أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حوار اليمن ينطلق وسط اعتراضات و60 ألف جندي ينتشرون في صنعاء

الصورة تعبيرية
الاثنين 18 مارس 2013 09:56 صباحاً صحيفة الحدث - الجزيرة نت

ينطلق اليوم الاثنين مؤتمر الحوار الوطني باليمن، بحفل افتتاحي يقام بدار الرئاسة في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء تحت إشراف الرئيس عبد ربه منصور هادي، وفي ظل اعتراضات من قبل أحزاب اللقاء المشترك، ومقاطعة عدد من مكونات المشهد السياسي باليمن.

 

وتشهد صنعاء حالة استنفار أمنية واسعة، حيث انتشر أكثر من 60 ألف جندي من قوات الجيش والشرطة، تدعمهم مدرعات وعربات عسكرية في شوارع ومداخل العاصمة، لتأمين المشاركين في الحوار البالغ عددهم 565 شخصية.

 

وأصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء أمس الأحد قراراً بتعيين ستة نواب لرئيس مؤتمر الحوار، ونص القرار الذي بثه التلفزيون اليمني على أن يتولى هادي رئاسة المؤتمر وينوبه ستة نواب، هم الدكتور عبد الكريم الأرياني ممثلا للمؤتمر الشعبي العام، والدكتور ياسين سعيد نعمان عن الحزب الاشتراكي، وعبد الوهاب أحمد الآنسي من حزب الإصلاح، وسلطان حزام العتواني من الناصريين، وأحمد بن فريد الصريمة ممثلا لمؤتمر شعب الجنوب، وصالح أحمد هبرة من جماعة الحوثيين.

 

ويناقش المؤتمر عددا من القضايا الكبرى، أبرزها قضية الجنوب في ظل ارتفاع الدعوات المطالبة بالانفصال، إضافة إلى قضية صعدة والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، وبناء الدولة والحكم الرشيد، وأسس بناء الجيش والقوى الأمنية، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور.

 

مواقف من الحوار

وقبيل ساعات من انعقاد المؤتمر توالت المواقف المتباينة من الحوار، فقد أعلنت أحزاب اللقاء المشترك تحفظها على القوائم التي أعلنها الرئيس هادي والخاصة بالشباب والمرأة والمستقلين، واعتبرت أنها "مخيبة للآمال".

 

ورغم تحفظ أحزاب المشترك -التي تشارك بنصف حقائب حكومة الوفاق- فإنها أكدت حضورها حفل افتتاح المؤتمر "حرصا على المصلحة العامة"، وطالبت هادي بتصحيح ما أسمتها "الأخطاء" في أسرع وقت، لكونها "أخلت بالمعادلة السياسية والوطنية لصالح طرف بعينه، وتضع مسار الحوار الوطني على المحك".

 

ومن جهتها، أعلنت اللجنة التنظيمية للثورة السلمية في اليمن اعتراضها على "أسس ومعايير وآلية اختيار أعضاء مؤتمر الحوار"، وتهميش شباب الثورة، واعتبرت أن ذلك قد ينتج عنه "تكريس لمزيد من الانقسام والتمزق في النسيج الوطني".

 

وقالت اللجنة -في بيان لها- إن "من المعيب أن نجد بعض من تلطخت أيديهم بدماء شباب الثورة أعضاء في مؤتمر الحوار، فهم بالأمس قتلة واليوم يشاركون في رسم مستقبل اليمن، فالعدالة تقتضي أن يكونوا خلف القضبان"، في إشارة إلى مشاركة مسؤولين سابقين من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح في مؤتمر الحوار.

 

وبينما اعترض النائب الاشتراكي أحمد سيف حاشد على ورود اسمه ضمن قوام أعضاء مؤتمر الحوار، ورفض المشاركة فيه، أعلن القيادي في حزب الإصلاح الشيخ حميد الأحمر مقاطعة المؤتمر بسبب ما قال إنها "مخالفات وتجاوزات" تضمنتها قرارات تشكيل مؤتمر الحوار التي اتخذها الرئيس هادي، بشكل يتعارض مع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وذكر من بينها عدم تمثيل أبناء محافظة صعدة، والاقتصار على تمثيل الحوثيين، وإدراج أسماء من خارج ساحات الثورة في قوائم الشباب.