حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بلا قيود تتهم السلطة باتخاذ حرب صعدة مبرراً لتصفيــة الحسابات السياسيـة

الأحد 15 يونيو 2008 05:54 مساءً

دانت منظمة صحفيات بلاقيود الحكم الصادر من محكمة أمن الدولة ( الجزائية المتخصصة ) بحق الصحفي عبد الكريم الخيواني يوم الاثنين 9- يونيو - 2008  والقاضي بسجنه ست سنوات على خلفية حيازته سيديهات عن حرب صعدة .

 

ودعت المنظمة  في بلاغ صحفي – تلقى الحدث نسخة منه - كافة مدافعي حقوق الإنسان في العالم أفراد ومنظمات وأحزاب   إلى التضامن مع الصحفي عبدالكريم الخيواني إزاء ما يتعرض له من انتهاكات رسمية ممنهجة ومتعددة تنوعت بين مصادرة وإغلاق الصحيفة التي يرأسها وموقعها الالكتروني وضربه واختطافه وسجنه لأشهر ومحاكمته في محكمة امن الدولة  وأخرها الحكم عليه بالسجن لمدة ستة سنوات .

وعبرت المنظمة عن رفضها للحكم الجائر الذي أصدرته محكمة امن دولة غير دستورية وغير قانونية ، معتبرة ذلك "انتقاما سياسيا كبيرا وإحدى حلقات إرهاب الدولة التي يتعرض لها الصحفي عبدالكريم الخيواني على خلفية الرأي والنشر .

 

وأكدت المنظمة على ضرورة استشعار الجميع  للمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه الصحفي عبدالكريم الخيواني والعمل على إسقاط الحكم الجائر الذي أصدرته المحكمة ضده   وبالأخص لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية عبر تنظيم حملة عالمية  لمدافعي حقوق الإنسان توفر ما يكفي من الضغط  على الحكومة اليمنية  وتطالبها الوفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية برعاية حرية التعبير وأولها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي وقعت عليه اليمن.

 

وفي ختام بلاغها أكدت خشيتها من أن تتخذ  السلطة من حرب صعدة مبررا لتصفية الحسابات السياسية ضد الصحفيين والمعارضين السياسيين،   وتخشى أن الاعتقالات التي طالت الآلاف من المواطنين على خلفية حرب صعدة  تتم بطريقة تعسفية تنتهك الحقوق المدنية والسياسية للمعتقلين والمخفيين قسرياً