حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمـن يستقبـل (60 ) طلبـاً للجوء السياسي عـام2007م

الثلاثاء 01 يناير 2008 08:13 مساءً

كشف مصدر رسمي عن تلقي اليمن (60) طلباً للجوء السياسي من مواطنين عرب وأجانب فروا إلى اليمن خوفاً من تعرضهم للقتل في بلدانهم.

وقال مصدر في وزارة حقوق الإنسان طلب عدم الكشف عن اسمه للمؤتمر نت :إن مواطنين عراقيين وصوماليين وإثيوبيين تقدموا بمذكرات إلى وزارتي الخارجية وحقوق الإنسان اليمنية ومكتبي منظمتي الأمم المتحدة وشئون اللاجئين في صنعاء طلبوا فيها اعتمادهم كلاجئين سياسيين في اليمن نظراً لتعرض حياتهم للخطر من قبل الأنظمة الحاكمة في بلدانهم.

وبحسب المصدر فإن بعض هؤلاء المواطنين كانوا دخلوا إلى اليمن عن طريق التسلل فيما عبر معظمهم إلى الأراضي اليمنية بطرق شرعية وتقدموا فور وصولهم بطلب اللجوء وطرحوا العديد من المبررات في عدم قدرتهم العودة إلى بلدانهم.
وأشار المصدر إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت مع تلك الطلبات بشكل ايجابي غير أن بعضهم لم يكن لديه المبررات الكافية لمنحهم حق اللجوء السياسي.
يذكر أن اللاجىء حسب اتفاقية الأمم المتحدة التي وقع عليها أكثر من 130 بلد من بينها اليمن , والتي تسمى باتفاقية جنيف " هو الشخص الذي ترك بلده لأسباب تتعلق بحاجته للحماية بسبب الحرب أو نكبة بيئية تسود بلده أو لديه مبررات أن يكون خائفاَ لتعرضه للاضطهاد بسبب الجنس أو الديانة أو المذهب أو بسبب إنساني خاص كالإصابة بمرض خطير لم يحصل على علاج له في بلده.