حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمـن يستقبـل (60 ) طلبـاً للجوء السياسي عـام2007م

الثلاثاء 01 يناير 2008 08:13 مساءً

كشف مصدر رسمي عن تلقي اليمن (60) طلباً للجوء السياسي من مواطنين عرب وأجانب فروا إلى اليمن خوفاً من تعرضهم للقتل في بلدانهم.

وقال مصدر في وزارة حقوق الإنسان طلب عدم الكشف عن اسمه للمؤتمر نت :إن مواطنين عراقيين وصوماليين وإثيوبيين تقدموا بمذكرات إلى وزارتي الخارجية وحقوق الإنسان اليمنية ومكتبي منظمتي الأمم المتحدة وشئون اللاجئين في صنعاء طلبوا فيها اعتمادهم كلاجئين سياسيين في اليمن نظراً لتعرض حياتهم للخطر من قبل الأنظمة الحاكمة في بلدانهم.

وبحسب المصدر فإن بعض هؤلاء المواطنين كانوا دخلوا إلى اليمن عن طريق التسلل فيما عبر معظمهم إلى الأراضي اليمنية بطرق شرعية وتقدموا فور وصولهم بطلب اللجوء وطرحوا العديد من المبررات في عدم قدرتهم العودة إلى بلدانهم.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت مع تلك الطلبات بشكل ايجابي غير أن بعضهم لم يكن لديه المبررات الكافية لمنحهم حق اللجوء السياسي.
يذكر أن اللاجىء حسب اتفاقية الأمم المتحدة التي وقع عليها أكثر من 130 بلد من بينها اليمن , والتي تسمى باتفاقية جنيف " هو الشخص الذي ترك بلده لأسباب تتعلق بحاجته للحماية بسبب الحرب أو نكبة بيئية تسود بلده أو لديه مبررات أن يكون خائفاَ لتعرضه للاضطهاد بسبب الجنس أو الديانة أو المذهب أو بسبب إنساني خاص كالإصابة بمرض خطير لم يحصل على علاج له في بلده.