إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بنوك تجارية يمنية تبدي تخوفها من تأثير الأزمة المالية العالمية في الوضع المصرفي

الجمعة 10 أكتوبر 2008 08:00 مساءً

أبدت أربعة بنوك تجارية عاملة في اليمن مخاوفها من امتداد التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية إلى القطاع المصرفي في اليمن بسبب "عدم سداد الحكومة لمديونية عليها لصالح هذه البنوك والبالغة أكثر من خمسة مليارات ريال" 25 مليون دولار".

ودعت الشركة اليمنية لتحصيل الديون المتعثرة والاستشارات وهي الممثل القانوني لهذه البنوك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى "التدخل السريع والمباشر لدى الحكومة وإصدار توجيهاته إليها بسرعة تسديد مستحقات أربعة بنوك تجارية تجاوزت خمسة مليارات ريال".

وقالت الشركة في بيان لها بهذا الخصوص أمس الأول إن مطالبتها للرئيس صالح بالتدخل تأتي " نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المؤسسات المالية في شتى أنحاء العالم والتي باتت تهدد كيان الدول النامية اقتصادياً، خاصة في مجال العمل المصرفي".

وأضافت أنها تأتي أيضا "بعد أن استنفدت الشركة جميع الوسائل القانونية مع الجهات الحكومية وبعد خمسة أوامر من رئيس الوزراء والتي لم تجد طريقها للتنفيذ".

وأضافت شركة تحصيل الديون أن تجاهل الحكومة المستمر ومماطلتها في تسديد التزاماتها الثابتة شرعاً وقانوناً للبنوك كمستحق فوري وملزم السداد يأتي في الوقت الذي تبادر حكومات الدول الكبرى إلى دعم البنوك التجارية وشراء ديونها المتعثرة التي بلغت في الولايات المتحدة 700 مليار دولار وفي اليابان 129 مليار دولار، إضافة إلى ألمانيا التي أعلنت التزامها المطلق بدعم البنوك التجارية وهو أيضا ما ذهبت إليه الحكومة المصرية في ضخ مليارات الدولارات لبنوكها التجارية للحيلولة دون تعرض العمل المصرفي لأي مخاطر.