أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

زوجة الصحفي وجدي الشعبي تروي تفاصيل مقتله

الأحد 17 مارس 2013 09:25 صباحاً صحيفة الحدث - أخبار الساعه - متابعات

قالت هيومن رايتس ووتش أمس السبت انه ينبغي على السلطات اليمنية أن تضمن أن التحقيق في مقتل صحفي ورجل آخر في عدن يجب أن يبحث بشكل كامل ومحايد في الدور المحتمل للجيش في واقعة القتل وأن يقدم المسئولون عنها للعدالة.

وذكرت انه في 22 فبراير 2013، أطلق رجلان يرتديان سترات عسكرية النار على الصحفي وجدي الشعبي، 28 عاما في منزله بعدن كما أطلقا النار على زائر له هو ودود على صالح الصماتي، بحسب ما قاله أحد أقارب الشعبي لـ هيومن راتيس ووتش.

وأكدت المنظمة أن وزارة الدفاع قالت في بيان في وقت لاحق من صباح ذلك اليوم إن الشعبي كان المسئوول الإعلامي لمجموعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في شبة الجزيرة العربية وانه قتل في هجوم للجيش ولكن الوزارة سحبت البيان بعد عدة ساعات.

وقال جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في هيومن راتيس ووتش: "يجب أن تكشف السلطات التي تتولي التحقي في حالتي الوفاة هاتين ، لماذا قالت وزارة الدفاع في البداية ان الصحفي الشعبي كان متطرفا قتل في هجوم.

ومن الأهمية بمكان ان يكون التحقيق حول مقتل الصحفي في منزله شفافا ونزيهاً.

وأضافت هيومن اريس "كان الشعبي يكتب في صحيفة "الأيام" حتى إغلاقها من قبل الحكومة في 2009 بزعم دعمها لانفصال الجنوب عن اليمن.

وظهر مقال حمل اسمه في منتدى إسلامي على الانترنت في 2012 امتدح فيه الحراك الجنوبي الانفصالي وجماعة أنصار الشريعة وهي جماعة مسلحة شكلها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بهدف الاستفادة من حركة الشباب المتشددة الآخذة في الازدياد في اليمن.

وأعربت عائلة الشعبي عن شكوكها في أنه هو من كتب المقال".

وقالت زوجة الشعبي نجلاء المنصوب لـ هيومن راتيس ووتش أن الوقت كان تجاوز منتصف الليل في ليلة القتل وكانت تجلس في غرفة نومها عندما سمعت طلقات النار في الغرفة المجاورة حيث كان زوجها والصماتي صديقه المقرب وهو في الثلاثينات من عمره يتحدثان: قامت بإخفاء طفليها وراء الخزانة واندفعت بعدها الى الرواق.

وقالت " رأيت رجلين يرتديان ملابس مدنية وسترات عسكرية ويحملان البنادق. شاهداني وبدأا في إطلاق النار تجاهي لكنني تمكنت من الفرار الى غرفة النوم واختبأت مع أطفالي طوال الـ 30 دقيقة التالية: بينما كان الرجلان يجوبان المنزل والحديقة.

وذكرت المنصوب أنها سمعت ما بدأ وكأنه عدد إضافي من الأشخاص يمشون خارج الحديقة ما جعلها تعتقد أن المهاجمين لم يكونا وحدهما.

وبعد ساعة تقريبا وبعدما بدأ الضجيج يهدأ وبدأت تشعر بالثقة من أن المنزل بات خاليا تركت المنصوب المكان الذي تختبي به. ووجدت جثة زوجها قد استقرت خمس رصاصات في ظهره كما كان الصماتي قد قتل بالرصاص أيضا.

وقال أقارب الضحايا لـ هيومن رايتس ووتش إنه على الرغم من أن الشرطة الجنائية وصلت إلى مسرح الحادث بعد ساعة فإن الشرطة لم تتصل بعائلات الضحايا منذ ذلك الحين.

في وقت لاحق من صباح 22 فبراير نشر الموقع الإخباري 26 سبتمبر، وهو المنصة التي تستخدمها وزارة الدفاع لإصدار البيانات العامة بيانا حصلت هيومن رايتس ووتش عليه تزعم فيه أن الشعبي كان المسئول الإعلامي لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، وأنه قتل خلال هجوم على نقطة تفتيش.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع يحيى عبدالله لـ هيومن رايتس ووتش ان الوزارة سحبت البيان بعد عدة ساعات بعدما بات واضحا ان الشعبي لم تكن له علاقة بتنظيم القاعدة وإن البيان كان غير صحيح.

وذكر انه تم صياغة البيان من قبل متدرب يتم التحقيق معه لكنه أكد ان جميع البيانات التي تنشر على الموقع تجري مراجعتها من قبل مكتبه قبل نشرها.

واكد موظفون آخرون في موقع 26 سبتمبر لـ هيومن رايتس ووتش أن مسئولي الوزارة يراجعون جميع المواد قبل نشرها على الانترنت، وقال أحد هؤلاء الموظفين أن الشخص الذي صاغ بيان وفاة الشعبي كان افي الواقع موظفا منذ فترة طويلة.

ولم تتوصل هيومن رايتس ووتش إلى أي دليل على وقوع هجوم على نقطة عسكرية في تلك الليلة.

وقالت وزارة الداخلية لـ هيومن رايتس ووتش إنه تم إنشاء لجنة للتحقيق في مقتل الرجلين لكنها لم تقدم تفاصيل عن تكوينها أو الإجراءات التي اتخذتها.

وقال جو ستورك :هناك حاجة لأن يتعاون مسئولون وزارة الدفاع بشكل كامل مع التحقيقات في عمليتي القتل ويجب أن يخضع كل من تثبت مسئوليته للمحاكمة الكاملة بمن في ذلك اي من عناصر القوات المسلحة الذين يثبت تورطهم في قتل الصحفي وصديقه.