إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

البنوك اليمنية توقف الإقراض مقابل ضمان العقار بسبب الأزمة المالية

الثلاثاء 25 نوفمبر 2008 08:51 مساءً

شرعت البنوك اليمنية في اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية الهادفة لحمايتها من الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية، حيث أصدرت البنوك اليمنية بهذا الخصوص تعميما موحدا لها تؤكد فيه توقفها عن منح أي قروض مالية مقابل الرهن العقاري كما كان معمولا به تخوفا من تراجع أسعار العقارات.

وأكد لــ "الاقتصادية" مسؤول في جمعية البنوك اليمنية أن البنوك اليمنية اتفقت فيما بينها على التشديد من الإجراءات المتعلقة بمنح قروض جديدة لعملائها وتخلت عن التسهيلات والمزايا التي تمنحها لعملائها في محاولة منها لمنع أية خسائر قد تلحق بها جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية.

 

وأشار التعميم إلى أن بعض البنوك أوقفت العمل بالتسهيلات التي كانت تمنح لعملائها وخاصة من شريحة مقاولي العقارات برغم الضمانات الكبيرة التي يقدمونها للبنوك، لتخوفها من انخفاض أسعار العقارات خلال الفترة المقبلة.

وكانت البنوك اليمنية تقدم قروضا للمقاولين بموجب ضمانات عقارية لتنفيذ مشاريع وتسديد قيمة القروض بمجرد تسلم مخصصاتهم المالية، لكنها البنوك فاجأت عملاءها المقاولين في فئة المشاريع العقارية والحكومية بإيقاف منحهم قروضا جديدة برغم الضمانات الموجودة لدى البنوك وهو ما أثار حالة من انخفاض صفوف العملاء.

 

وقال لــ "الاقتصادية" عبد السلام الأغبري مقاول عقارات في صنعاء إن الإجراءات التي اتخذتها البنوك ستساعد على تراجع الاستثمار في الجانب العقاري وهبوط أسعاره. مؤكدا أن الاستثمارات العقارية في اليمن لم تنخفض أسعارها ولم تتأثر حتى الآن بالأزمة المالية، وحمل البنوك اليمنية تكبد المقاولين خسائر فادحة في حال لم تعدل عن قراراتها، مطالبا الحكومة بالتدخل كون القرارات تستهدف المشاريع الحكومية بالدرجة الأولى.

من جانبه قال أحمد العبسي مدير عام بنك اليمن الدولي إن ما يخوف البنوك هو إعطاء قروض كبيرة للاستثمار وخاصة الاستثمارات في البنى التحتية ثم لا تستطيع استردادها خاصة أن القضاء التجاري في اليمن لا يزال ليس عند المستوى المطلوب.. مؤكدا أن البنوك اليمنية قادرة على دعم الاستثمارات الضخمة في حالة وجود الضمانات الكافية من قبل هذه الشركات.. وأن العقار في اليمن قد ينخفض في أي وقت نتيجة الأزمة المالية العالمية ، مؤكدا أن بنك اليمن الدولي يقرض نحو 25 في المائة من مجموع الودائع.

من جهته قال لــ "الاقتصادية سعد صبرة رئيس المؤسسة القابضة الحكومية إن هناك بعض التأثيرات في آلية التمويل العقاري في العالم عامة، وهذا سيكون له دور سلبي على تدفق الاستثمارات.. وسيمتد الثأثير إلى اليمن وخاصة بعد اتخاذ البنوك اليمنية قرارا بعدم الإقراض مقابل الرهن العقاري، مطالبا البنوك بإيجاد حلول بديلة عن قراراتها الحالية.