ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى " ابن زيدون الأندلسي " عفا القلب عمن مضى

السبت 29 ديسمبر 2012 04:15 مساءً صحيفة الحدث - منال العويبيل

 يا نظرةَ الخجلِ فِي عينيْ غريبينِ ائتلفا
خَفضَا جَنَاح الودِّ مِنَ الهَوى
قَرِّي حَيَا
عشرُ الأصابعِ مَا تَصَافَحَتْ ؛ 
عُضّتْ نَدَم !
حينَ قالَ كلُّ الآخرين: لا
فِي وجهِ قلبين قالا : نعَم

‘‘ فلانَ القلبانِ مِنْ بَعدِ ذلك
فغدا
كالقَطْرِ لِينَا ‘‘

* * *


( 2 )

تلا _ على القلبِ _ آياتِ الراحلين
فشمَّعَ بَابَهُ وراءَهَم
تبَّ الحبُّ مِنْ بَعْدِهِم
كان مَنْ دَعَا عَليهما مِنَ العِدَا 
استغفرَ ذَنْبَهُ
- ما كانا وربّ الهواء والهوى ضالِّينا ! -
إلا أنّ الدهرَ كانَ سبقَهُ 
وَرَدَّ : آميـنا

* * *


( 3 )

قالَ موشَّحٌ لم يُغنَّى : 
أحدِّثكم عَنْ عاشقةٍ
كانتْ حِينَ تَجْرَعُ الماءَ ..
تَسْكرُ - مِنْ رِيقِها -
الكَأسُ 

قالَ صَبُّها :
مِنْ بطنِ العُودِ انبلجتْ عليَّ
أزاحتْ أوتاراً كلدنِ القضبان بيننا
صحتُ فيها :
يا أنتِ
ما عادَ في البَيْنِ بينٌ
غنِّي لي
غنِّيني .

كان الذهابُ اقتطفَها
وما عدتُ وقلبي 
ما دُونها منَ الأوتارِ 
تُلهِينا

* * *


( 3 )

قالتْ حكايةٌ لم تتمْ :
كنتَ هُنَا
أعدُّ لكَ - على أصابعيْ - عَابِري الهَوى
فتقطفهم
وتغرس مكانَهم في الكفَّين وَرْدَا
تفرك عن روحي مغباتِ غيبتهم
" ما كذبَ الفؤادُ ما رَأَى "
- أمرٌ قُضي .. 
ما انقضى -
فَأَحَـبَّـك

يا ربُّ ما حدَّثتُ بهِ ليلَ سرِّي
فكيف لسان الصُّبحِ يُفشِينَا ؟

* * *


( 4 )

أمّا بعد العنا ..
لامَ شاهقُ صبرِكَ نَزْرَه فيَّ
قلتُ لك: 
والذِي بَعَثَكَ بِالحُبِّ نَبِيْلا
لا أُحْسِنُ غَيرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي !

أخذتَ تُقرؤنِي مِنَ التأسّي سُوَرَا 
لاحَ بعدَكَ الأسى فيها

كنتَ تركتَ الصبرَ تَلْقِينَا
كنتَ تركتَ الصبرَ يُلْقِينَا

* * *


( 5 )

ختامُ النبا
عَفَا القلبُ عمّن مضَى
قُضي - هذه المرة - الأمرُ 
فانقضى
" كنَّا نبيتُ والوصلُ ثالثُنا ..
صرنا فرادى
والوجدُ
ثانينا "