أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

من مذكرات مواطن في رحم الثورة 1 -عجوز من الليمون

الثلاثاء 31 مايو 2011 09:20 مساءً الحدث اليمنية - ياسمين العثمان

 

خرجت من سوق أبو الذهب ..الكائن في شارع 26 سبتمبر..الكائن في
تعز..الكائنة الحية والميتة في الجمهورية اليمنية ، كان يفترش الرصيف
هناك ومعه كالعادة شوال مكتظ بليمون وكعادته هذا العجوز ظل ينادي على
المارة بذاك الشارع وعلى الداخلين والخارجين من المركز عارضا بصوته طعم
ليموناته .كثيرة هي المرات والليمونات التي ابتعتها منه  ،في هذه المرة
وقفت لابتاع الليمون منه وإذ به يبيعني الليمون وأكثر ..وقفت لابتاع منه
فإذ بي أبيعه دمعي عندما سمعته يردد بصوت مر يوشك أن يعتصر حمضا دمعيا
(ليموناتي طازجات حامضات عبرت بهن ثلاثين نقطه !!نعم فقط ثلاثين نقطة
تفتيش من أبين حتى تعز مع العلم أنهن فقط ليمونات عزل..طازجات وحامضات .

2-وطن لتخزين
تعالت الأصوات ..ارحل ..الشعب يريد إسقاط النظام ..وليرحل الظلام..
وتعالت بعدها حدة الانتقام..
قلقت من الوضع فقررت الاستعداد لقادم الأيام
كأم توجهت إلى محل البهارات فلفل وكمون..زعتر وينسون و..
ثم توجهت لصيدلية.. دواء لسعال وآخر للحمى وثالث لزكام و..
وككاتبه توجهت للمكتبة أوراق وأقلام.. دبابيس ومرسام..
 ثم توجهت للبقاله الكثير من  الجبن والزيتون والشامبو والصابون ..
 وكزوجه توجهت لمحل التجميل بودر للوجه وآخر لتعطير وظلال للعين بلون
الأصيل..
 وهكذا  انتهيت تقريبا من المهام وإذ بي أقف في تقاطع شارع أدور حول نفسي
وتدور عيناي معي حول المَحال تبحث عن آخر طلب لتخزين شبه مُحال : الكثير
من الأمن والاستقرار وكِسرة وطن.

ياسمين العثمان
كاتبه من اليمن