ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى " ابن زيدون الأندلسي " عفا القلب عمن مضى

السبت 29 ديسمبر 2012 04:15 مساءً صحيفة الحدث - منال العويبيل

 يا نظرةَ الخجلِ فِي عينيْ غريبينِ ائتلفا
خَفضَا جَنَاح الودِّ مِنَ الهَوى
قَرِّي حَيَا
عشرُ الأصابعِ مَا تَصَافَحَتْ ؛ 
عُضّتْ نَدَم !
حينَ قالَ كلُّ الآخرين: لا
فِي وجهِ قلبين قالا : نعَم

‘‘ فلانَ القلبانِ مِنْ بَعدِ ذلك
فغدا
كالقَطْرِ لِينَا ‘‘

* * *


( 2 )

تلا _ على القلبِ _ آياتِ الراحلين
فشمَّعَ بَابَهُ وراءَهَم
تبَّ الحبُّ مِنْ بَعْدِهِم
كان مَنْ دَعَا عَليهما مِنَ العِدَا 
استغفرَ ذَنْبَهُ
- ما كانا وربّ الهواء والهوى ضالِّينا ! -
إلا أنّ الدهرَ كانَ سبقَهُ 
وَرَدَّ : آميـنا

* * *


( 3 )

قالَ موشَّحٌ لم يُغنَّى : 
أحدِّثكم عَنْ عاشقةٍ
كانتْ حِينَ تَجْرَعُ الماءَ ..
تَسْكرُ - مِنْ رِيقِها -
الكَأسُ 

قالَ صَبُّها :
مِنْ بطنِ العُودِ انبلجتْ عليَّ
أزاحتْ أوتاراً كلدنِ القضبان بيننا
صحتُ فيها :
يا أنتِ
ما عادَ في البَيْنِ بينٌ
غنِّي لي
غنِّيني .

كان الذهابُ اقتطفَها
وما عدتُ وقلبي 
ما دُونها منَ الأوتارِ 
تُلهِينا

* * *


( 3 )

قالتْ حكايةٌ لم تتمْ :
كنتَ هُنَا
أعدُّ لكَ - على أصابعيْ - عَابِري الهَوى
فتقطفهم
وتغرس مكانَهم في الكفَّين وَرْدَا
تفرك عن روحي مغباتِ غيبتهم
" ما كذبَ الفؤادُ ما رَأَى "
- أمرٌ قُضي .. 
ما انقضى -
فَأَحَـبَّـك

يا ربُّ ما حدَّثتُ بهِ ليلَ سرِّي
فكيف لسان الصُّبحِ يُفشِينَا ؟

* * *


( 4 )

أمّا بعد العنا ..
لامَ شاهقُ صبرِكَ نَزْرَه فيَّ
قلتُ لك: 
والذِي بَعَثَكَ بِالحُبِّ نَبِيْلا
لا أُحْسِنُ غَيرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي !

أخذتَ تُقرؤنِي مِنَ التأسّي سُوَرَا 
لاحَ بعدَكَ الأسى فيها

كنتَ تركتَ الصبرَ تَلْقِينَا
كنتَ تركتَ الصبرَ يُلْقِينَا

* * *


( 5 )

ختامُ النبا
عَفَا القلبُ عمّن مضَى
قُضي - هذه المرة - الأمرُ 
فانقضى
" كنَّا نبيتُ والوصلُ ثالثُنا ..
صرنا فرادى
والوجدُ
ثانينا "