ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاعلام الاقتصادي يطالب بالتحقيق في تخزين البصل اليمني في الخارج وإعادة تصديره إلى اليمن‎

الأحد 21 ديسمبر 2008 06:04 مساءً

قال مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي أنه تلقى بلاغات من مزارعين ومصدرين أن كميات من البصل التي تدخل الأسواق، هي عبارة عن بصل يمني تم تخزينه في الخارج ومن ثم إعادة تصديره إلى السوق اليمني مرة أخرى.

وأفادت البلاغات أن بعض التجار يستغلون رخص ثمن البصل اليمني في موسمه – يصل سعر السلة (40- 50 كيلو) إلى 1000 ريال يمني" –  بحيث يقومون بشرائه، وحفظه في دول مجاورة ليتسنى لهم إعادة تصديره بأسعار تتجاوز 800 ريال للسلة ( 7-8 كيلو).

من جهته طالب مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي – في بيان تلقى الحدث نسخة منه - الجهات المعنية التحقق من تلك المعلومات، وتفاديها في المستقبل من خلال تبني معالجات حقيقية تضمن من خلالها تلبية حاجة السوق اليمني من هذه السلع طوال العام، لاسيما إذا ما عرفنا أن أسعار المنتجات الزراعية ترتفع في غير موسمها إلى أكثر من 30 ضعف كما حصل في منتج الطماطم هذا العام.

وقد اتضح لفريق المركز من خلال النزول الميداني إلى مناطق الإنتاج والتصدير في عبس وحرض، أنه حتى في حالة التصدير لا توجد سياسة تسويقية واضحة يمكن من خلالها تسويق البضائع التي تزيد عن حاجة السوق اليمني إلى الدول المجاورة، ودول عربية أخرى بصورة تضمن استفادة المزارعين اليمنيين من عملية التصدير بشكل كفؤ وعادل. وهو ما يؤدي إلى خسائر فادحة يتكبدها المزارعون.

وطالب الحكومة بإعادة النظر في سياسة التصدير من خلال وضع إستراتيجية شاملة تتضمن تشجيع الاستثمار في إنشاء مراكز تسويق متكاملة المواصفات، ومصانع للتغليف، ومستودعات للتبريد والتخزين، مع مراعاة تحقيق الاكتفاء الذاتي من تلك السلع، وتوفيرها بسعر حقيقي يوافق رغبات المنتجين والمستهلكين كما يحدث في بلدان مختلفة من العالم.

محذراً من تدفق كثير من المنتجات الزراعية خلال الأسابيع القادمة، وهو ما يضاعف المسئولية على الجهات المعنية بوقف فوضى السوق في هذا الجانب