ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

برأسمال يصل إلى 1.181 مليون دولار .. إنشاء شركة مشتركة جديدة لخدمات النقل البري

الجمعة 09 مايو 2008 07:25 مساءً

شرع مستثمرون سعوديون ويمنيون في إنشاء شركة مشتركة جديدة لخدمات النقل البري أطلق عليها الشركة السعودية - اليمنية لخدمات النقل البري في صنعاء برأسمال أولي يصل إلى 1.181 مليون دولار.

وقال لــ" الاقتصادية "  خالد باجرش رئيس مجلس الشركة الجديدة إن الشركة التي سيتم إطلاقها رسميا باسم تجاري يساهم فيها مستثمرون سعوديون بـ 40 في المائة بينما نسبة الجانب اليمني 60 في المائة، مشيرا إلى إن الجانب اليمني يمثلهم مؤسسة سالم باجرش اليمنية، فيما يمثل الجانب السعودي عدد من رجال الأعمال السعوديين فضل عدم"ذكر أسمائهم حاليا". مؤكدا أن رأسمال الأولي للشركة يصل إلى 1.181 مليون دولار. وستشغل عمالة تصل في البداية إلى ما يزيد على 300 عامل تقريبا.

وقال باجرش إن الشركة ستقدم خدمات للنقل البري في الخطوط الطويلة داخل اليمن والسعودية، إضافة خدمات النقل "التاكسي" وأخرى.

وحسب الهيئة العامة للاستثمار اليمنية فقد سجل المستثمرون السعوديون واليمنيون مشروعهم الجديد في "الهيئة " مطلع العام الجاري.

يشار إلى أن وكالات وشركات النقل البرية الخليجية العاملة في اليمن ارتفعت إلى 23 شركة تعمل في مجال النقل البري اليمني الدولي حتى مطلع العام الجاري. أغلبها سعودية وعمانية تعمل في اليمن عبر وكالات لها في مدن صنعاء وعدن والمكلا والحديدة. منها 21 شركة سعودية وشركتان عمانيتان.

وكان رئيس الهيئة العامة للاستثمار اليمنية قد أكد في وقت سابق أن الاستثمارات السعودية الجديدة المسجلة جاءت في المرتبة الثانية خلال الربع الأول من العام الجاري في مشروعين استثماريين في قطاعي الصناعة والخدمات منها شركة النقل البري الجديدة تليها الاستثمارات الإماراتية في مشروع واحد في قطاع الخدمات.

وتصدرت الاستثمارات اللبنانية المرتبة الأولى بعدد ثلاثة مشاريع ومنها مشروعان في قطاع الخدمات ومشروع سياحي.