الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قوات الأمن المركزي ومليشياتها تهاجم سوق سيئون وتعتدي على أحد الشباب بالطعن بالجنابي

الأحد 17 مارس 2013 04:40 مساءً صحيفة الحدث - خاص

قامت قوات الأمن المركزي ومليشياتها اليمنية من (الشماليين ) صباح اليوم الأحد الموافق 17 مارس 2013م بمهاجمة شاب من ابناء مدينة سيئون بالطعن بالجنابي ويدعى الشاب مشتاق مبارك بن عباده بثلاث طعنات بأستخدام السلاح الابيض (الجنبية ) طعنة خلف الرأس وطعنة باليد اليسرى وطعنة بالجنب الايسر فوق الكلى اسعف على اثرها الى مستشفى سيئون ولايزال في حالة حرجة .


وذلك حينما كانت هذه المليشيات الشمالية تشارك مع قوات الامن المركزي في قمع مظاهر العصيان المدني السلمي في سيئون .

حيث واصلت مدينة سيئون حالة العصيان المدني السلمي لليوم الثاني على التوالي الأحد رفضاً لمؤتمر الحوار اليمني قامت واصلت قوات الأمن المركزي مصحوبة بالأطقم والمصفحات بمداهمة السوق العام وسوق النساء والشوارع الداخلية للحارات الشعبية وسط مدينة سيئون مستعينة بمليشيات من المستوطنين الشماليين للأعتداء على أملاك ومحلات التجار المحليين من أبناء حضرموت لإرغامها على فتح أبوابها حت التهديد بإحراقها وقد أضرم المستوطنون الشماليون النيران في عمارة سالم علي وسط السوق العام قبالة القصر السلطاني ولاتزال حتى اللحظة هذه المليشيات تواصل عربدتها وسط سيئون بحماية قوات الأمن المركزي والمصفحات العسكرية


تصوير : نوفل قمصي