ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

المكتبة وإسهامها في بناء الطفولة

الأربعاء 01 يونيو 2011 11:07 مساءً

مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة يغرس في الأطفال حب القراءة والاطلاع، وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفلويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتهاخلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارئالذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويعمل على تطويرها وإثراءه، وتوجدالعديد من على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمةللأطفال اهتماما كبيراً، لان المكتبة وما يتصل بها من خدمات تعد مظهرا من مظاهرالتطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الأفرادحاضراً ومستقبلاً.

وقد أدركت الكثير من المجتمعات المتقدمة أهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدارس والجامعات والمدن والأرياف..،بحيث أصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلعةللثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليموالتعلم.

كما أولت المجتمعات اهتماما أكبر للمكتبات المدرسية ومكتبات الأطفال باعتبارها أساسا لإعداد أجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافةالاعمار..؛ إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائلالتي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الأطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الأصعدةالاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجةمشاكل التنمية البشرية.

 ان ارتباط ثقافة الطفلبالمكتبة يعد أحد الأنماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلكالثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أنالمستفيد من المكتبات سواء كان من الأطفال أو من الكبار هو في الواقع محورأي نشاط معلوماتي،، وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافةالطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجاتالطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليمقادر على العطاء المستمر. إن اجتذاب الأطفال إلى المكتبات العامة والمدرسيةوتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير منال متخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافةوالتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.

 

*أستاذة علم المكتبات بكلية الاداب –جامعة عدن.