ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الفن اليمني لا يهتم كثيراً بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية المهمة

الأربعاء 31 أكتوبر 2012 09:55 مساءً صحيفة الحدث - خاص

 

قال الفنان حسين الظفري أن أغلب شركات الانتاج الإعلامي لا تهتم بجانب التنمية أو مناقشة القضايا المجتمعية، مشيراً أن أغلبهم يسعون للربح المادي
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الخامس من مهرجان أعيادنا غير بنسخته التاسعة، الذي تنظمه فرقة النوادر الفنية على مسرح حديقة السبعين بصنعاء..
وخلال المهرجان الذي ناقش قصية الفن ودوره في خدمة القضايا التنموية، قال الفنان نادر المذحجي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان أن الحديث عن الفن اليمني ودوره في خدمة القضايا التنموية يجبرنا على وضع علامة استفهام..
مشيراً أن فعاليات فرقة النوادر تواجه عديد من العاملين على عرقلتها في الجهات الحكومية التي لا توافق على منح التمويل أو المساعدة والتسهيل لعملها إلا بعد شق الأنفس وبعد تكبد عديد من الخسائر المالية..
وناشد وزارة الثقافة الاهتمام بالفن اليمني ليظهر بالشكل اللائق، شاكراً عبدالقادر هلال أمين العاصمة قال بأنه التقى مؤخراً بعدد من الفنانين والفرق الفنية ووعد بتقديم أي دعم مالي في حال وجود أي عمل توعوي هادف لخدمة العاصمة والحفاظ على منظرها الجمالي..
وأوضح الفنانون في اللقاءات التي أجراها معهم الفنان سام المعلمي إن مناقشة الفن للقضايا التنموية عادة ما تكون بشكل يسيئ للفن اليمني أولاً ثم المجتمع والمتابع لها..
وأشار الفنان بشير العزيزي أن الكوميديا حين يتم تسخيرها لخدمة القضايا التنموية تتحول إلى عبث بوجوه الممثل وحركاتهم كمحاولة لإضحاك المتابع ويتم نسيان القضايا المهمة ذات البعد التنموي..
هذا وقد قام المهرجان بتكريم عدداً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ كلفتة إنسانية منه لشريحة مهمة في المجتمع تكاد أن تكون مغيبة عن العمل التنموي والوسائل الإعلامية المختلفة..
الجدير بالذكر أن المهرجان يأتي بتشجيع من أمانة العاصمة ويختتم غدٍ الخميس بتكريم العاملين عليه والجهات الداعمة له أبرزها شركة سبأفون