ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اكتشاف صخور نقش عليها اسم «النبي»

الثلاثاء 22 يناير 2013 05:28 مساءً صحيفة الحدث - البيان الإماراتية

 اكتشف أحد عمال البناء ممن يعلمون في مجال تركيب الأحجار الصخرية بالفيلات والقصور بمدينة الخبر (شرق السعودية) وجود نقوش تحمل اسم خاتم النبيين "محمد" صلى الله عليه وآله وسلم، على أحجار صخرية مستوردة من فلسطين المحتلة، قبل أن يتم استخدامها في البناء.

وقد أثار الاكتشاف اندهاش العامل؛ حيث لاحظ أن اسم النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، مازال محفوراً على تلك الأحجار، وبطريقة في غاية الدقة، قد لا يمكن أن تكون من صنع يد بشرية، حيث ما زالت تلك القطع الرخامية رغم تعرضها لأشعة الشمس والغبار مدة زمنية طويلة تحتفظ بالنقوش المحفورة على سطحها، وفقاً لما ذكره المرصد نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقد زارت قيادات صحفية سعودية الموقع، واطلعت على القطع الرخامية، والتقت صاحب المنزل الذي قال: "إن طريقة الكتابة أو النقوش المحفورة بها هذه القطع، تدل على أن من قام عليها هم أشخاص محترفون بدرجة عالية جدًا وبطريقة إبداعية، والذي نراه بين أيدينا يعتبر شيئا واقعيا وليس من وحي الخيال، فسبحان الله العظيم لا يعجزه شيء فهو الخالق البارئ المصور، ولكن اللافت للانتباه أن هذه النقوش لا زالت تحتفظ بنقشاتها، وكأنها للتو تم حفرها".