أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى قبرٌ في السماء

الأربعاء 31 ديسمبر 2008 07:29 صباحاً

رامز حمدان الشاب الغزاوي تأخر حمل زوجته أماني، وبعد رحلةٍ ما حملت الزوجة

الشابة؛ فوزعت والدته الحلوى على كل أهل الشارع، ثم أطلّ (باسل) الطفل

المنتظر...

اليوم استشهد رامز وكأن باسل جاء ليبقى غصة ألمٍ في حلق ذلك الشارع

 

/

 

ولروح رامز

أمتطي ظل القوافي

أغرس الأشواكَ في حلق الحروفِ

تشدني أشطانُ نيران الفجيعةِ

حيث ترتجّ الملامحُ

في رداء الشمسْ

:

يا باسل العثرات

ما جاءت بك الأيامُ

كي تبقى كنافلة المسافةِ

تحرث الأحزانَ في قيظ الـ (أماني)

تشهق الأوجاعَ

من ديجور أمسْ

:

شعبٌ بغزة هاشم

انثالت عليه مواسم الذبح المعرّى

في فصول الغابِ،

وانسلخت عشيرتهُ التي تؤيه

بين مساومٍ

ومراهنٍ

ومنافقٍ

وربيبِ نفسْ

:

ظنوكَ محض قطيع أغنامٍ

تناوشه الفرائسُ،

لا..

فأنتَ خلاف ما ظنوا،

لديكَ مُقَدَّس الغاياتِ

دون الأكل والشهواتِ

بل أقدسْ

:

يا غزة الشهداء

نادتني دماؤك يوم موئدها

فراودني اقتصاص القلب عن نفسي؛

بترتُ وتينَهُ الواعي

وعُدتُ خيالَ روحٍ

يجتبيه بقاء حِسْ

:

يا بحر غزة في صباحٍ معتمٍ

نُسِجتْ لأرضي

من دموع الملح أرديةٌ

مؤججةٌ بعشقِ حنينها

والهمسْ

:

في كل زهريةٍ ذبولٌ

في أواني الفجر بات الإنكسارُ

وفي جوار الموتِ موتٌ

يمزج الصرخاتٍ

بالصمت المقيّد بالخرَسْ

:

عبر ارتجاجه راية الشهداء

يخنقني نواحُ وسادتي

تبكي بليلٍ غادرَ الأقمارَ

أثقله الصقيعُ،

طفت على جنباتهِ

آهاتُ يأس.

 

انشراح حمدان

27/ 12 / 2008*