ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشيخ طارق القاسمي: مشاريعنا في باكستان بنيت على أسس تنموية راسخة تعمل على مبدأ التكامل بين الاقتصادات النامية بعيدا عن أية تأثيرات أو أزمات آنية أو مفاجئة

الخميس 04 ديسمبر 2008 10:51 مساءً

التقى سمو الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات للاستثمار يوم أمس فخامة الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان في فندق قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي خلال زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الباكستاني الى دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تستغرق يومين.

 

 وحضر اللقاء السيد رضا جعفر الرئيس التنفيذي لشركة إنشاء القابضة – إحدى الشركات الشقيقة لمجموعة الإمارات للاستثمار – والتي تعد من أكبر الشركات الاستثمارية المساهمة في المشهد الاستثماري الباكستاني، ووزير الخارجية الباكستاني مخدوم شاه محمود قريشي، ووزير الشؤون المالية والاقتصادية والإحصاءات شوكت تارين، ووزير الاستثمار سليم مانديوالا.

 

وفي خلال اللقاء تبادل الطرفان وجهات النظر حول الأوضاع الاقتصادية العالمية التي يعيشها العالم في الوقت الراهن، وتطرق الطرفان الى سبل تدعيم وتفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين ولا سيما في ظل الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد العالمي اليوم وسبل تفادي الآثار الارتدادية لها، وذلك بدعم العلاقة القوية والمميزة التي تجمع الدولتين وعلى كافة الأصعدة.

 

وتخلل الحوار بحث أفق تعزيز التعاون والاستثمار لمجموعة الإمارات للاستثمار والتي وجدت منذ زمن ليس بالقصير في باكستان فرصا استثمارية مميزة عززتها بمجموعة من المشاريع التي شكلت علامة فارقة في مجال الاستثمارات الإماراتية في باكستان.  

 

و ألقى الشيخ طارق خلال المقابلة الضوء على أهمية الاستثمار في جمهورية باكستان  وعلى العلاقة الإستراتجية التي تربط بين مجموعة الإمارات للاستثمار والشركات الاقتصادية الباكستانية، مشيدا بالدعم الذي تقدمه الحكومة الباكستانية لقطاع الاستثمار وللمستثمر الإماراتي الذي وجد في القوانين والتسهيلات الباكستانية، بالإضافة إلى تنوع النسيج الاقتصادي الباكستاني، فرصة لتنويع محفظته الاستثمارية  حيث تعتبر باكستان أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضاف القاسمي : "إن اهتمامنا بالاستثمار في باكستان آخذ بالتزايد سيما بعد ظهور بوادر مشجعة في باكستان بعد انتخاب الرئيس زرداري ، وتوجه أصحاب العلاقة نحو تقوية دعائم الاقتصاد وفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية الراغبة بالاستفادة من الإمكانات الكبيرة للاقتصاد الباكستاني الذي ينمو بمعدلات معقولة مقارنة بمناطق آسيوية أخرى ،  وإنني إذ أثمن زيارة فخامته لدولة الإمارات والتي تأتي كتعبير عن عمق وقوة العلاقة التي تربط بين البلدين والتي تظهر مكانة الإمارات الخاصة لدى الشعب الباكستاني ".

 

وتخلل الزيارة أيضا بحث الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد العالمي حيث أكد الشيخ القاسمي

على أن استثمارات المجموعة في باكستان بعيدة كل البعد عما يجري في الساحة الدولية وقال: "إن مشاريعنا تدخل في نطاق المشاريع ذات البعد الاستراتيجي طويل الأمد حيث أننا نلتمس في استثماراتنا تطوير وبناء مشاريع مستدامة تبحث في تطوير حاضر ومستقبل الاقتصاد الباكستاني وتبنى على أسس تنموية راسخة تعمل على مبدأ التكامل بين الاقتصادات النامية  بعيدا عن أية تأثيرات  أو أزمات آنية  أو مفاجئة ، لا سيما وأن معظم  استثماراتنا  المنفذة والمعلنة في باكستان تتسم بالضخامة والديمومة ".

 

جدير بالذكر أن مشروعات مجموعة الإمارات للاستثمار تباينت في معظم قطاعات الاقتصاد الباكستاني عبر حجم من الاستثمارات النوعية والقوية التي أطلقتها المجموعة في باكستان خلال السنوات الخمس الماضية، وعلى رأسها تدشين بنك الإمارات الإسلامي العالمي خلال العام الماضي، والذي أصبح يملك حاليا شبكة ممتدة من الفروع يصل عددها إلى 25 فرعا على مستوى الدولة ويعمل بها أكثر من 400 موظف. كما استحوذت المجموعة أيضا على شركة وساطة مالية وساهمت في تطوير شركة "تكافل باكستان"، وهي شركة تأمين تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

 

فضلا عن ذلك، يمتد عمل المجموعة في باكستان إلى مجالات أخرى متعددة مثل قطع غيار السيارات والسلع العامة إضافة إلى شراكتها مع شركة التطوير العقاري "إنشاء"، وهي الشراكة التي نتج عنها مشروع أبراج كراتشي المالية الذي أصبح يمثل أيقونة كراتشي ومعلما من معالمها .

 

هذا وتعد الشراكة والعلاقة الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية باكستان من أمتن العلاقات وأنشطها في المنطقة ،  حيث يقدر  حجم الاستثمار الإماراتي منذ بداية العام الجاري بأكثر من سبعة مليارات دولار. فيما يقدر حجم الاستثمارات الإماراتية خلال السنوات الأربع الماضية بأكثر من 9.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل حجم الاستثمار إلى 15 مليار دولار. وقد تركز الجزء الأكبر من الاستثمارات في قطاع العقارات بما في ذلك المشاريع السكنية ومراكز التسوق والاتصالات.