ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى قبرٌ في السماء

الأربعاء 31 ديسمبر 2008 07:29 صباحاً

رامز حمدان الشاب الغزاوي تأخر حمل زوجته أماني، وبعد رحلةٍ ما حملت الزوجة

الشابة؛ فوزعت والدته الحلوى على كل أهل الشارع، ثم أطلّ (باسل) الطفل

المنتظر...

اليوم استشهد رامز وكأن باسل جاء ليبقى غصة ألمٍ في حلق ذلك الشارع

 

/

 

ولروح رامز

أمتطي ظل القوافي

أغرس الأشواكَ في حلق الحروفِ

تشدني أشطانُ نيران الفجيعةِ

حيث ترتجّ الملامحُ

في رداء الشمسْ

:

يا باسل العثرات

ما جاءت بك الأيامُ

كي تبقى كنافلة المسافةِ

تحرث الأحزانَ في قيظ الـ (أماني)

تشهق الأوجاعَ

من ديجور أمسْ

:

شعبٌ بغزة هاشم

انثالت عليه مواسم الذبح المعرّى

في فصول الغابِ،

وانسلخت عشيرتهُ التي تؤيه

بين مساومٍ

ومراهنٍ

ومنافقٍ

وربيبِ نفسْ

:

ظنوكَ محض قطيع أغنامٍ

تناوشه الفرائسُ،

لا..

فأنتَ خلاف ما ظنوا،

لديكَ مُقَدَّس الغاياتِ

دون الأكل والشهواتِ

بل أقدسْ

:

يا غزة الشهداء

نادتني دماؤك يوم موئدها

فراودني اقتصاص القلب عن نفسي؛

بترتُ وتينَهُ الواعي

وعُدتُ خيالَ روحٍ

يجتبيه بقاء حِسْ

:

يا بحر غزة في صباحٍ معتمٍ

نُسِجتْ لأرضي

من دموع الملح أرديةٌ

مؤججةٌ بعشقِ حنينها

والهمسْ

:

في كل زهريةٍ ذبولٌ

في أواني الفجر بات الإنكسارُ

وفي جوار الموتِ موتٌ

يمزج الصرخاتٍ

بالصمت المقيّد بالخرَسْ

:

عبر ارتجاجه راية الشهداء

يخنقني نواحُ وسادتي

تبكي بليلٍ غادرَ الأقمارَ

أثقله الصقيعُ،

طفت على جنباتهِ

آهاتُ يأس.

 

انشراح حمدان

27/ 12 / 2008*