إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مسئول حكومي يؤكد توجه الدولة لتخصيص 4 شركات حكومية بـ 1.5مليار دولار

الخميس 15 مايو 2008 06:56 مساءً

تدرس الحكومة اليمنية مشروع قانون لخصخصة ثلاث مؤسسات يمنية حكومية هي شركة مصفاة عدن، شركة الأسمنت اليمنية، شركة الأدوية، والمؤسسة العامة للنقل بقيمة 1.5 مليار دولار.

وأوضح لــ "الاقتصادية" مسؤول حكومي يمني أن الحكومة جادة في خصخصة تلك المؤسسات نتيجة تكبدها ملايين الدولارات لكنها ستبدأ بعد أخذ ضمانات من القطاع الخاص بإبقاء الموظفين فيها لافتاً إلى أن تلك المؤسسات مربحة جداً غير أن بعضها أصبح عبئاً على الحكومة.

وحول القيمة لتلك المؤسسات أشار إلى أن القيمة قيد الدراسة وليست نهائية حيث قد تزيد أو تنقص وتوقع أن تبلغ 1.5 مليار دولار.

وأكد لـ "الاقتصادية" الدكتور محمد الميتمي مدير عام الاتحاد العام للغرف التجارية وهو أستاذ في الاقتصاد في جامعة صنعاء أن من أهداف الخصخصة في اليمن رفع الضغوط عن الموازنة العامة للدولة وجذب مزيد من الاستثمارات إلى قنوات الاقتصاد اليمني ورفع معدل النمو الاقتصادي كما كان مخططا لها.
وكشف المسؤول اليمني أن الخصخصة وقعت في خنادق مؤلمة ربح فيها الفساد الجولات الرئيسة، وأن الخاسرين فيها هم العمال مع أسرهم والذين يعملون في منشآت القطاع العام.

وكان الأمين العام للغرف التجارية في اليمن قد قدم دراسة واسعة حول إيجابيات وسلبيات الخصخصة وأشار فيها إلى جوانب من الخسارة التي لحقت بالأيدي العاملة في مؤسسات القطاع العام منها عدم استفادة الحكومة من الأيدي العاملة في المنشآت التي خصخصتها وبالمقابل عدم توفير فرص عمل جديدة للعمالة الفائضة وانقطاع الخدمات الاجتماعية التي كان يحصل عليها العامل في مؤسسات القطاع العام، إضافة إلى عدم وجود حل جذري للعمالة الفائضة.

وحسب الدراسة المقدمة فإن عملية الخصخصة السابقة كان أثرها سلبياً من خلال تسريح الموظفين من دون ضوابط أو تعويضات فعلية وهو ما جعل الدولة أمام خيارات محدودة حسب تعبيره في تقديم تعويضات للعمال من ميزانية الدولة، ملفتاً إلى أنه بذلك فإن الدولة تحملت عبء عملية الخصخصة من موازنة الدولة بدلاً من قيام الخصخصة بتحرير الموازنة من الأعباء التي كانت ترزح تحتها كمحصلة للدعم الحكومي لمنشآت القطاع العام.

وشدد على ضرورة وجود ثلاث مراحل عند الخصخصة حددها في الإعداد لنقل الملكية العامة إلى الخاصة وتنفيذ برنامج ومشروع نقل لنقل الملكية، وثالثا مراقبة وتطبيق اتفاقية نقل الملكية والقوانين المتعلقة بذلك.