إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عقب امتناع الرئيس عن تناوله .. خلافات في سقطرى حول دخول القات إلى الجزيرة

السبت 05 يناير 2008 12:22 صباحاً

في الوقت الذي رفض موردي القات قرار المجلس المحلي بجزيرة سقطرى بمنع دخول القات إلى الجزيرة ، رفض اليوم مدير مطار سقطرى مصادرة القات الواصل إليها معتبراً أن ذلك لن يتم إلا وفقاً لنصوص قانونية ، فيما امتنع الموردين عن الإمضاء على تعهدات بعدم محاولة إدخال القات إلى الجزيرة .

ووفقاً لوكالة الأنباء سبأ كان محلي سقطرى قد اقر منع دخول القات إلى الجزيرة ابتداء من مطلع العام الجديد 2008 ومعاقبة كل من يقوم بإدخاله ومصادرة كمية القات التي تصل إلى الجزيرة عبر المنفذ الجوي.

واعتبر أعضاء المجلس المحلي أن المنع ضروري ولن يتم التراجع عنه بعد أن عانت الجزيرة من ويلات القات والإدمان عليه من قبل الكبار والصغار وللمشاكل الأسرية التي يشكلها القات.

من جانبهم برر بائعو القات رفضهم التوقيع على التعهدات بالقول إنهم لن يمتنعوا عن مهنة توريد القات إلى الجزيرة إلا في حال تم منع القات في عموم اليمن لأن الجزيرة هي واحدة من المناطق اليمنية ولا تحكمها لوائح مستقلة.

وقالت مصادر في مطار صنعاء الدولي"  للمؤتمرنت"  انه تم اليوم شحن كمية من القات إلى سقطرى بلغت رسوم شحنها أكثر من نصف مليون ريال فيما قدر حجمها بأكثر من الف كيلو من القات .

تأتي هذه الخلافات بين مجلس محلي سقطرى من جهة ومدير مطارها وموردي القات من جهة أخرى في الوقت الذي كان قد أعلن أن أن الرئيس علي عبد الله صالح  يسعى إلى الإقلاع عن تناول القات  نهائيا  ، بعد أن كان يتناوله مرة بالأسبوع .

 ونقلت مصادر صحفية أواخر العام 2007م أن الرئيس صالح بدأ تدريجياً الابتعاد عن تناول القات بالإضافة إلى ما يعرف بـ(مقيل القات المفتوح) وذلك بما من شانه الحفاظ على وقته الثمين واستغلال مثل هذا المقيل لطرح أي أحاديث قد تندرج في إطار ما يعتبر بـ( القيل والقال (

وأكدت ذات المصادر أن الرئيس  بدأ فعلياً في تنفيذ هذه الخطوة منذ عدة أشهر.. ولن يلجأ إلى إقامة مثل ذلك المقيل إلا في حالات ضرورية جداً وتقتضيها المصلحة العامة ودون الحاجة إلى تناول القات خلالها.

 وفي الوقت ذاته كان قد أصدر رئيس الجمهورية  توجيهات صارمة بمنع تناول القات أثناء أداء العمل و الواجب لمنتسبي القوات المسلحة والأمن باعتبار ذلك مخالفة ويؤثر على مستوى الأداء أثناء تنفيذ الأعمال والواجبات.

وألزم التوجيه الأجهزة الأمنية والقادة العسكريين والأمنيين والشرطة العسكرية على متابعة تنفيذ التوجيهات واتخاذ الإجراءات الصارمة والحازمة بحق المخالفين.