إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

في ندوة بعدن ، الدكتور باشراحيل يؤكد تأثر اليمن تأثرت بسبب الأزمة المالية العالميــة

الخميس 23 أكتوبر 2008 07:02 مساءً

اقام البيت الثقافي للشباب والطلاب صباح اليوم الخميس في خورمكسرمحافظة عدن حلقة نقاش حول الازمة العالمية المالية واثرها على اليمن استضاف البيت خلالها الخبير الاقتصادي وأستاذ الاقتصاد بجامعة عدن محمد عبدالله باشراحيل بحضور العديد من الشخصيات السياسية والحزبية  ومجموعة من الشباب والطلاب  وقدتحدث الخبير عن الازمة العالمية الى ماوصلت من انهيار الراسمالية التي تقودها امريكا واسباب هذه الازمة والتي قادة العالم بتخبط وعشوائية تدت بالعالم الى هذا الانهيار المخيف والكارثي على كل المرتبطين بالدولار وان من اسباب هذا الانهيار الاعصارات التي حدثت في امريكا وكبدتها خسائرفضيعة قدرت بالترليونات وكذا النهب والسيطرة والاستبداد والحروب التي قادتها امريكا وجرت العالم خلفها في العراق وافغانستان والعراق التي تتجرع فيه _حسب مااوردته الادارة الامريكية_20مليون في كل ساعة.

كما ان انخفاض فائدة الدولار التي اتبعتها الادارة الامريكية والتي وصلت الى 2% وهي فائدة قليلة جعلت الناس العاديين وكذالك المستثمرين الى عملية الاقتراض بدون ان قيود

وكذالك الثقافة الاستهلاكية التي زرعتها الحكومة لدى الشعب الامريكي  ممت زاد من شهية الشعب الاستهلاكية وكما يقال(غلق العادة عداوة) وبالتالي فالشعب مع ارتفاع الاسعاروعدم قدرتهم على السداد القروض لانهم لايستطيعوا الا على العملية الاستهلاكية وهو ما جعل الى اتباع طرق عقدة من هذه المشكلة واثقلت العبء

زاد ان الخسائر التي خلفتها الاعاصير كان المسؤول عليها بالدرجة الاولى شركات التامين فقد اعلن اكبر شركة للتامين في امريكا افلاسها.

كما اشار الى ان اهم نتائج الازمة في المستقبل.اولها استمرارانخفاض الاسهم بسبب المخاوف لعدم الثقة واحتمال ان المشكلة تسوء اكثر فالايام الثلاثة الاولى وصلت الخسائر الى 4ترليون و300مليار دولار وبالتالي الازمة كبيرة والكارثة اسوء وان الادارة الامريكية الان تعمل على اخفاء الحقائق حتى لاتزيد الكارثة ووهي تسعى الى كسب ثقة المودعين.

ثانيا:عدم القدرة على وقف الثقافة الاستهلاكية لدى الشعب فبطاقات الائتمان شغالة يوميا.فوزير المالية قال في الايام الاولى للازمة نتوقع افلاس اعداد وكبيرة من الشركات الكبرى.فقد زادت نسبة البطالة في امريكت قبل عشرة ايام من الازمة 6,5% ربع مليون عامل تصبحوعاطلين عن العمل بسبب افلاس شركاتهم.

وقال ان امريكا في اطارمحاولة حل الازمة قلدت اليمن بانها اخذت من صندوق االمتقاعدين 70مليار وامريكا قلدت اليمن واخذت 2ترليون من صندوق المتقاعدين واعتبر مثل هذه الحركة قرصنة حكومية.

اما تاثيرها على اليمن فكنا نعتقد ان المعونات التي تحصل عليها اليمن متواضعة الا اننا تفاجئنا ان الحكومة تحصل على مليار دولار ولذالك فان المعونات التي تقدمها امريكا لكل من الدول الاخرى مثل اليمن ومصر والاردن ستقل وكذالك من الدول الاخرى وبالتالي ستؤثر على هذه المعونات,

كما اشار الى ان اوروبا والتي تقودها فرنسا فقدقال الرئيس الفرنسي ساركوزي على امريكا تحمل مسؤوليتها واوروبا هي القطب القادم تليها الصين والتي هي قادمة بقوة.

وشار اننا في اليمن وما نتلقاه من معونات من منظمات ودول صديقة وشقيقة ستتاثر وان تساءل عن هذا المعونات الى اين تذهب وضرب مثل عن المنحة الاماراتية اليت هي 10مليو كيس اهيت للشعب اليمني الاانها لم تصل الى المواطن اليمني والتي كان من المفروض ان تصل الى كل مواطن وهي اقل شيء نصف كيس للفرد لواحد وان المفسدين هم من استلمو هذه ولم يعطو الشعب.

واشار الى ان الفساد سبب من اسباب الازمة في البلاد وان المفسدين في البلد ان الازمة المالية الكبيرة هي ازمة عندهم وانهم متأثرين كثيرا وطالب بتفعيل لجنة محاربة الفساد والا فأن الازمة ستزداد وتساءل الرئيس يقول علينا محاربة المفسدين ونحن الى اليوم لم نرى اي شخصية فاسدة قدمت للمحاكمة.وقال ان الفساد مشكلة كبيرة وان عدم حرية التنمية ومحاربة الفساد ستزيد الطين بلة

وقال ان ماقامت بة الدولة من السحب من صندوق المتقاعدين 70مليار لبناء مساكن للشباب يعتبر فساد وقال نحن متخوفون من مصيرنا فسكن الشباب مسؤولية الدولة وليس مسؤولية المعاشات.

وتطرق الى قضية الببنك الوطني حيث قال انا احد المودعين وخلال متابعتنا للقضية كمتضررين وجدنا ان البنك المركزي قد تلقى تحذيرات في عام2001 يحذروه من البنك الوطني وافلاسة الا انة لم يعمل شيء الا وقت اعلان افلاسة.

وقال البنك المركزي يجب ان يكون هو الرقيب على ايرادات الدولة والمعونات حتى تسهل عملية المراقبة ومحاربة الفساد وان المعونات التي نحصل عليها كثيرة الاانها لا نعرف اين هي وان كان كل تبعية اقتصادية تتعبهل تبعية سياسية

كما رد على محافظ البنك المركزي عندما قال نحن لم نتاثر بهذه الازمة فقال باشراحيل ان تقول ان لديك 9مليار دولار في الخارج حق نفط وهي اسهم فكيف تقول انك لم تتاثر والازمة ازمة اسهم ياسيادة المحافظ

واشار الى ان الدول تاثرت ولكن بدرجات مختلفة وارتفاع اسعار المواد الغذائية واعتبار2007 عام ازمة الغذاء تغيرت احوال الناس

حيث قال ان انا لا اخاف من الحراك في الجنوب والذي قديمكن السيطرة عليه بشكل اوباخر وحل بعض المشكلات لكني اخاف من ثورة اخرى هي ثورة الجياع كما تطرق الى النفط وما يحصل فية من فساد في عمليات البييع ففي عام 2006قال حصل ان قامت الحكومة باعداد الميزانية وقالت ان سعر البرميل هو40دولار وفي اخرالسنة تبين ان سعر البرميل 60دولار وتم احتسابة في البنك 60 دولار الا ان المبلغ لاحق العشرين الدولار الاخرى لا احد يعرف عنها شيء والتي تبلغ 10مليون دولار وقال هذا بالاضافة الى عملية تحويلة من دولار كيف يتم عملية التحويل ومايرافقها من عملية فساد واضحة للعيان واثبت ذالك من خلال ارقام  سردها على الحاضرين وكيف يتم التلاعب بها

كما تطرق الى الحديث الذي يدور حاليا في العالم  حول نظام عالمي جديد لايكون راسمالي ولا اشتراكي وانما كيف يكون  الوسط من التقارب بين النظامين العالمين الجديد

الا انه تطرق النظام الاسلامي الجديد والذي يتم الحديث عنه في الاوساط العالمية كنظام عالمي جديد يمكن الاستفادة منه وهوسؤوال كانت تقد تقدمت به اليه وفاء السيد سكرتير اشتراكي في عدن

فقال النظام الاسلامي هو نظام وسط وهو بالفعل يتم الحديث عن حيث هناك تنتقد الراسمالي الجديد وانه يحمل فيه اشياء شر واشار الى ان هذا الشر هو الرباء وبالتالي الاستخدام هذا النظام يتطلب الالتزام بالظوابط والمبادى التي يقوم عليها هذا النظام والتي جعلت البنوك ذات النظام الاسلام والمطبقة لهذا المبادئ بعيدة عن هذه الازمة الحالية

وايد ماينادي به رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الى ربطالنفط بالذهب بدلا من ربط الذهب والمواد الغذائية بالدولار والتي عملت على عدم الاستقرار في هذا المجال من ناحية السيطرة على الأسواق .