ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الفن اليمني لا يهتم كثيراً بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية المهمة

الأربعاء 31 أكتوبر 2012 09:55 مساءً صحيفة الحدث - خاص

 

قال الفنان حسين الظفري أن أغلب شركات الانتاج الإعلامي لا تهتم بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية، مشيراً أن أغلبهم يسعون للربح المادي
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الخامس من مهرجان أعيادنا غير بنسخته التاسعة، الذي تنظمه فرقة النوادر الفنية على مسرح حديقة السبعين بصنعاء..
وخلال المهرجان الذي ناقش قصية الفن ودوره في خدمة القضايا التنموية، قال الفنان نادر المذحجي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان أن الحديث عن الفن اليمني ودوره في خدمة القضايا التنموية يجبرنا على وضع علامة استفهام..
مشيراً أن فعاليات فرقة النوادر تواجه عديد من العاملين على عرقلتها في الجهات الحكومية التي لا توافق على منح التمويل أو المساعدة والتسهيل لعملها إلا بعد شق الأنفس وبعد تكبد عديد من الخسائر المالية..
وناشد وزارة الثقافة الاهتمام بالفن اليمني ليظهر بالشكل اللائق، شاكراً عبدالقادر هلال أمين العاصمة قال بأنه التقى مؤخراً بعدد من الفنانين والفرق الفنية ووعد بتقديم أي دعم مالي في حال وجود أي عمل توعوي هادف لخدمة العاصمة والحفاظ على منظرها الجمالي..
وأوضح الفنانون في اللقاءات التي أجراها معهم الفنان سام المعلمي إن مناقشة الفن للقضايا التنموية عادة ما تكون بشكل يسيئ للفن اليمني أولاً ثم المجتمع والمتابع لها..
وأشار الفنان بشير العزيزي أن الكوميديا حين يتم تسخيرها لخدمة القضايا التنموية تتحول إلى عبث بوجوه الممثل وحركاتهم كمحاولة لإضحاك المتابع ويتم نسيان القضايا المهمة ذات البعد التنموي..
هذا وقد قام المهرجان بتكريم عدداً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ كلفتة إنسانية منه لشريحة مهمة في المجتمع تكاد أن تكون مغيبة عن العمل التنموي والوسائل الإعلامية المختلفة..
الجدير بالذكر أن المهرجان يأتي بتشجيع من أمانة العاصمة ويختتم غدٍ الخميس بتكريم العاملين عليه والجهات الداعمة له أبرزها شركة سبأفون