أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

المكتبة وإسهامها في بناء الطفولة

الأربعاء 01 يونيو 2011 11:07 مساءً

مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة يغرس في الأطفال حب القراءة والاطلاع، وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفلويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتهاخلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارئالذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويعمل على تطويرها وإثراءه، وتوجدالعديد من على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمةللأطفال اهتماما كبيراً، لان المكتبة وما يتصل بها من خدمات تعد مظهرا من مظاهرالتطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الأفرادحاضراً ومستقبلاً.

وقد أدركت الكثير من المجتمعات المتقدمة أهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدارس والجامعات والمدن والأرياف..،بحيث أصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلعةللثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليموالتعلم.

كما أولت المجتمعات اهتماما أكبر للمكتبات المدرسية ومكتبات الأطفال باعتبارها أساسا لإعداد أجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافةالاعمار..؛ إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائلالتي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الأطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الأصعدةالاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجةمشاكل التنمية البشرية.

 ان ارتباط ثقافة الطفلبالمكتبة يعد أحد الأنماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلكالثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أنالمستفيد من المكتبات سواء كان من الأطفال أو من الكبار هو في الواقع محورأي نشاط معلوماتي،، وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافةالطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجاتالطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليمقادر على العطاء المستمر. إن اجتذاب الأطفال إلى المكتبات العامة والمدرسيةوتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير منال متخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافةوالتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.

 

*أستاذة علم المكتبات بكلية الاداب –جامعة عدن.