أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"هدف عالي القيمة"كتاب للسفير الأمريكي السابق يتحدث فيه عن الأرهاب في اليمن

واجهة الكتاب
السبت 07 مايو 2011 11:13 مساءً الحدث اليمنية - وكالات

أعلن في العاصمة الأمريكية واشنطن عن صدور كتاب "هدف عالي القيمة"، الذى يتحدث عن الفترة التي شهدت بداية التعاون الأمريكي مع اليمن في مجال محاربة الإرهاب.

والكتاب من تأليف السفير الأمريكي السابق إدموند هال الذي خدم في اليمن في الفترة التي امتدت من عام 2001 إلى 2004، وهي فترة شهدت هجوم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على المدمرة الأمريكية "إس إس كول"، كما شهدت هجمات 11 سبتمبر التي أدت إلى ما أصبح يعرف الآن بالحرب على الإرهاب والممتدة بشكل أساسي في منطقة الشرق الأوسط.

وعن هذا الكتاب، قال هال إن عنوان الكتاب يعبر عن حالة متبادلة، فقد أصبح زعيم تنظيم القاعدة في اليمن هدفا عالي القيمة بالنسبة للولايات المتحدة، وأصبح السفير الأميركي بالتبعية هدفا قيمنا لتنظيم القاعدة.

ورأى هال في كتابه أن جزئا مهما من التغيير، الذي أصاب سياسة مكافحة الإرهاب في المنطقة هو تغيير سياسة السعودية من العداء مع الرئيس اليمني إلى التعاون معه.

وأضاف: "لكن التطورات في المنطقة وخاصة في اليمن تشير إلى صعوبات كبيرة تواجه السياسة الأميركية لأن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيجد له مجالا كبيرا في العمل، وخاصة مع الاحتجاجات المستمرة".

من ناحية أخرى، قال هال إن المحتجين اليمنيين ومعهم المحتجين في كل المنطقة حرصوا منذ اليوم الأول على النأي بأنفسهم عن أفكار القاعدة وتبنوا أفكارا يمكن للولايات المتحدة تقبلها.

وأضاف: "أن أهم ما ينبغي أن يشغل بالنا هو العثور على وسائل عملية لدعم الحركة الثورية الجديدة في الشرق الأوسط، وفي حال النجاح سيكون هذا نجاحا للولايات المتحدة وفشلا للقاعدة".

ورأى هال أن هذه الحركات لا تسعى للانفصال، ولكنها تسعى أساسا للحكم الرشيد، وتريد من حكومة صنعاء أن تشركها في موارد بلادها وأن تستجيب لاحتياجاتها.. كما تريد أيضا صوتا فاعلا في هذه الحكومة.

وقال السفير الأمريكي إن أفضل وسيلة لاحتواء النزعات الانفصالية هي مساعدة اليمنيين في تشكيل حكومة تمثل كل اليمن.

يشار إلى أن الكاتب يؤرخ لمرحلة بداية الحرب على اليمن والإخفاقات فيها ويرى أن التعاون مع الرئيس اليمني كان ضروريا في ذلك الوقت، لكنه يرى أيضا أن التحضير لفترة ما بعد عبد الله صالح هو الأمر المنطقي الآن.