حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وفد من مجلس تحالف قبائل مأرب والجوف يزورون صحيفة المصدر للتضامن معها

الجمعة 26 ديسمبر 2008 05:09 مساءً

زار عدد من مشايخ القبائل عصر اليوم( الجمعة ) مقر صحيفة المصدر للتعبير عن تضامنهم مع الصحيفة ورئيس تحريرها الزميل سمير جبران ، والكاتب في الصحيفة الزميل منير الماوري المقيم في واشنطن ضد القضايا المرفوعة ضد الصحيفة من قبل المؤتمر الشعبي العام .

وخلال الزيارة أكد المشايخ أن هذه الشكاوى المرفوعة ضد الصحيفة تأتي ضمن سلسلة من المضايقات التي تواجهها " نتيجة تميزها الصحفي والمهني ومنهجها المستقل المعتمد على الشفافية وأمانة الكلمة "

وعبر الشيخ علوي الباشا بن زبع أمين عام مجلس تحالف قبائل مأرب والجوف الذي حضر وبمعيته الشيخ مفرح بحيبح أحد مشايخ مراد رئيس لجنة السياسة والإعلام في مجلس التحالف (رئيس المنظمة اليمنية للتنمية والسلم الاجتماعي ) ، والأستاذ محمد النعيمي عضو الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك ، والشيخ سالم القبيسي ( من مراد ) والأستاذ صالح السقاف ( من آل أبو طهيف)  والشيخ عبد الملك بن زبع ( من الجدعان ) ، عبر الشيخ علوي عن شديد الأسف " لمحاولات إسكات أي صوت يتحدث بأمانة بعيداً عن المزايدة أو الإسفاف ". وقال " إن صحيفة المصدر هي صحيفة كل وطني غيور محب لهذا البلد الحبيب وحضورنا إلى هنا  للتعبير الرمزي عن تضامننا ووقوفنا مع حق الصحيفة في الحياة والاستمرار وحق الصحفيين أن يعبروا عن رأيهم بحريه كاملة طالما اعتمد دستور الجمهورية النظام الديمقراطي وحرية التعبير ، وإلا فعلى من أدمنوا رفع القضايا على الصحف أن يقنعوا الشعب عبر نوابه بإلغاء نظام الديمقراطية من خلال تعديل دستوري يضع الأمور بشكل واضح بدلاً من هذا الخلط الذي أحرجنا أمام الرأي العام " .

وأكد الباشا ثقته في الرئيس قائلاً " أنا على ثقة أن الأخ رئيس الجمهورية سيأمر بوقف المحاكمة لو أطلع على المقال الذي ستحاكم  المصدر بسببه ، وسيعرف أنه ليس في الأمر ما يستدعي أن يقبل الرئيس على نفسه أن يدخل مواطن قفص الاتهام لأنه أنتقده " . داعياً إياه إلى أن يأخذ من التأريخ العبرة بتخليد الزعماء الذين لا يعرفون الانتقام .

يشار إلى أن رئيس تحرير صحيفة المصدر الزميل سمير جبران سيمثل غداً السبت أمام نيابة الصحافة والمطبوعات على إثر 3 شكاوى رفعت ضد الصحيفة خلال الأسبوع الماضي ، أحدها تقدم بها المؤتمر الشعبي العام ، واتهم الصحيفة بالإساءة والإهانة لرئيس الجمهورية ، في أحد مقالات الزميل الماوري التي ينشرها في الصحيفة .

وكانت رسالة موجهة من الصحيفة لنقابة الصحفيين وجميع الزملاء الصحفيين ، دعت خلالها الوقوف إلى جانبها ومساندتها حيال ما تتعرض له من مضايقات بكافة الوسائل .

وعبرت الصحيفة عن تزايد قلقها من وجود عمل ممنهج يستهدفها وعزز ذلك خطوات أخرى تمثلت في قيام الحزب الحاكم برفع مذكرة إلى وزارة الإعلام يطلب فيها الحجز الإداري على الصحيفة ، وتوجيه مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر بعدم طباعتها . وعلى إثر ذلك تلقى رئيس التحرير إشعاراً من مؤسسة الثورة بأنها تلقت توجيهاً من وزارة الإعلام بعدم طباعة " المصدر " ما لم تجدد ترخيصها خلال أيام ، وهو ما تم تأكيده من قبل وكيل وزارة الإعلام شخصياً في اتصال هاتفي مع رئيس التحرير صباح الأربعاء الماضي .

وأكدت الصحيفة " أنه ورغم عدم قانونية هذا الإجراء، فسنقوم بتنفيذ ما طلبته الوزارة، لكننا في الوقت نفسه، نخشى أن يكون ذلك ضمن مساعي لاختلاق مبررات الهدف منها إيقاف الصحيفة، لاسيما وأن الوزارة لم تطلب التجديد من صحف أهلية أخرى .