حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بلا قيود تتهم السلطة باتخاذ حرب صعدة مبرراً لتصفيــة الحسابات السياسيـة

الأحد 15 يونيو 2008 05:54 مساءً

دانت منظمة صحفيات بلاقيود الحكم الصادر من محكمة أمن الدولة ( الجزائية المتخصصة ) بحق الصحفي عبد الكريم الخيواني يوم الاثنين 9- يونيو - 2008  والقاضي بسجنه ست سنوات على خلفية حيازته سيديهات عن حرب صعدة .

 

ودعت المنظمة  في بلاغ صحفي – تلقى الحدث نسخة منه - كافة مدافعي حقوق الإنسان في العالم أفراد ومنظمات وأحزاب   إلى التضامن مع الصحفي عبدالكريم الخيواني إزاء ما يتعرض له من انتهاكات رسمية ممنهجة ومتعددة تنوعت بين مصادرة وإغلاق الصحيفة التي يرأسها وموقعها الالكتروني وضربه واختطافه وسجنه لأشهر ومحاكمته في محكمة امن الدولة  وأخرها الحكم عليه بالسجن لمدة ستة سنوات .

وعبرت المنظمة عن رفضها للحكم الجائر الذي أصدرته محكمة امن دولة غير دستورية وغير قانونية ، معتبرة ذلك "انتقاما سياسيا كبيرا وإحدى حلقات إرهاب الدولة التي يتعرض لها الصحفي عبدالكريم الخيواني على خلفية الرأي والنشر .

 

وأكدت المنظمة على ضرورة استشعار الجميع  للمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه الصحفي عبدالكريم الخيواني والعمل على إسقاط الحكم الجائر الذي أصدرته المحكمة ضده   وبالأخص لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية عبر تنظيم حملة عالمية  لمدافعي حقوق الإنسان توفر ما يكفي من الضغط  على الحكومة اليمنية  وتطالبها الوفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية برعاية حرية التعبير وأولها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي وقعت عليه اليمن.

 

وفي ختام بلاغها أكدت خشيتها من أن تتخذ  السلطة من حرب صعدة مبررا لتصفية الحسابات السياسية ضد الصحفيين والمعارضين السياسيين،   وتخشى أن الاعتقالات التي طالت الآلاف من المواطنين على خلفية حرب صعدة  تتم بطريقة تعسفية تنتهك الحقوق المدنية والسياسية للمعتقلين والمخفيين قسرياً