أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الفن اليمني لا يهتم كثيراً بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية المهمة

الأربعاء 31 أكتوبر 2012 09:55 مساءً صحيفة الحدث - خاص

 

قال الفنان حسين الظفري أن أغلب شركات الانتاج الإعلامي لا تهتم بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية، مشيراً أن أغلبهم يسعون للربح المادي
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الخامس من مهرجان أعيادنا غير بنسخته التاسعة، الذي تنظمه فرقة النوادر الفنية على مسرح حديقة السبعين بصنعاء..
وخلال المهرجان الذي ناقش قصية الفن ودوره في خدمة القضايا التنموية، قال الفنان نادر المذحجي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان أن الحديث عن الفن اليمني ودوره في خدمة القضايا التنموية يجبرنا على وضع علامة استفهام..
مشيراً أن فعاليات فرقة النوادر تواجه عديد من العاملين على عرقلتها في الجهات الحكومية التي لا توافق على منح التمويل أو المساعدة والتسهيل لعملها إلا بعد شق الأنفس وبعد تكبد عديد من الخسائر المالية..
وناشد وزارة الثقافة الاهتمام بالفن اليمني ليظهر بالشكل اللائق، شاكراً عبدالقادر هلال أمين العاصمة قال بأنه التقى مؤخراً بعدد من الفنانين والفرق الفنية ووعد بتقديم أي دعم مالي في حال وجود أي عمل توعوي هادف لخدمة العاصمة والحفاظ على منظرها الجمالي..
وأوضح الفنانون في اللقاءات التي أجراها معهم الفنان سام المعلمي إن مناقشة الفن للقضايا التنموية عادة ما تكون بشكل يسيئ للفن اليمني أولاً ثم المجتمع والمتابع لها..
وأشار الفنان بشير العزيزي أن الكوميديا حين يتم تسخيرها لخدمة القضايا التنموية تتحول إلى عبث بوجوه الممثل وحركاتهم كمحاولة لإضحاك المتابع ويتم نسيان القضايا المهمة ذات البعد التنموي..
هذا وقد قام المهرجان بتكريم عدداً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ كلفتة إنسانية منه لشريحة مهمة في المجتمع تكاد أن تكون مغيبة عن العمل التنموي والوسائل الإعلامية المختلفة..
الجدير بالذكر أن المهرجان يأتي بتشجيع من أمانة العاصمة ويختتم غدٍ الخميس بتكريم العاملين عليه والجهات الداعمة له أبرزها شركة سبأفون