ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فنانون في ساحة التغيير: ثورة ابداعية يمنية

الأحد 19 يونيو 2011 08:28 مساءً الحدث اليمنية - بي بي سي

على مدى الأشهر الأربعة الماضية تحولت العاصمة اليمنية صنعاء إلى بحر من الخيام والأعلام واللافتات، واحتشد معارضو الرئيس اليمني على عبد الله صالح في ساحة واسعة خلف جامعة صنعاء أطلقوا عليها اسما موحيا بما يحدث.. "ساحة التغيير".


المحتجون ينامون في تلك الساحة، ويأكلون ويتسامرون ويغنون فيه، وهم حريصون على تأكيد مطلبهم السلمي بإسقاط النظام الذي يرونه فاسدا وقمعيا.

كما أصبحت ساحة التغيير مركزا حيا للفنون والتعبير المبدع والتعبير الجماعي عن الأفكار والطموحات بشكل نادرا ما عرفه اليمن من قبل.


فادي الحربي هو رسام اعتاد كغيره من فناني اليمن على العمل في عزلة في ظل نظام الحكم القائم.
لكنه جاء إلى ساحة التغيير ليلتقي برفاق مثله من المبدعين ويشارك في حركة ثورية يرى أن من أهم أهدافها ضمان حرية التعبير.


ويقول إن "الكثيرين يعتقدون أن الثورة اليمنية شعارها العنف، ولكن في رأيي فإن الفن هو شعار هذه الثورة لإن الفن انعكاس لحق من حقوق الإنسان وهو الحرية".


ولاشك أن الثورة اليمنية شهدت أحداث عنف مروعة، فبعد شهور من الاحتجاجات السلمية، اندفع اليمن إلى حافة هاوية الحرب الأهلية في أواخر شهر مايو الماضي، عندما اندلع القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي العشائر القبلية، مما أسفر مقتل المئات وتحويل بعض أحياء صنعاء إلى أطلال.


غير أن مثل تلك المشاهد الدامية تختلف كل الاختلاف عما تراه العين في ميدان التغيير، حيث يسهم الفن في التقريب بين الناس.
وتقول الفنانة أطياف الوزير إن "الفن قد استأثر بالدور الرئيسي في ساحة التغيير منذ بداية الثورة قبل ثلاثة أشهر".


لقد أصبحت أطياف واحدا من أعلى الأصوات المبشرة بالثورة من خلاله مدونتها المكتوبة بالانجليزية والتي تحمل عنوان "نساء من اليمن".


وقالت في تصريحات لبي بي سي "الناس بحاجة إلى الترفيه وإلى حافز يدفعهم وهو ما يجدونه في الفن لإنه يلهمهم القدرة على المواصلة وتحقيق المزيد".


وفيما كانت المعارض الفنية نادرة في اليمن وجمهورها قاصر على قلة من الإغنياء والأجانب، خرج الفنانون الآن لعرض كل أشكال فنونهم على الناس في الشوارع.


ولم تقتصر الفنون المعروضة في ساحة التغيير على الرسم والتصوير، بل هناك الموسيقى والرقصات اليمنية بل والمسرح أيضا.


عمدت مجموعة من الشباب إلى التجول في الساحة وسألت المحتجين فيه عن تجاربهم في فترة الاعتصام وتصوراتهم للمشكلات التي يواجهها اليمن.


ثم كتبت المجموعة مسرحية سموها "كفى ظلما" واستوحوا احداثها مما سمعوه من سكان ساحة التغيير ومثلوها داخل خيمة بالساحة أيضا وأمام جمهور حاشد من المحتجين.


ولاقت المسرحية نجاحا منقطع النظير وطالب سكان الساحة مجموعة الشباب بتكرار عرضها كل يوم.
لكن قمة الإثارة في المسرحية كانت إقدام شاب جرئ على تقليد صوت الرئيس على عبد الله صالح.


وتقول أطياف الوزير "هذه الخطوة تجاوزت خطا أحمر.. ولكن الشاب أحس بالأمان وهو يؤدي دوره في ساحة التغيير".
ولكن المعارضين لعلي عبد الله صالح ليسوا وحدهم في صنعاء.


ففي الوقت الذي كانوا يحتفلون فيه بمغادرته للعلاج في المملكة العربية السعودية ، خرج أنصاره للمطالبة بعودته على وجه السرعة.


يصعب الآن تحديد أي من الفريقين سيحتفل بالنصر في نهاية الصراع ، ولكن أطياف الوزير تبدو واثقة من أن أحدا لن يصمد أمام طوفان الحرية القادم من ساحة التغيير.