إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دراسة تطالب الحكومة بدور ايجابي لدخول البنوك مشاريع الإقراض الصغيرة

الأحد 19 أكتوبر 2008 09:58 مساءً

طالبت دراسة علمية حديثة الحكومة اليمنية القيام بدور ايجابي في سبيل دخول القطاع المصرفي في مشاريع الإقراض الصغيرة والأصغر، وتحفيز البنوك على إنشاء برامج لتنمية الصناعات الصغيرة وتدريب وتمويل العاملين في تلك الصناعات.

ودللت الدراسة التي أعدها الخبير الاقتصادي الدكتور محمد يحيى الرفيق أستاذ العلوم المالية والمصرفية بجامعة ذمار على صغر حجم البنوك التجارية العاملة في اليمن، بتواضع دورها في عملية الاستثمار والتنمية في البلاد... مؤكدة إن أغلب تلك البنوك تتجه نحو الاستثمارات المضمونة في النجاح والتي لها عائدات سريعة، وتعدًّ أقل مخاطرة وأكثر ضماناً، المتمثلة في شراء أذون الخزانة بهدف الحصول على الفوائد التي يقدمها البنك المركزي، وخاصة بعد أن تم تعويم أسعار الفائدة.

ولفتت الدراسة الخاصة بدور المصارف في تمويل وتنمية الصناعات الصغيرة في اليمن إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المصارف التجارية في المساهمة في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن تشجيع الاستثمار الخاص من خلال تبني مشروعات صناعية واستثمارية عن طريق التوسيع في الطاقة الإنتاجية في الاقتصاد القومي من خلال تدعيم الصناعات الصغيرة التي يمكنها أن تلبي احتياجات الطلب المحلي وبالتالي تصدير الفائض من تلك المنتجات.

وقالت الدراسة:" هذا لن يتم إلا من خلال مساهمة تلك المصارف في تنمية المهارات للمنظمين بحيث تتنامى قدرتهم على إدارة وتطوير وتنفيذ المشروعات الصناعية الصغيرة، أي السعي نحو تحسين مهارات وقدرات طاقة العمل على استيعاب التقنيات الجديدة وتلبية متطلبات الاستثمارات الجديدة من قوة العمل الماهرة وشبه الماهرة".

وتوقعت الدراسة التي استخدمت الأسلوب الوصفي والاستنباطي والتحليلي أن تلعب المصارف الإسلامية في اليمن دوراً في توفير الموارد المالية المحلية الضرورية لزيادة معدل النمو الاقتصادي، ويمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في حشد المدخرات القومية والخارجية، بالإضافة إلى تدعيم الاستقرار الاقتصادي.

وأشارت إلى ما يمكن أن تقدمه المصارف الإسلامية من تشكيلة واسعة من الأنشطة والخدمات والتي تحتاج إلى الكوادر المتخصصة والفنية في جميع المجالات، كونها وثيقة الصلة بالموارد البشرية للمجتمع مثلما هي وسيلة هامة لتعبئة المدخرات فضلا عن ذلك تقوم بتوظيف الموارد البشرية للمجتمع معا، وهذه الميزة موجودة في المصارف الإسلامية أكثر منها في المصارف التجارية.

وقارنت الدراسة - التي حصلت وكالة الإنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منها- الصعوبات في مجالي الصناعات الصغيرة والتجارة للمنشآت الصغيرة في اليمن بركود السوق، موضحة أن 32 % من ذلك الركود يكمن في جانب الصناعة، 23% في التجارة.

ولفتت إلى أن التضخم في الصناعة بلغ 6 % ،بينما تجاوزت نسبته في التجارة 12 % .

وفيما يتعلق بنقص رأس المال أو التمويل فقد بلغت 6 % في الصناعة ، و8 % في التجارة، كما أن أسعار المدخلات في قطاع الصناعات الصغيرة ارتفعت بنسبة 5 % ، ومثلها في الإيجارات.

وأكدت في هذا الصدد أن الدخل في مجالي الصناعات الصغيرة والتجارة انخفض بنسبة 4 % في كل منهما، موضحة أن الخدمات المقدمة من قبل الحكومة والتي ارتفعت أسعارها نحو 4% أثرت على الصناعة.

وأشارت إلى عدد من التحديات الأخرى التي تواجه الصناعات الصغيرة في اليمن, أبرزها تحديات التمويل والتسويق والتحديات الفنية المرتبطة بالقصور الشديد في مجال الخدمات المساندة لتوفير المعلومات الفنية التي يحتاجها المشروع أو المشروعات الصغيرة.

وبخصوص التمويل للمشروعات الصغيرة ذكرت الدراسة مصدرين للتمويل هما داخلي وخارجي، فالتمويل الداخلي يتم عن طريق الاحتياطيات أو الأرباح المتراكمة في المشروع أو المدخرات الشخصية للمالكين أو الاقتراض والدعم المالي من العائلة أو الأصدقاء أو احد الأقارب لمالك المشروع.