ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بعدما «سرقت» المصاعب الاقتصادية إبداعاتهم ... فنانو اليمن التشكيليون الى الدعاية والاعلان

الجمعة 21 ديسمبر 2007 01:12 صباحاً

تجبر المصاعب الاقتصادية عدداً من الفنانين التشكيليين على العمل في مهن أخرى أو قريبة من تخصصهم.

ويجمع الفنان عبد الله المجاهد بين اللوحات التشكيلية وتنفيذ إعمال دعائية. والى جانب لوحات ضوئية لجهات تجارية بعضها شبه مكتمل، يحوي محل المجاهد المستأجر في شارع الرباط في صنعاء، بورتريهات لشخصيات من مهن مختلفة بينها لأدباء يمنيين أحياء.

وذكر المجاهد، الذي درس الفن التشكيلي في سورية، أن الظروف المعيشية أجبرته على العمل في مجال الدعاية والإعلان.

وعرف الجمهور اليمني المجاهد كرسام كاريكاتور في عدد من الصحف المحلية يوقع أعماله تحت اسم أبو سهيل كما سبق وعمل لفترة متعاقداً لدى المتحف الحربي. وهو قال إن سوق اللوحة في اليمن يشكل مصدر رزق للفنان. مشيراً إلى أن عدداً من زملاء المهنة، بينهم الفنان الشهير هاشم علي، ليست لديهم وظيفة حكومية ثابتة وجل ما يحصلون عليه هو مساعدة شهرية لا تتعدى 15 ألف ريال (75 دولاراً) تصرفها لهم وزارة الثقافة. لكنه ذكر انه ومنذ افتتح المحل قبل 8 شهور أنجز لوحات تشكيلية أكثر من أعمال الدعاية بينها 17 لوحة لفندق في صنعاء، مشيراً إلى أن ذلك ما كان ليتوافر له لو لم يكن على معرفة بأحد موظفي الفندق.

وأقبل عدد من الأجانب ورجال المال والأعمال منذ سنوات على شراء لوحات يمنية. إلا أن المجاهد يرى أن هذا الإقبال ما زال محدوداً ويقتصر على شراء لوحات لها صلة بالفلكلور الشعبي، مشيراً إلى أن صالات عرض وبيع اللوحات هي صالات مغلقة على أعمال أصحابها الذين لا يتعدون شخصاً او أكثر. وإذا ما وجدت بينها صالات تبيع لآخرين فان ملاكها يحسمون حوالى 30 في المئة من قيمة اللوحة.

وتمنى على وزارة الثقافة ونقابة الفنانين التشكيليين إقامة صالات عرض عامة ومحترفات مفتوحة بحيث يتاح للجمهور التعرف إلى الأعمال الفنية، الأمر الذي سيؤدي بالتالي الى الارتقاء بمستوى الثقافة التشكيلية. وبدا المجاهد متشائماً في إمكان ولادة أفق للحركة التشكيلية اليمنية، معتبراً أن الفن التشكيلي اليمني لم يواكب بعد الحركة التشكيلية عربياً وعالمياً. «وليس ثمة احتكاك مع التجارب الأخرى». مشيراً إلى أن الأعمال التشكيلية ما زالت غائبة حتى عن الأنشطة الموسمية التي تنفذها وزارة الثقافة.

وانتقد المجاهد غياب أي دور لنقابة التشكيليين ووزارة الثقافة للارتقاء بمستوى هذا الفن. معتبراً غياب الدعم الرسمي من أسباب تخلف التشكيل اليمني. ويعد المجاهد (57 سنة) واحداً من عدد قليل من الفنانين اليمنيين الذين يعملون على فن النحت وسبق له أن شارك في ورشة مفتوحة للنحاتين نظمتها بلدية مدينة عاليه اللبنانية. وهو أكد أن الاهتمام بالنحت ما زال معدوماً في اليمن.

*عن الحياة