقتصاد والتربيه صبر وردفان ويافع وقد ادان الطلاب ماتتعرض له المحافظات الجنوبيه من مداهمات للمنازل واعتقالات علئ طريقه عمل العصابات وقد طالب الطلاب  بمحاسبه من قام باغلاق  الكليات في يوم ديمقراطيه السلطه وقد ادان الطلاب استخدام الدين كوسيله لتبرير بطش السلطه وضد ابناء الجنوب وقد قام في قراءه البيانات طالبات في جميع الكليات

نص البيان  التاسع الصادر عن طلاب جامعه  بيان موحد في جميع الكليات

بيان رقم (9) صادر عن طلاب وطالبات جامعة عدن المحتجين

 

نحن طلاب وطالبات جامعة عدن المحتجين نقيم اعتصامنا التاسع هذا استمرارا لما تتعرض له المحافظات الجنوبية ومناضليها الأبطال من مداهمات للمنازل واعتقالات على طريقة عمل العصابات وترويع النساء والأطفال وحصار المدن وتقطيع أوصالها وشن حرب غير معلنة على الجنوب تشارك فيها مختلف القوات وكافة الآليات العسكرية البرية والجوية فان السلطة يوما عن يوم تكشف وبجلاء عن سياستها وطبيعتها الغير ديمقراطية واستهتارها بعقول الناس وكان أخر ذلك ما قامت به يوم 27 ابريل في إغلاق أبواب الكليات الجامعة ليس أمام الطلاب والمدرسين فقط بل حتى عمادات الكليات منعت من الدخل إليها وتعد هذه التصرفات الغير مسئولة سابقة خطيرة في جامعة عدن لم يشهد لها مثيل وكذلك ما أعقب ذلك من قمع للأعتصامات الطلابية في الكليات وما تعرض له طلا ب وطالبات من اعتداء عليهم بالضرب واعتقال العشرات والأشد أسفا من ذلك كله هو استغلال الدين كوسيلة لتبرير بطش السلطة وظلمها لأهلنا وفرض حالة الحصار الجائر على مناطقنا و قتل المواطنين الأبرياء العزل من السلاح عن طريق خطيب سلطوي لا يخشى الله ولا يستحي أن يطوف على الكليات متحدثا بأن اعتصاماتنا التي تعبر عن ظلمنا ومعاناتنا نحن وأهلنا من جراء السياسة الجائرة والحرب التي شنتها علينا السلطة بأنها مدعومة من قبل اليهود والنصارى واصفا المعتصمين بأنهم خونة وعملاء لليهود والنصارى.

إننا كطلاب جامعيين في الوقت الذي نعبر فيه عن إدانتنا ورفضنا واستنكارنا لما يمارس ضد أهلنا ومناطقنا من قمع وقتل وحصار وحرب غير مبررة شنتها السلطة  يستهدف إسكات صوت الحق وكذا ما تعرضنا له خلال اعتصامنا من قمع مفرط من قبل رجال الأمن واقتحام للكليات خصوصا في كليتي التربية ردفان وصبر واعتقال عن ما يزيد عن 100طالب ونؤكد على إن كل ما ذكر قد انعكس علينا كطلاب  وخلق في نفوسنا حالة من التوتر والقلق جراء ما يعتمل من جرائم ضد أهلنا وقد شكل إضافة جديدة إلى حالة التوتر في إلى خالة التدهور في الجامعة التي تعاني منها الطلاب ومنها عدم توفير المختبرات والمراجع العلمية والأقسام  الداخلية وحالة الترسيب المتعمد لدى بعض المدرسين وغياب للمجالس الطلابية ورداءة القاعات الدراسية وعدم التعامل الراقي بما يليق بمستوى الطالب الجامعي وعسكرة الحياة الجامعية .......الخ.

وأمام كل ما ذكر فإننا نؤكد علي جراء غلى ما يلي:-

 

      سرعة الإفراج عن المعتقلين ورفع الحملة العسكرية والكف عن الخطاب الإعلامي والتحريض الإرهابي ضد الحراك الجنوبي السلمي المعبر عن قضية عادلة.

      نطالب بإجراء انتخابات طلابية عاجلة تدافع عن حقوق الطلاب المنتهكة والمغيبة جراء غياب التمثيل النقابي للطلاب

      نطالب رئاسة جامعة عدن ونقابة هيئة التدريس بالكشف عن الجهة التي أمرت بإغلاق الكليات الجامعة ومنع العمداء والمدرسين والطلاب من الدخول وتعطيل يوم دراسي كامل وتقديمها للمساءلة والمحاكمة وكذا الاضطلاع بدورهم جرا ء التدخل السافر من قيل رجال الأمن وتماديهم في الاعتداء على الطلاب والطالبات وقمع اعتصامهم مطالبين في الوقت نفسه بمحاسبه من أقدموا على ذلك ورد الاعتبار لزملائنا وإعادة بطائق الطلاب المحتجزة لدى الأمن.

      نطالب بإعطاء الطلاب والطالبات الحرية التعبير والكف عن منع الاعتصامات وما يتعرضون له من استفزازات وتفتيش من قبل رجال الأمن مطالبين بوقف عسكرة الجامعة وتغيير الحرس العسكر بحرس مدنيين.

       نؤكد استمرار احتجاجاتنا حتى تحقيق مطالبنا المشروعة.