ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الرهان الخاسر .. الحقيقة بوضوح أكبر

الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 11:14 مساءً

بحضور رسمي واكاديمي كثيف ,عرض مطلع  الشهر الفا ئت بجامعه  ذمار الفلم الروائي (الرهان الخاسر)والذي ينتقد بصوره دراميه العنف والتطرف الذي تنتهجه بعض العناصر المتشدده0

ويتناول الفيلم الذي كتب السيناريو والحوار له (محمد الحبيشي وعبدالكريم الاشموري) و بطولة نبيل حزام وعبدالكريم الاشموري وعادل سمنان وكوكبة من رموز الدراما اليمنية ،على مدى" ساعة و 45 دقيقة "  ,وتتضمن احداث الفلم قصة توعوية للشباب اليمني من الأفكار الدخيلة على المجتمع اليمني وأساليب التغرير التي تنتهجها الجماعات الإرهابية في التغرير بالشباب الذين خاصه الذين  يعانون  من الفقر والبطالة وذالك عن طريق  تجنيدهم في صفوفها وتحويلهم إلى قنابل بشريه من الحقد والكراهية المندفعة خلف أوهام الجهاد دون تفكير او عقلانيه .

منال الابرق ي(طالبه)قالت:  كشف الفلم  أساليب الإرهابيين في استقطاب الشباب العاطلين عن العمل إلى صفوفهم، ليستهدفوا  الابرياء من اليمنيين او الاجانب.منال بدت مندهشه من القدره الهائله  للانسان اليمني  على مقاومه الاغراءات مهما كانت .مبديه اعجابها في هذا الفلم.

 

هذا وقد نقلت حافلات تتبع الجامعة الطلاب من الكليات خاصه البعيده عن مجمع الكليات خاصه طلاب وطالبات كليتي الاداب والتربيه

وتدور احدث الفيلم الذي صورت معظم مشاهده في أماكن عديدة في ثلاء وكوكبان وصنعاء وعمران واغلب المحافظات اليمنية واستغرق تصويره قرابة السبعة شهور حول علاقة فتاة يمنية تدعى(شيماء) تعمل مترجمة لفوج سياحي مع إحدى السائحات (ماريا) تضعها الأقدار ضحية لعملية إرهابية يقودها اخو الفتاة اليمنية و الذي قضى في تلك الحادثة بينما نجت السائحة بعد ان فقدت ابيها لكن على الرغم من تلك المأساة تؤكد تلك السائحة لحظة مغادرتها مطار صنعاء في أخر مشاهد الفيلم أنها ستعود إلى اليمن مهما حصل.

حسب تاكيدات رئيس الجامعه(د-احمد الحظراني) ان الفلم هدفه الاساسي هو توعيه الشباب من  الانزلاق الى عالم "الارهاب"0

 

وتتصاعد الأحداث والحبكة الدرامية للفيلم من خلال تلقائية الإنسان اليمني في الترحيب بالضيوف وقبول الآخرين واحترام أفكارهم , في حين يبدأ مجموعة من  المتشددين في استقطاب الشباب العاطلين عن العمل إلى صفوفهم ليستهدفوا فوجا سياحيا تصاب خلاله الفتاة الأجنبية وتفقد والدها كما تفقد الفتاة اليمنية أخوها الذي استقطبته الجماعات الإرهابية .

عبد الحافظ النهمي (طالب بكليه الهندسه) قال: الفلم اكثر من رائع واول مره اشوف فلم يمني  ,وقد قدم الفلم هذه الظاهره الدخيله علي مجتمعنا بصوره هادئه وجميله يمكن ان يستوعبها جميع المواطنين .

داعيا الجهات الختصه الى بث الفلم في باقه اليمن الفضائيه للتعمم الفائده.وتكون التوعيه اكبر.

 

هذا ويقدم الفلم صورة واقعية عن الإرهاب وأفكارهم المتطرفة التي يعاني منها المجتمع اليمني ومحاولة تقديم صورة للشباب والمغرر بهم وتوعيتهم كون مشاهد الفيلم حية وواقعية وليست من منسوجات الخيال او عوامل التكنولوجيا التي تستخدم الخدع السينمائية ،عبد الله الثلايا (طالب بكليه الغلوم الاداريه)قال ,عقب عرض الفلم:  الفلم قدم رسالة توعوية واضحة عن ظاهرة الإرهاب والأسباب التي تؤدي إلى تناميها .. مؤكداً أن الفيلم حقق خطوة متقدمة للدراما اليمنية ، فضلا عن ان طاقم العمل بأكمله يمني من ممثلين و فنيين ..كلهم طاقم يمني مئة بالمائة، حيث لم يشارك مع الطاقم سوى الأجانب من السياح "فقط ".

 

والفلم الذي عرض بقاعه(فلسطين)لقي اقبلا متزايد من الطلاب الذي عجت بهم القاعه,يعرض كذالك  في عدد من الجامعات و الكليات والمعاهد