ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أحمد فتحي يغني لثوار اليمن "يا معتصم" للمطالبة برحيل النظام.

الاثنين 28 مارس 2011 05:25 مساءً الحدث اليمنية - جنة أحمد نور

أعرب المطرب اليمني الشهير أحمد فتحي عن تأييده لكافة مطالب الثوار ببلاده، وفي مقدمتها رحيل النظام القائم الذي يتزعمه الرئيس على عبد الله صالح، مشيرا إلى أنه شارك بالفعل في ثورة بلاده من خلال أغنية "يا معتصم" التي غنّاها بين الثوار.

 

وقال فتحي في اتصالٍ هاتفي مع مراسل mbc.net: "إنه شارك اليمنيين ثورتهم، وغنى لهم وبينهم من مسرح الثورة، وقدم لهم أغنية (يا معتصم) التي ذاع صيتها وصداها على المستوى العربي، وبدأت قنوات فضائية عدة في بثها وأيضا على الفيس بوك".

 

وأوضح أن الشاعر محمود الحاج هو من كتب الكلمات، ويقول مطلعها:

يا معتصم يا صانع الحلم الجميل المرتسم

لو سال دمعك أو دمك اشمخ برأسك وابتسم

 

وأشار المطرب اليمني إلى أنه مع التوجه نحو الإصلاح وضرورة وجود وطن يمني جديد يعتمد على المؤسسات الديمقراطية والحكومة المدنية، وكل الأمور التي تتحدث عنها البلاد المتحضرة"، مشيرا إلى أن رياح التغيير تهب على الوطن العربي.

 

وشدد فتحي على ضرورة رحيل نظام علي عبد الله صالح، "لأن التغيير حتمي ولا محالة في ذلك، والمستقبل اليمني يبشر بالخير، وجموع اليمنيين تطمح الآن للتغيير أكثر من أي وقت مضى".

 

وأضاف المطرب اليمني أن الثورات العربية عطَّلت أعماله الفنية، وأثرت على أعماله الجديدة"، قبل أن يستدرك قائلا: "لكني لست حزينا على ذلك، لأنه بعد الثورات العربية التحررية سوف نشتم نسيم الحرية، وهناك خيرٌ كثير لمستقبل الأمة العربية، وسوف تأتي انفراجة قوية، والفن سيعود مزدهرا وبقوة في قادم الأيام".

 

وكشف أنه سيحضر إلى للقاهرة نهاية هذا الأسبوع ليرى ما هي متطلبات المرحلة المقبلة؟، ومن أجل تقديم أعمال أخرى ستكون عن نجاح الثورة اليمنية كما نجحت الثورتان المصرية والتونسية من قبل، بحسب كلامه.