ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى " ابن زيدون الأندلسي " عفا القلب عمن مضى

السبت 29 ديسمبر 2012 04:15 مساءً صحيفة الحدث - منال العويبيل

 يا نظرةَ الخجلِ فِي عينيْ غريبينِ ائتلفا
خَفضَا جَنَاح الودِّ مِنَ الهَوى
قَرِّي حَيَا
عشرُ الأصابعِ مَا تَصَافَحَتْ ؛ 
عُضّتْ نَدَم !
حينَ قالَ كلُّ الآخرين: لا
فِي وجهِ قلبين قالا : نعَم

‘‘ فلانَ القلبانِ مِنْ بَعدِ ذلك
فغدا
كالقَطْرِ لِينَا ‘‘

* * *


( 2 )

تلا _ على القلبِ _ آياتِ الراحلين
فشمَّعَ بَابَهُ وراءَهَم
تبَّ الحبُّ مِنْ بَعْدِهِم
كان مَنْ دَعَا عَليهما مِنَ العِدَا 
استغفرَ ذَنْبَهُ
- ما كانا وربّ الهواء والهوى ضالِّينا ! -
إلا أنّ الدهرَ كانَ سبقَهُ 
وَرَدَّ : آميـنا

* * *


( 3 )

قالَ موشَّحٌ لم يُغنَّى : 
أحدِّثكم عَنْ عاشقةٍ
كانتْ حِينَ تَجْرَعُ الماءَ ..
تَسْكرُ - مِنْ رِيقِها -
الكَأسُ 

قالَ صَبُّها :
مِنْ بطنِ العُودِ انبلجتْ عليَّ
أزاحتْ أوتاراً كلدنِ القضبان بيننا
صحتُ فيها :
يا أنتِ
ما عادَ في البَيْنِ بينٌ
غنِّي لي
غنِّيني .

كان الذهابُ اقتطفَها
وما عدتُ وقلبي 
ما دُونها منَ الأوتارِ 
تُلهِينا

* * *


( 3 )

قالتْ حكايةٌ لم تتمْ :
كنتَ هُنَا
أعدُّ لكَ - على أصابعيْ - عَابِري الهَوى
فتقطفهم
وتغرس مكانَهم في الكفَّين وَرْدَا
تفرك عن روحي مغباتِ غيبتهم
" ما كذبَ الفؤادُ ما رَأَى "
- أمرٌ قُضي .. 
ما انقضى -
فَأَحَـبَّـك

يا ربُّ ما حدَّثتُ بهِ ليلَ سرِّي
فكيف لسان الصُّبحِ يُفشِينَا ؟

* * *


( 4 )

أمّا بعد العنا ..
لامَ شاهقُ صبرِكَ نَزْرَه فيَّ
قلتُ لك: 
والذِي بَعَثَكَ بِالحُبِّ نَبِيْلا
لا أُحْسِنُ غَيرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي !

أخذتَ تُقرؤنِي مِنَ التأسّي سُوَرَا 
لاحَ بعدَكَ الأسى فيها

كنتَ تركتَ الصبرَ تَلْقِينَا
كنتَ تركتَ الصبرَ يُلْقِينَا

* * *


( 5 )

ختامُ النبا
عَفَا القلبُ عمّن مضَى
قُضي - هذه المرة - الأمرُ 
فانقضى
" كنَّا نبيتُ والوصلُ ثالثُنا ..
صرنا فرادى
والوجدُ
ثانينا "