الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمين عام حزب الله يحمل إيران مسئولية إغراق الشيعة في الأزمة السورية

الاثنين 18 مارس 2013 04:11 مساءً الحدث - أ ش أ

 أعرب الأمين العام السابق لحزب الله اللبنانى الشيخ صبحي الطفيلي عن أسفه لما تشهده الساحة اللبنانية وسيل الدماء في سوريا، محملا إيران وسياسة حزب الله كامل المسؤولية لما يتعرض له الشيعة في سوريا .

 

وقال الطفيلى لصحيفة "اليوم" السعودية أن الحزب شريك أساسي في كل الفتن والصراعات المذهبية وفي تدمير بنية الدولة اللبنانية ، مستنكرا معالجة حزب الله للشؤون الداخلية في الحزب،كملف المحكمة الدولية.

 

ورد على إعلان الأمين العام لـ حزب الله حسن نصر الله بأن الدفاع عن النفس شرعي ويقره العقلاء والفقهاء أجمعين ، تساءل الطفيلى: هل شباب المقاومة وحزب الله الذين يؤمرون بالمشاركة في القتال في سوريا ينطبق عليهم عنوان الدفاع عن النفس .

 

وشدد على ن حمل اللبنانيين السلاح في سوريا والقتال دفاعا عن النفس موضوع غير دقيق وغير صحيح وحجة لا مبرر لها وشرعا لا يحق لنا أن نزج بأبنائنا في القتال، ومن يقتل في سوريا يقتل في فتنة والمقتول في الفتنة لا يرضى الله عنه.

 

وعلق على سياسة النأي بالنفس التي تتبعها الحكومة اللبنانية بشأن الأزمة السورية، معتبرا أن النأي بالنفس ليس إلا عنوانا دون معنون، حقيقة الأمر ليست كذلك، فتصريحات فريقي 8 و14 آذار تدل على انخراطهما في الصراع السوري.

 

وحول الشأن اللبناني، رأى الأمين العام السابق لـ"حزب الله" أن لبنان يحتاج إلى نظم وعلى رأسها قانون انتخابات يجمع الشعب اللبناني ويجعلهم بيئة وشعبا وحدا، مؤكدا أن كل القوانين التي طرحت تؤسس الى فتن داخلية ومشروع اللقاء الارثوذكسي ليس قانونا، بل مزحة وشباك صيد .

 

ورد على هجوم فريق 8 آذار على دول الخليج، قائلا "كنت أقيم ايجابيا مواقف الجنرال ميشال عون في بناء الدولة ومحاربة الفساد، وكدت أصدق في فترة من الفترات أنه الرجل المطلوب، لكن تبين أنه مسكون بالزعامة ورئاسة الجمهورية" .