ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

من مذكرات مواطن في رحم الثورة 1 -عجوز من الليمون

الثلاثاء 31 مايو 2011 09:20 مساءً الحدث اليمنية - ياسمين العثمان

 

خرجت من سوق أبو الذهب ..الكائن في شارع 26 سبتمبر..الكائن في
تعز..الكائنة الحية والميتة في الجمهورية اليمنية ، كان يفترش الرصيف
هناك ومعه كالعادة شوال مكتظ بليمون وكعادته هذا العجوز ظل ينادي على
المارة بذاك الشارع وعلى الداخلين والخارجين من المركز عارضا بصوته طعم
ليموناته .كثيرة هي المرات والليمونات التي ابتعتها منه  ،في هذه المرة
وقفت لابتاع الليمون منه وإذ به يبيعني الليمون وأكثر ..وقفت لابتاع منه
فإذ بي أبيعه دمعي عندما سمعته يردد بصوت مر يوشك أن يعتصر حمضا دمعيا
(ليموناتي طازجات حامضات عبرت بهن ثلاثين نقطه !!نعم فقط ثلاثين نقطة
تفتيش من أبين حتى تعز مع العلم أنهن فقط ليمونات عزل..طازجات وحامضات .

2-وطن لتخزين
تعالت الأصوات ..ارحل ..الشعب يريد إسقاط النظام ..وليرحل الظلام..
وتعالت بعدها حدة الانتقام..
قلقت من الوضع فقررت الاستعداد لقادم الأيام
كأم توجهت إلى محل البهارات فلفل وكمون..زعتر وينسون و..
ثم توجهت لصيدلية.. دواء لسعال وآخر للحمى وثالث لزكام و..
وككاتبه توجهت للمكتبة أوراق وأقلام.. دبابيس ومرسام..
 ثم توجهت للبقاله الكثير من  الجبن والزيتون والشامبو والصابون ..
 وكزوجه توجهت لمحل التجميل بودر للوجه وآخر لتعطير وظلال للعين بلون
الأصيل..
 وهكذا  انتهيت تقريبا من المهام وإذ بي أقف في تقاطع شارع أدور حول نفسي
وتدور عيناي معي حول المَحال تبحث عن آخر طلب لتخزين شبه مُحال : الكثير
من الأمن والاستقرار وكِسرة وطن.

ياسمين العثمان
كاتبه من اليمن