الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمين عام حزب الله يحمل إيران مسئولية إغراق الشيعة في الأزمة السورية

الاثنين 18 مارس 2013 04:11 مساءً الحدث - أ ش أ

 أعرب الأمين العام السابق لحزب الله اللبنانى الشيخ صبحي الطفيلي عن أسفه لما تشهده الساحة اللبنانية وسيل الدماء في سوريا، محملا إيران وسياسة حزب الله كامل المسؤولية لما يتعرض له الشيعة في سوريا .

 

وقال الطفيلى لصحيفة "اليوم" السعودية أن الحزب شريك أساسي في كل الفتن والصراعات المذهبية وفي تدمير بنية الدولة اللبنانية ، مستنكرا معالجة حزب الله للشؤون الداخلية في الحزب،كملف المحكمة الدولية.

 

ورد على إعلان الأمين العام لـ حزب الله حسن نصر الله بأن الدفاع عن النفس شرعي ويقره العقلاء والفقهاء أجمعين ، تساءل الطفيلى: هل شباب المقاومة وحزب الله الذين يؤمرون بالمشاركة في القتال في سوريا ينطبق عليهم عنوان الدفاع عن النفس .

 

وشدد على ن حمل اللبنانيين السلاح في سوريا والقتال دفاعا عن النفس موضوع غير دقيق وغير صحيح وحجة لا مبرر لها وشرعا لا يحق لنا أن نزج بأبنائنا في القتال، ومن يقتل في سوريا يقتل في فتنة والمقتول في الفتنة لا يرضى الله عنه.

 

وعلق على سياسة النأي بالنفس التي تتبعها الحكومة اللبنانية بشأن الأزمة السورية، معتبرا أن النأي بالنفس ليس إلا عنوانا دون معنون، حقيقة الأمر ليست كذلك، فتصريحات فريقي 8 و14 آذار تدل على انخراطهما في الصراع السوري.

 

وحول الشأن اللبناني، رأى الأمين العام السابق لـ"حزب الله" أن لبنان يحتاج إلى نظم وعلى رأسها قانون انتخابات يجمع الشعب اللبناني ويجعلهم بيئة وشعبا وحدا، مؤكدا أن كل القوانين التي طرحت تؤسس الى فتن داخلية ومشروع اللقاء الارثوذكسي ليس قانونا، بل مزحة وشباك صيد .

 

ورد على هجوم فريق 8 آذار على دول الخليج، قائلا "كنت أقيم ايجابيا مواقف الجنرال ميشال عون في بناء الدولة ومحاربة الفساد، وكدت أصدق في فترة من الفترات أنه الرجل المطلوب، لكن تبين أنه مسكون بالزعامة ورئاسة الجمهورية" .