أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى قبرٌ في السماء

الأربعاء 31 ديسمبر 2008 07:29 صباحاً

رامز حمدان الشاب الغزاوي تأخر حمل زوجته أماني، وبعد رحلةٍ ما حملت الزوجة

الشابة؛ فوزعت والدته الحلوى على كل أهل الشارع، ثم أطلّ (باسل) الطفل

المنتظر...

اليوم استشهد رامز وكأن باسل جاء ليبقى غصة ألمٍ في حلق ذلك الشارع

 

/

 

ولروح رامز

أمتطي ظل القوافي

أغرس الأشواكَ في حلق الحروفِ

تشدني أشطانُ نيران الفجيعةِ

حيث ترتجّ الملامحُ

في رداء الشمسْ

:

يا باسل العثرات

ما جاءت بك الأيامُ

كي تبقى كنافلة المسافةِ

تحرث الأحزانَ في قيظ الـ (أماني)

تشهق الأوجاعَ

من ديجور أمسْ

:

شعبٌ بغزة هاشم

انثالت عليه مواسم الذبح المعرّى

في فصول الغابِ،

وانسلخت عشيرتهُ التي تؤيه

بين مساومٍ

ومراهنٍ

ومنافقٍ

وربيبِ نفسْ

:

ظنوكَ محض قطيع أغنامٍ

تناوشه الفرائسُ،

لا..

فأنتَ خلاف ما ظنوا،

لديكَ مُقَدَّس الغاياتِ

دون الأكل والشهواتِ

بل أقدسْ

:

يا غزة الشهداء

نادتني دماؤك يوم موئدها

فراودني اقتصاص القلب عن نفسي؛

بترتُ وتينَهُ الواعي

وعُدتُ خيالَ روحٍ

يجتبيه بقاء حِسْ

:

يا بحر غزة في صباحٍ معتمٍ

نُسِجتْ لأرضي

من دموع الملح أرديةٌ

مؤججةٌ بعشقِ حنينها

والهمسْ

:

في كل زهريةٍ ذبولٌ

في أواني الفجر بات الإنكسارُ

وفي جوار الموتِ موتٌ

يمزج الصرخاتٍ

بالصمت المقيّد بالخرَسْ

:

عبر ارتجاجه راية الشهداء

يخنقني نواحُ وسادتي

تبكي بليلٍ غادرَ الأقمارَ

أثقله الصقيعُ،

طفت على جنباتهِ

آهاتُ يأس.

 

انشراح حمدان

27/ 12 / 2008*