أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أحمد فتحي يغني لثوار اليمن "يا معتصم" للمطالبة برحيل النظام.

الاثنين 28 مارس 2011 05:25 مساءً الحدث اليمنية - جنة أحمد نور

أعرب المطرب اليمني الشهير أحمد فتحي عن تأييده لكافة مطالب الثوار ببلاده، وفي مقدمتها رحيل النظام القائم الذي يتزعمه الرئيس على عبد الله صالح، مشيرا إلى أنه شارك بالفعل في ثورة بلاده من خلال أغنية "يا معتصم" التي غنّاها بين الثوار.

 

وقال فتحي في اتصالٍ هاتفي مع مراسل mbc.net: "إنه شارك اليمنيين ثورتهم، وغنى لهم وبينهم من مسرح الثورة، وقدم لهم أغنية (يا معتصم) التي ذاع صيتها وصداها على المستوى العربي، وبدأت قنوات فضائية عدة في بثها وأيضا على الفيس بوك".

 

وأوضح أن الشاعر محمود الحاج هو من كتب الكلمات، ويقول مطلعها:

يا معتصم يا صانع الحلم الجميل المرتسم

لو سال دمعك أو دمك اشمخ برأسك وابتسم

 

وأشار المطرب اليمني إلى أنه مع التوجه نحو الإصلاح وضرورة وجود وطن يمني جديد يعتمد على المؤسسات الديمقراطية والحكومة المدنية، وكل الأمور التي تتحدث عنها البلاد المتحضرة"، مشيرا إلى أن رياح التغيير تهب على الوطن العربي.

 

وشدد فتحي على ضرورة رحيل نظام علي عبد الله صالح، "لأن التغيير حتمي ولا محالة في ذلك، والمستقبل اليمني يبشر بالخير، وجموع اليمنيين تطمح الآن للتغيير أكثر من أي وقت مضى".

 

وأضاف المطرب اليمني أن الثورات العربية عطَّلت أعماله الفنية، وأثرت على أعماله الجديدة"، قبل أن يستدرك قائلا: "لكني لست حزينا على ذلك، لأنه بعد الثورات العربية التحررية سوف نشتم نسيم الحرية، وهناك خيرٌ كثير لمستقبل الأمة العربية، وسوف تأتي انفراجة قوية، والفن سيعود مزدهرا وبقوة في قادم الأيام".

 

وكشف أنه سيحضر إلى للقاهرة نهاية هذا الأسبوع ليرى ما هي متطلبات المرحلة المقبلة؟، ومن أجل تقديم أعمال أخرى ستكون عن نجاح الثورة اليمنية كما نجحت الثورتان المصرية والتونسية من قبل، بحسب كلامه.