ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

المكتبة وإسهامها في بناء الطفولة

الأربعاء 01 يونيو 2011 11:07 مساءً

مما لاشك فيه أن التعود على القراءة منذ الطفولة المبكرة يغرس في الأطفال حب القراءة والاطلاع، وبذلك يتأصل حب القراءة لديهم وتصبح هواية يمارسها الطفلويتمسك بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات، وتنميتهاخلال مراحل الحياة المختلفة، ومن جملة هؤلاء المواطنين يتكون المجتمع القارئالذي يتولى قيادة الحياة العلمية، والثقافية ويعمل على تطويرها وإثراءه، وتوجدالعديد من على اختلاف درجة تقدمها ونموها تهتم بالخدمات المقدمةللأطفال اهتماما كبيراً، لان المكتبة وما يتصل بها من خدمات تعد مظهرا من مظاهرالتطور الثقافي لكونها وسيلة تربوية ذات أثر فعال في حياة الأفرادحاضراً ومستقبلاً.

وقد أدركت الكثير من المجتمعات المتقدمة أهمية المكتبات فعملت على إنشائها في المدارس والجامعات والمدن والأرياف..،بحيث أصبحت هذه المكتبات بما تحويه من مواد الثقافة والمعرفة قلعةللثقافة والمعلومات يرتادها الصغار والكبار المتعطشون والراغبون في التعليموالتعلم.

كما أولت المجتمعات اهتماما أكبر للمكتبات المدرسية ومكتبات الأطفال باعتبارها أساسا لإعداد أجيال المستقبل، وكان من نتيجة ذلك ما نلاحظه من حب وتعطش للقراءة لدى كافةالاعمار..؛ إن القراءة وارتياد المكتبات من أهم الوسائلالتي تثري ثقافة الطفل، ولهذا نجد ان مكتبات الأطفال تحظى بمزيد من الاهتمام العام على كافة الأصعدةالاجتماعية والعلمية والثقافية باعتبارها عاملا هاما يسهم بفعالية في معالجةمشاكل التنمية البشرية.

 ان ارتباط ثقافة الطفلبالمكتبة يعد أحد الأنماط البيئية السليمة التي تساعد على تكوين تلكالثقافة واستمرار تعزيزها ودعمها علاوة على أنالمستفيد من المكتبات سواء كان من الأطفال أو من الكبار هو في الواقع محورأي نشاط معلوماتي،، وتشير الكثير من الدراسات إلى الاهتمام بثقافةالطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجاتالطفولة وتلبيتها حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليمقادر على العطاء المستمر. إن اجتذاب الأطفال إلى المكتبات العامة والمدرسيةوتعويدهم وتشجيعهم على زيارتها يعتبره الكثير منال متخصصين الخطوة الأولى نحو التعليم الذاتي الحر، والطريق نحو تأصيل مفهوم الثقافةوالتعليم المستمر الذي يلازم الفرد طوال حياته.

 

*أستاذة علم المكتبات بكلية الاداب –جامعة عدن.