ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دراسة تطالب الحكومة بدور ايجابي لدخول البنوك مشاريع الإقراض الصغيرة

الأحد 19 أكتوبر 2008 09:58 مساءً

طالبت دراسة علمية حديثة الحكومة اليمنية القيام بدور ايجابي في سبيل دخول القطاع المصرفي في مشاريع الإقراض الصغيرة والأصغر، وتحفيز البنوك على إنشاء برامج لتنمية الصناعات الصغيرة وتدريب وتمويل العاملين في تلك الصناعات.

ودللت الدراسة التي أعدها الخبير الاقتصادي الدكتور محمد يحيى الرفيق أستاذ العلوم المالية والمصرفية بجامعة ذمار على صغر حجم البنوك التجارية العاملة في اليمن، بتواضع دورها في عملية الاستثمار والتنمية في البلاد... مؤكدة إن أغلب تلك البنوك تتجه نحو الاستثمارات المضمونة في النجاح والتي لها عائدات سريعة، وتعدًّ أقل مخاطرة وأكثر ضماناً، المتمثلة في شراء أذون الخزانة بهدف الحصول على الفوائد التي يقدمها البنك المركزي، وخاصة بعد أن تم تعويم أسعار الفائدة.

ولفتت الدراسة الخاصة بدور المصارف في تمويل وتنمية الصناعات الصغيرة في اليمن إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المصارف التجارية في المساهمة في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن تشجيع الاستثمار الخاص من خلال تبني مشروعات صناعية واستثمارية عن طريق التوسيع في الطاقة الإنتاجية في الاقتصاد القومي من خلال تدعيم الصناعات الصغيرة التي يمكنها أن تلبي احتياجات الطلب المحلي وبالتالي تصدير الفائض من تلك المنتجات.

وقالت الدراسة:" هذا لن يتم إلا من خلال مساهمة تلك المصارف في تنمية المهارات للمنظمين بحيث تتنامى قدرتهم على إدارة وتطوير وتنفيذ المشروعات الصناعية الصغيرة، أي السعي نحو تحسين مهارات وقدرات طاقة العمل على استيعاب التقنيات الجديدة وتلبية متطلبات الاستثمارات الجديدة من قوة العمل الماهرة وشبه الماهرة".

وتوقعت الدراسة التي استخدمت الأسلوب الوصفي والاستنباطي والتحليلي أن تلعب المصارف الإسلامية في اليمن دوراً في توفير الموارد المالية المحلية الضرورية لزيادة معدل النمو الاقتصادي، ويمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في حشد المدخرات القومية والخارجية، بالإضافة إلى تدعيم الاستقرار الاقتصادي.

وأشارت إلى ما يمكن أن تقدمه المصارف الإسلامية من تشكيلة واسعة من الأنشطة والخدمات والتي تحتاج إلى الكوادر المتخصصة والفنية في جميع المجالات، كونها وثيقة الصلة بالموارد البشرية للمجتمع مثلما هي وسيلة هامة لتعبئة المدخرات فضلا عن ذلك تقوم بتوظيف الموارد البشرية للمجتمع معا، وهذه الميزة موجودة في المصارف الإسلامية أكثر منها في المصارف التجارية.

وقارنت الدراسة - التي حصلت وكالة الإنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منها- الصعوبات في مجالي الصناعات الصغيرة والتجارة للمنشآت الصغيرة في اليمن بركود السوق، موضحة أن 32 % من ذلك الركود يكمن في جانب الصناعة، 23% في التجارة.

ولفتت إلى أن التضخم في الصناعة بلغ 6 % ،بينما تجاوزت نسبته في التجارة 12 % .

وفيما يتعلق بنقص رأس المال أو التمويل فقد بلغت 6 % في الصناعة ، و8 % في التجارة، كما أن أسعار المدخلات في قطاع الصناعات الصغيرة ارتفعت بنسبة 5 % ، ومثلها في الإيجارات.

وأكدت في هذا الصدد أن الدخل في مجالي الصناعات الصغيرة والتجارة انخفض بنسبة 4 % في كل منهما، موضحة أن الخدمات المقدمة من قبل الحكومة والتي ارتفعت أسعارها نحو 4% أثرت على الصناعة.

وأشارت إلى عدد من التحديات الأخرى التي تواجه الصناعات الصغيرة في اليمن, أبرزها تحديات التمويل والتسويق والتحديات الفنية المرتبطة بالقصور الشديد في مجال الخدمات المساندة لتوفير المعلومات الفنية التي يحتاجها المشروع أو المشروعات الصغيرة.

وبخصوص التمويل للمشروعات الصغيرة ذكرت الدراسة مصدرين للتمويل هما داخلي وخارجي، فالتمويل الداخلي يتم عن طريق الاحتياطيات أو الأرباح المتراكمة في المشروع أو المدخرات الشخصية للمالكين أو الاقتراض والدعم المالي من العائلة أو الأصدقاء أو احد الأقارب لمالك المشروع.