أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى " ابن زيدون الأندلسي " عفا القلب عمن مضى

السبت 29 ديسمبر 2012 04:15 مساءً صحيفة الحدث - منال العويبيل

 يا نظرةَ الخجلِ فِي عينيْ غريبينِ ائتلفا
خَفضَا جَنَاح الودِّ مِنَ الهَوى
قَرِّي حَيَا
عشرُ الأصابعِ مَا تَصَافَحَتْ ؛ 
عُضّتْ نَدَم !
حينَ قالَ كلُّ الآخرين: لا
فِي وجهِ قلبين قالا : نعَم

‘‘ فلانَ القلبانِ مِنْ بَعدِ ذلك
فغدا
كالقَطْرِ لِينَا ‘‘

* * *


( 2 )

تلا _ على القلبِ _ آياتِ الراحلين
فشمَّعَ بَابَهُ وراءَهَم
تبَّ الحبُّ مِنْ بَعْدِهِم
كان مَنْ دَعَا عَليهما مِنَ العِدَا 
استغفرَ ذَنْبَهُ
- ما كانا وربّ الهواء والهوى ضالِّينا ! -
إلا أنّ الدهرَ كانَ سبقَهُ 
وَرَدَّ : آميـنا

* * *


( 3 )

قالَ موشَّحٌ لم يُغنَّى : 
أحدِّثكم عَنْ عاشقةٍ
كانتْ حِينَ تَجْرَعُ الماءَ ..
تَسْكرُ - مِنْ رِيقِها -
الكَأسُ 

قالَ صَبُّها :
مِنْ بطنِ العُودِ انبلجتْ عليَّ
أزاحتْ أوتاراً كلدنِ القضبان بيننا
صحتُ فيها :
يا أنتِ
ما عادَ في البَيْنِ بينٌ
غنِّي لي
غنِّيني .

كان الذهابُ اقتطفَها
وما عدتُ وقلبي 
ما دُونها منَ الأوتارِ 
تُلهِينا

* * *


( 3 )

قالتْ حكايةٌ لم تتمْ :
كنتَ هُنَا
أعدُّ لكَ - على أصابعيْ - عَابِري الهَوى
فتقطفهم
وتغرس مكانَهم في الكفَّين وَرْدَا
تفرك عن روحي مغباتِ غيبتهم
" ما كذبَ الفؤادُ ما رَأَى "
- أمرٌ قُضي .. 
ما انقضى -
فَأَحَـبَّـك

يا ربُّ ما حدَّثتُ بهِ ليلَ سرِّي
فكيف لسان الصُّبحِ يُفشِينَا ؟

* * *


( 4 )

أمّا بعد العنا ..
لامَ شاهقُ صبرِكَ نَزْرَه فيَّ
قلتُ لك: 
والذِي بَعَثَكَ بِالحُبِّ نَبِيْلا
لا أُحْسِنُ غَيرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي !

أخذتَ تُقرؤنِي مِنَ التأسّي سُوَرَا 
لاحَ بعدَكَ الأسى فيها

كنتَ تركتَ الصبرَ تَلْقِينَا
كنتَ تركتَ الصبرَ يُلْقِينَا

* * *


( 5 )

ختامُ النبا
عَفَا القلبُ عمّن مضَى
قُضي - هذه المرة - الأمرُ 
فانقضى
" كنَّا نبيتُ والوصلُ ثالثُنا ..
صرنا فرادى
والوجدُ
ثانينا "