ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بنوك تجارية يمنية تبدي تخوفها من تأثير الأزمة المالية العالمية في الوضع المصرفي

الجمعة 10 أكتوبر 2008 08:00 مساءً

أبدت أربعة بنوك تجارية عاملة في اليمن مخاوفها من امتداد التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية إلى القطاع المصرفي في اليمن بسبب "عدم سداد الحكومة لمديونية عليها لصالح هذه البنوك والبالغة أكثر من خمسة مليارات ريال" 25 مليون دولار".

ودعت الشركة اليمنية لتحصيل الديون المتعثرة والاستشارات وهي الممثل القانوني لهذه البنوك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى "التدخل السريع والمباشر لدى الحكومة وإصدار توجيهاته إليها بسرعة تسديد مستحقات أربعة بنوك تجارية تجاوزت خمسة مليارات ريال".

وقالت الشركة في بيان لها بهذا الخصوص أمس الأول إن مطالبتها للرئيس صالح بالتدخل تأتي " نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها المؤسسات المالية في شتى أنحاء العالم والتي باتت تهدد كيان الدول النامية اقتصادياً، خاصة في مجال العمل المصرفي".

وأضافت أنها تأتي أيضا "بعد أن استنفدت الشركة جميع الوسائل القانونية مع الجهات الحكومية وبعد خمسة أوامر من رئيس الوزراء والتي لم تجد طريقها للتنفيذ".

وأضافت شركة تحصيل الديون أن تجاهل الحكومة المستمر ومماطلتها في تسديد التزاماتها الثابتة شرعاً وقانوناً للبنوك كمستحق فوري وملزم السداد يأتي في الوقت الذي تبادر حكومات الدول الكبرى إلى دعم البنوك التجارية وشراء ديونها المتعثرة التي بلغت في الولايات المتحدة 700 مليار دولار وفي اليابان 129 مليار دولار، إضافة إلى ألمانيا التي أعلنت التزامها المطلق بدعم البنوك التجارية وهو أيضا ما ذهبت إليه الحكومة المصرية في ضخ مليارات الدولارات لبنوكها التجارية للحيلولة دون تعرض العمل المصرفي لأي مخاطر.