ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الفن اليمني لا يهتم كثيراً بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية المهمة

الأربعاء 31 أكتوبر 2012 09:55 مساءً صحيفة الحدث - خاص

 

قال الفنان حسين الظفري أن أغلب شركات الانتاج الإعلامي لا تهتم بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية، مشيراً أن أغلبهم يسعون للربح المادي
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الخامس من مهرجان أعيادنا غير بنسخته التاسعة، الذي تنظمه فرقة النوادر الفنية على مسرح حديقة السبعين بصنعاء..
وخلال المهرجان الذي ناقش قصية الفن ودوره في خدمة القضايا التنموية، قال الفنان نادر المذحجي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان أن الحديث عن الفن اليمني ودوره في خدمة القضايا التنموية يجبرنا على وضع علامة استفهام..
مشيراً أن فعاليات فرقة النوادر تواجه عديد من العاملين على عرقلتها في الجهات الحكومية التي لا توافق على منح التمويل أو المساعدة والتسهيل لعملها إلا بعد شق الأنفس وبعد تكبد عديد من الخسائر المالية..
وناشد وزارة الثقافة الاهتمام بالفن اليمني ليظهر بالشكل اللائق، شاكراً عبدالقادر هلال أمين العاصمة قال بأنه التقى مؤخراً بعدد من الفنانين والفرق الفنية ووعد بتقديم أي دعم مالي في حال وجود أي عمل توعوي هادف لخدمة العاصمة والحفاظ على منظرها الجمالي..
وأوضح الفنانون في اللقاءات التي أجراها معهم الفنان سام المعلمي إن مناقشة الفن للقضايا التنموية عادة ما تكون بشكل يسيئ للفن اليمني أولاً ثم المجتمع والمتابع لها..
وأشار الفنان بشير العزيزي أن الكوميديا حين يتم تسخيرها لخدمة القضايا التنموية تتحول إلى عبث بوجوه الممثل وحركاتهم كمحاولة لإضحاك المتابع ويتم نسيان القضايا المهمة ذات البعد التنموي..
هذا وقد قام المهرجان بتكريم عدداً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ كلفتة إنسانية منه لشريحة مهمة في المجتمع تكاد أن تكون مغيبة عن العمل التنموي والوسائل الإعلامية المختلفة..
الجدير بالذكر أن المهرجان يأتي بتشجيع من أمانة العاصمة ويختتم غدٍ الخميس بتكريم العاملين عليه والجهات الداعمة له أبرزها شركة سبأفون