ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"هدف عالي القيمة"كتاب للسفير الأمريكي السابق يتحدث فيه عن الأرهاب في اليمن

واجهة الكتاب
السبت 07 مايو 2011 11:13 مساءً الحدث اليمنية - وكالات

أعلن في العاصمة الأمريكية واشنطن عن صدور كتاب "هدف عالي القيمة"، الذى يتحدث عن الفترة التي شهدت بداية التعاون الأمريكي مع اليمن في مجال محاربة الإرهاب.

والكتاب من تأليف السفير الأمريكي السابق إدموند هال الذي خدم في اليمن في الفترة التي امتدت من عام 2001 إلى 2004، وهي فترة شهدت هجوم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على المدمرة الأمريكية "إس إس كول"، كما شهدت هجمات 11 سبتمبر التي أدت إلى ما أصبح يعرف الآن بالحرب على الإرهاب والممتدة بشكل أساسي في منطقة الشرق الأوسط.

وعن هذا الكتاب، قال هال إن عنوان الكتاب يعبر عن حالة متبادلة، فقد أصبح زعيم تنظيم القاعدة في اليمن هدفا عالي القيمة بالنسبة للولايات المتحدة، وأصبح السفير الأميركي بالتبعية هدفا قيمنا لتنظيم القاعدة.

ورأى هال في كتابه أن جزئا مهما من التغيير، الذي أصاب سياسة مكافحة الإرهاب في المنطقة هو تغيير سياسة السعودية من العداء مع الرئيس اليمني إلى التعاون معه.

وأضاف: "لكن التطورات في المنطقة وخاصة في اليمن تشير إلى صعوبات كبيرة تواجه السياسة الأميركية لأن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيجد له مجالا كبيرا في العمل، وخاصة مع الاحتجاجات المستمرة".

من ناحية أخرى، قال هال إن المحتجين اليمنيين ومعهم المحتجين في كل المنطقة حرصوا منذ اليوم الأول على النأي بأنفسهم عن أفكار القاعدة وتبنوا أفكارا يمكن للولايات المتحدة تقبلها.

وأضاف: "أن أهم ما ينبغي أن يشغل بالنا هو العثور على وسائل عملية لدعم الحركة الثورية الجديدة في الشرق الأوسط، وفي حال النجاح سيكون هذا نجاحا للولايات المتحدة وفشلا للقاعدة".

ورأى هال أن هذه الحركات لا تسعى للانفصال، ولكنها تسعى أساسا للحكم الرشيد، وتريد من حكومة صنعاء أن تشركها في موارد بلادها وأن تستجيب لاحتياجاتها.. كما تريد أيضا صوتا فاعلا في هذه الحكومة.

وقال السفير الأمريكي إن أفضل وسيلة لاحتواء النزعات الانفصالية هي مساعدة اليمنيين في تشكيل حكومة تمثل كل اليمن.

يشار إلى أن الكاتب يؤرخ لمرحلة بداية الحرب على اليمن والإخفاقات فيها ويرى أن التعاون مع الرئيس اليمني كان ضروريا في ذلك الوقت، لكنه يرى أيضا أن التحضير لفترة ما بعد عبد الله صالح هو الأمر المنطقي الآن.