حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمـن يستقبـل (60 ) طلبـاً للجوء السياسي عـام2007م

الثلاثاء 01 يناير 2008 08:13 مساءً

كشف مصدر رسمي عن تلقي اليمن (60) طلباً للجوء السياسي من مواطنين عرب وأجانب فروا إلى اليمن خوفاً من تعرضهم للقتل في بلدانهم.

وقال مصدر في وزارة حقوق الإنسان طلب عدم الكشف عن اسمه للمؤتمر نت :إن مواطنين عراقيين وصوماليين وإثيوبيين تقدموا بمذكرات إلى وزارتي الخارجية وحقوق الإنسان اليمنية ومكتبي منظمتي الأمم المتحدة وشئون اللاجئين في صنعاء طلبوا فيها اعتمادهم كلاجئين سياسيين في اليمن نظراً لتعرض حياتهم للخطر من قبل الأنظمة الحاكمة في بلدانهم.

وبحسب المصدر فإن بعض هؤلاء المواطنين كانوا دخلوا إلى اليمن عن طريق التسلل فيما عبر معظمهم إلى الأراضي اليمنية بطرق شرعية وتقدموا فور وصولهم بطلب اللجوء وطرحوا العديد من المبررات في عدم قدرتهم العودة إلى بلدانهم.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت مع تلك الطلبات بشكل ايجابي غير أن بعضهم لم يكن لديه المبررات الكافية لمنحهم حق اللجوء السياسي.
يذكر أن اللاجىء حسب اتفاقية الأمم المتحدة التي وقع عليها أكثر من 130 بلد من بينها اليمن , والتي تسمى باتفاقية جنيف " هو الشخص الذي ترك بلده لأسباب تتعلق بحاجته للحماية بسبب الحرب أو نكبة بيئية تسود بلده أو لديه مبررات أن يكون خائفاَ لتعرضه للاضطهاد بسبب الجنس أو الديانة أو المذهب أو بسبب إنساني خاص كالإصابة بمرض خطير لم يحصل على علاج له في بلده.