شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

طائرات حربية سورية تغير على الحدود اللبنانية للمرة الأولى

الثلاثاء 19 مارس 2013 09:02 صباحاً الحدث - وكالات

قصفت طائرة حربية سورية، بعد ظهر الاثنين، منطقة على الحدود اللبنانية من جهة الشرق، بحسب ما ذكر مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس"، في أول غارة من هذا النوع منذ بدء النزاع السوري قبل سنتين.

 


وقال المصدر: "قصفت طائرات حربية سورية على الحدود بين لبنان وسوريا، لكن لا يمكنني أن أؤكد حتى الآن ما إذا كان القصف طال أراضي لبنانية". وأوضح أن أربعة صواريخ سقطت في المنطقة.

ومن جانبه ذكر مصدر أمني محلي أن الصواريخ سقطت في منطقة جرود عرسال داخل الأراضي اللبنانية. كما أكد أحد سكان الجرد في اتصال مع "فرانس برس" أن الصواريخ "سقطت في منطقة زراعية، ولم تتسبب بأضرار أو خسائر".

وقال تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله إن "الطيران السوري قصف غرفتين يستخدمهما مسلحون في وادي الخيل على الحدود مع لبنان".

يُذكر أن وادي الخيل محلة في عرسال قريبة جداً من الحدود السورية.

وعرسال بلدة ذات غالبية سنية، يتعاطف سكانها مع المعارضة السورية. وهي تملك حدوداً طويلة مع سوريا غالباً ما يتم عبرها نقل جرحى من الجانب السوري.

وتأتي هذه الغارة بعد أيام على توجيه دمشق رسالة إلى وزارة الخارجية اللبنانية تهدد فيها بقصف "تجمعات مسلحين" داخل الأراضي اللبنانية في حال استمر تسلل هؤلاء الى الأراضي السورية.

ورد رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي بالتأكيد على اتخاذ الجيش كل التدابير التي تحول دون حصول مثل هذه العمليات.

وينقسم اللبنانيون بين مؤيّد للنظام السوري ومتحمّس للمعارضة. وقررت الحكومة اللبنانية التزام سياسة "النأي بالنفس" من النزاع في البلد المجاور خوفاً من تداعيات أمنية في لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة.