إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بنوك تجارية يمنية تبدي تخوفها من تأثير الأزمة المالية العالمية في الوضع المصرفي

الجمعة 10 أكتوبر 2008 08:00 مساءً

أبدت أربعة بنوك تجارية عاملة في اليمن مخاوفها من امتداد التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية إلى القطاع المصرفي في اليمن بسبب "عدم سداد الحكومة لمديونية عليها لصالح هذه البنوك والبالغة أكثر من خمسة مليارات ريال" 25 مليون دولار".

ودعت الشركة اليمنية لتحصيل الديون المتعثرة والاستشارات وهي الممثل القانوني لهذه البنوك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى "التدخل السريع والمباشر لدى الحكومة وإصدار توجيهاته إليها بسرعة تسديد مستحقات أربعة بنوك تجارية تجاوزت خمسة مليارات ريال".

وقالت الشركة في بيان لها بهذا الخصوص أمس الأول إن مطالبتها للرئيس صالح بالتدخل تأتي " نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المؤسسات المالية في شتى أنحاء العالم والتي باتت تهدد كيان الدول النامية اقتصادياً، خاصة في مجال العمل المصرفي".

وأضافت أنها تأتي أيضا "بعد أن استنفدت الشركة جميع الوسائل القانونية مع الجهات الحكومية وبعد خمسة أوامر من رئيس الوزراء والتي لم تجد طريقها للتنفيذ".

وأضافت شركة تحصيل الديون أن تجاهل الحكومة المستمر ومماطلتها في تسديد التزاماتها الثابتة شرعاً وقانوناً للبنوك كمستحق فوري وملزم السداد يأتي في الوقت الذي تبادر حكومات الدول الكبرى إلى دعم البنوك التجارية وشراء ديونها المتعثرة التي بلغت في الولايات المتحدة 700 مليار دولار وفي اليابان 129 مليار دولار، إضافة إلى ألمانيا التي أعلنت التزامها المطلق بدعم البنوك التجارية وهو أيضا ما ذهبت إليه الحكومة المصرية في ضخ مليارات الدولارات لبنوكها التجارية للحيلولة دون تعرض العمل المصرفي لأي مخاطر.