أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الرئيس البيض يسخر من هادي ويقول :لا قرار له ولا نفوذ وحوار صنعاء عبثي

الأحد 17 مارس 2013 10:47 مساءً صحيفة الحدث -( د ب أ )

 أكد علي سالم البيض آخر رئيس لجنوب اليمن، أن الحوار الوطني الذي من المقرر أن ينطلق يوم غد الإثنين بالعاصمة اليمنية صنعاء لن يقدم جديدًا لا للقضية الجنوبية ولا لليمن ككل.

 

ورأى البيض في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في القاهرة أن "الهدف من هذا المؤتمر هو إبقاء اليمن في دائرة الضوء واستغلال الدعم الدولي الكبير خاصة في جانبه المالي.. فضلا عن محاولة التوافق بين القوى صاحبة النفوذ باليمن على تقسيم المصالح والمكاسب فيما بينها، وإذا لم يستطيعوا التوصل لتفاهمات فقد يعرقل هذا الحوار".

 

وشدد البيض على أن عدم مشاركته في مؤتمر الحوار لا يعود لرفضه للحوار بل لإيمانه بأن هذا الحوار لا علاقة له بالقضية الجنوبية ، وقال "هذا الحوار يأتي وفقا للمبادرة الخليجية التي تجاهلت القضية الجنوبية بشكل كامل وبالتالي لا علاقة لنا به".

 

وتابع: "نحن مستعدون للحوار ولكن على أسس، أولها أن نتحاور كدولة جنوب اليمن مع أشقائنا بالشمال لفك الارتباط واستعادة دولة الجنوب"، كما اشترط "وجود سلطة في صنعاء تستطيع أن تتخذ القرار".

 

وقال: "لا يوجد من يتخذ القرار الآن باليمن، فالبلد كله واقع تحت الوصاية الدولية وتحديدا الولايات المتحدة والدول الراعية للمبادرة الخليجية".

 

وأردف: "أما الرئيس عبد ربه منصور هادي فهو رئيس مؤقت.. أتوا به لمهمة مؤقتة، لا يستطيع أن يفعل شيئا ولا نفوذ له لا في صنعاء ولا غيرها.. لا يحظى بنفوذ عسكري ولا نفوذ قبلي ولا هو مدعوم من الإسلاميين .. لا توجد لديه قوى اجتماعية يستند إليها".