ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دراسة تطالب الحكومة بدور ايجابي لدخول البنوك مشاريع الإقراض الصغيرة

الأحد 19 أكتوبر 2008 09:58 مساءً

طالبت دراسة علمية حديثة الحكومة اليمنية القيام بدور ايجابي في سبيل دخول القطاع المصرفي في مشاريع الإقراض الصغيرة والأصغر، وتحفيز البنوك على إنشاء برامج لتنمية الصناعات الصغيرة وتدريب وتمويل العاملين في تلك الصناعات.

ودللت الدراسة التي أعدها الخبير الاقتصادي الدكتور محمد يحيى الرفيق أستاذ العلوم المالية والمصرفية بجامعة ذمار على صغر حجم البنوك التجارية العاملة في اليمن، بتواضع دورها في عملية الاستثمار والتنمية في البلاد... مؤكدة إن أغلب تلك البنوك تتجه نحو الاستثمارات المضمونة في النجاح والتي لها عائدات سريعة، وتعدًّ أقل مخاطرة وأكثر ضماناً، المتمثلة في شراء أذون الخزانة بهدف الحصول على الفوائد التي يقدمها البنك المركزي، وخاصة بعد أن تم تعويم أسعار الفائدة.

ولفتت الدراسة الخاصة بدور المصارف في تمويل وتنمية الصناعات الصغيرة في اليمن إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المصارف التجارية في المساهمة في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن تشجيع الاستثمار الخاص من خلال تبني مشروعات صناعية واستثمارية عن طريق التوسيع في الطاقة الإنتاجية في الاقتصاد القومي من خلال تدعيم الصناعات الصغيرة التي يمكنها أن تلبي احتياجات الطلب المحلي وبالتالي تصدير الفائض من تلك المنتجات.

وقالت الدراسة:" هذا لن يتم إلا من خلال مساهمة تلك المصارف في تنمية المهارات للمنظمين بحيث تتنامى قدرتهم على إدارة وتطوير وتنفيذ المشروعات الصناعية الصغيرة، أي السعي نحو تحسين مهارات وقدرات طاقة العمل على استيعاب التقنيات الجديدة وتلبية متطلبات الاستثمارات الجديدة من قوة العمل الماهرة وشبه الماهرة".

وتوقعت الدراسة التي استخدمت الأسلوب الوصفي والاستنباطي والتحليلي أن تلعب المصارف الإسلامية في اليمن دوراً في توفير الموارد المالية المحلية الضرورية لزيادة معدل النمو الاقتصادي، ويمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في حشد المدخرات القومية والخارجية، بالإضافة إلى تدعيم الاستقرار الاقتصادي.

وأشارت إلى ما يمكن أن تقدمه المصارف الإسلامية من تشكيلة واسعة من الأنشطة والخدمات والتي تحتاج إلى الكوادر المتخصصة والفنية في جميع المجالات، كونها وثيقة الصلة بالموارد البشرية للمجتمع مثلما هي وسيلة هامة لتعبئة المدخرات فضلا عن ذلك تقوم بتوظيف الموارد البشرية للمجتمع معا، وهذه الميزة موجودة في المصارف الإسلامية أكثر منها في المصارف التجارية.

وقارنت الدراسة - التي حصلت وكالة الإنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منها- الصعوبات في مجالي الصناعات الصغيرة والتجارة للمنشآت الصغيرة في اليمن بركود السوق، موضحة أن 32 % من ذلك الركود يكمن في جانب الصناعة، 23% في التجارة.

ولفتت إلى أن التضخم في الصناعة بلغ 6 % ،بينما تجاوزت نسبته في التجارة 12 % .

وفيما يتعلق بنقص رأس المال أو التمويل فقد بلغت 6 % في الصناعة ، و8 % في التجارة، كما أن أسعار المدخلات في قطاع الصناعات الصغيرة ارتفعت بنسبة 5 % ، ومثلها في الإيجارات.

وأكدت في هذا الصدد أن الدخل في مجالي الصناعات الصغيرة والتجارة انخفض بنسبة 4 % في كل منهما، موضحة أن الخدمات المقدمة من قبل الحكومة والتي ارتفعت أسعارها نحو 4% أثرت على الصناعة.

وأشارت إلى عدد من التحديات الأخرى التي تواجه الصناعات الصغيرة في اليمن, أبرزها تحديات التمويل والتسويق والتحديات الفنية المرتبطة بالقصور الشديد في مجال الخدمات المساندة لتوفير المعلومات الفنية التي يحتاجها المشروع أو المشروعات الصغيرة.

وبخصوص التمويل للمشروعات الصغيرة ذكرت الدراسة مصدرين للتمويل هما داخلي وخارجي، فالتمويل الداخلي يتم عن طريق الاحتياطيات أو الأرباح المتراكمة في المشروع أو المدخرات الشخصية للمالكين أو الاقتراض والدعم المالي من العائلة أو الأصدقاء أو احد الأقارب لمالك المشروع.