أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قوات الأمن المركزي ومليشياتها تهاجم سوق سيئون وتعتدي على أحد الشباب بالطعن بالجنابي

الأحد 17 مارس 2013 04:40 مساءً صحيفة الحدث - خاص

قامت قوات الأمن المركزي ومليشياتها اليمنية من (الشماليين ) صباح اليوم الأحد الموافق 17 مارس 2013م بمهاجمة شاب من ابناء مدينة سيئون بالطعن بالجنابي ويدعى الشاب مشتاق مبارك بن عباده بثلاث طعنات بأستخدام السلاح الابيض (الجنبية ) طعنة خلف الرأس وطعنة باليد اليسرى وطعنة بالجنب الايسر فوق الكلى اسعف على اثرها الى مستشفى سيئون ولايزال في حالة حرجة .


وذلك حينما كانت هذه المليشيات الشمالية تشارك مع قوات الامن المركزي في قمع مظاهر العصيان المدني السلمي في سيئون .

حيث واصلت مدينة سيئون حالة العصيان المدني السلمي لليوم الثاني على التوالي الأحد رفضاً لمؤتمر الحوار اليمني قامت واصلت قوات الأمن المركزي مصحوبة بالأطقم والمصفحات بمداهمة السوق العام وسوق النساء والشوارع الداخلية للحارات الشعبية وسط مدينة سيئون مستعينة بمليشيات من المستوطنين الشماليين للأعتداء على أملاك ومحلات التجار المحليين من أبناء حضرموت لإرغامها على فتح أبوابها حت التهديد بإحراقها وقد أضرم المستوطنون الشماليون النيران في عمارة سالم علي وسط السوق العام قبالة القصر السلطاني ولاتزال حتى اللحظة هذه المليشيات تواصل عربدتها وسط سيئون بحماية قوات الأمن المركزي والمصفحات العسكرية


تصوير : نوفل قمصي