أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بعدما «سرقت» المصاعب الاقتصادية إبداعاتهم ... فنانو اليمن التشكيليون الى الدعاية والاعلان

الجمعة 21 ديسمبر 2007 01:12 صباحاً

تجبر المصاعب الاقتصادية عدداً من الفنانين التشكيليين على العمل في مهن أخرى أو قريبة من تخصصهم.

ويجمع الفنان عبد الله المجاهد بين اللوحات التشكيلية وتنفيذ إعمال دعائية. والى جانب لوحات ضوئية لجهات تجارية بعضها شبه مكتمل، يحوي محل المجاهد المستأجر في شارع الرباط في صنعاء، بورتريهات لشخصيات من مهن مختلفة بينها لأدباء يمنيين أحياء.

وذكر المجاهد، الذي درس الفن التشكيلي في سورية، أن الظروف المعيشية أجبرته على العمل في مجال الدعاية والإعلان.

وعرف الجمهور اليمني المجاهد كرسام كاريكاتور في عدد من الصحف المحلية يوقع أعماله تحت اسم أبو سهيل كما سبق وعمل لفترة متعاقداً لدى المتحف الحربي. وهو قال إن سوق اللوحة في اليمن يشكل مصدر رزق للفنان. مشيراً إلى أن عدداً من زملاء المهنة، بينهم الفنان الشهير هاشم علي، ليست لديهم وظيفة حكومية ثابتة وجل ما يحصلون عليه هو مساعدة شهرية لا تتعدى 15 ألف ريال (75 دولاراً) تصرفها لهم وزارة الثقافة. لكنه ذكر انه ومنذ افتتح المحل قبل 8 شهور أنجز لوحات تشكيلية أكثر من أعمال الدعاية بينها 17 لوحة لفندق في صنعاء، مشيراً إلى أن ذلك ما كان ليتوافر له لو لم يكن على معرفة بأحد موظفي الفندق.

وأقبل عدد من الأجانب ورجال المال والأعمال منذ سنوات على شراء لوحات يمنية. إلا أن المجاهد يرى أن هذا الإقبال ما زال محدوداً ويقتصر على شراء لوحات لها صلة بالفلكلور الشعبي، مشيراً إلى أن صالات عرض وبيع اللوحات هي صالات مغلقة على أعمال أصحابها الذين لا يتعدون شخصاً او أكثر. وإذا ما وجدت بينها صالات تبيع لآخرين فان ملاكها يحسمون حوالى 30 في المئة من قيمة اللوحة.

وتمنى على وزارة الثقافة ونقابة الفنانين التشكيليين إقامة صالات عرض عامة ومحترفات مفتوحة بحيث يتاح للجمهور التعرف إلى الأعمال الفنية، الأمر الذي سيؤدي بالتالي الى الارتقاء بمستوى الثقافة التشكيلية. وبدا المجاهد متشائماً في إمكان ولادة أفق للحركة التشكيلية اليمنية، معتبراً أن الفن التشكيلي اليمني لم يواكب بعد الحركة التشكيلية عربياً وعالمياً. «وليس ثمة احتكاك مع التجارب الأخرى». مشيراً إلى أن الأعمال التشكيلية ما زالت غائبة حتى عن الأنشطة الموسمية التي تنفذها وزارة الثقافة.

وانتقد المجاهد غياب أي دور لنقابة التشكيليين ووزارة الثقافة للارتقاء بمستوى هذا الفن. معتبراً غياب الدعم الرسمي من أسباب تخلف التشكيل اليمني. ويعد المجاهد (57 سنة) واحداً من عدد قليل من الفنانين اليمنيين الذين يعملون على فن النحت وسبق له أن شارك في ورشة مفتوحة للنحاتين نظمتها بلدية مدينة عاليه اللبنانية. وهو أكد أن الاهتمام بالنحت ما زال معدوماً في اليمن.

*عن الحياة