حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمـن يستقبـل (60 ) طلبـاً للجوء السياسي عـام2007م

الثلاثاء 01 يناير 2008 08:13 مساءً

كشف مصدر رسمي عن تلقي اليمن (60) طلباً للجوء السياسي من مواطنين عرب وأجانب فروا إلى اليمن خوفاً من تعرضهم للقتل في بلدانهم.

وقال مصدر في وزارة حقوق الإنسان طلب عدم الكشف عن اسمه للمؤتمر نت :إن مواطنين عراقيين وصوماليين وإثيوبيين تقدموا بمذكرات إلى وزارتي الخارجية وحقوق الإنسان اليمنية ومكتبي منظمتي الأمم المتحدة وشئون اللاجئين في صنعاء طلبوا فيها اعتمادهم كلاجئين سياسيين في اليمن نظراً لتعرض حياتهم للخطر من قبل الأنظمة الحاكمة في بلدانهم.

وبحسب المصدر فإن بعض هؤلاء المواطنين كانوا دخلوا إلى اليمن عن طريق التسلل فيما عبر معظمهم إلى الأراضي اليمنية بطرق شرعية وتقدموا فور وصولهم بطلب اللجوء وطرحوا العديد من المبررات في عدم قدرتهم العودة إلى بلدانهم.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت مع تلك الطلبات بشكل ايجابي غير أن بعضهم لم يكن لديه المبررات الكافية لمنحهم حق اللجوء السياسي.
يذكر أن اللاجىء حسب اتفاقية الأمم المتحدة التي وقع عليها أكثر من 130 بلد من بينها اليمن , والتي تسمى باتفاقية جنيف " هو الشخص الذي ترك بلده لأسباب تتعلق بحاجته للحماية بسبب الحرب أو نكبة بيئية تسود بلده أو لديه مبررات أن يكون خائفاَ لتعرضه للاضطهاد بسبب الجنس أو الديانة أو المذهب أو بسبب إنساني خاص كالإصابة بمرض خطير لم يحصل على علاج له في بلده.