ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى قبرٌ في السماء

الأربعاء 31 ديسمبر 2008 07:29 صباحاً

رامز حمدان الشاب الغزاوي تأخر حمل زوجته أماني، وبعد رحلةٍ ما حملت الزوجة

الشابة؛ فوزعت والدته الحلوى على كل أهل الشارع، ثم أطلّ (باسل) الطفل

المنتظر...

اليوم استشهد رامز وكأن باسل جاء ليبقى غصة ألمٍ في حلق ذلك الشارع

 

/

 

ولروح رامز

أمتطي ظل القوافي

أغرس الأشواكَ في حلق الحروفِ

تشدني أشطانُ نيران الفجيعةِ

حيث ترتجّ الملامحُ

في رداء الشمسْ

:

يا باسل العثرات

ما جاءت بك الأيامُ

كي تبقى كنافلة المسافةِ

تحرث الأحزانَ في قيظ الـ (أماني)

تشهق الأوجاعَ

من ديجور أمسْ

:

شعبٌ بغزة هاشم

انثالت عليه مواسم الذبح المعرّى

في فصول الغابِ،

وانسلخت عشيرتهُ التي تؤيه

بين مساومٍ

ومراهنٍ

ومنافقٍ

وربيبِ نفسْ

:

ظنوكَ محض قطيع أغنامٍ

تناوشه الفرائسُ،

لا..

فأنتَ خلاف ما ظنوا،

لديكَ مُقَدَّس الغاياتِ

دون الأكل والشهواتِ

بل أقدسْ

:

يا غزة الشهداء

نادتني دماؤك يوم موئدها

فراودني اقتصاص القلب عن نفسي؛

بترتُ وتينَهُ الواعي

وعُدتُ خيالَ روحٍ

يجتبيه بقاء حِسْ

:

يا بحر غزة في صباحٍ معتمٍ

نُسِجتْ لأرضي

من دموع الملح أرديةٌ

مؤججةٌ بعشقِ حنينها

والهمسْ

:

في كل زهريةٍ ذبولٌ

في أواني الفجر بات الإنكسارُ

وفي جوار الموتِ موتٌ

يمزج الصرخاتٍ

بالصمت المقيّد بالخرَسْ

:

عبر ارتجاجه راية الشهداء

يخنقني نواحُ وسادتي

تبكي بليلٍ غادرَ الأقمارَ

أثقله الصقيعُ،

طفت على جنباتهِ

آهاتُ يأس.

 

انشراح حمدان

27/ 12 / 2008*