الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

طائرات حربية سورية تغير على الحدود اللبنانية للمرة الأولى

الثلاثاء 19 مارس 2013 09:02 صباحاً الحدث - وكالات

قصفت طائرة حربية سورية، بعد ظهر الاثنين، منطقة على الحدود اللبنانية من جهة الشرق، بحسب ما ذكر مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس"، في أول غارة من هذا النوع منذ بدء النزاع السوري قبل سنتين.

 


وقال المصدر: "قصفت طائرات حربية سورية على الحدود بين لبنان وسوريا، لكن لا يمكنني أن أؤكد حتى الآن ما إذا كان القصف طال أراضي لبنانية". وأوضح أن أربعة صواريخ سقطت في المنطقة.

ومن جانبه ذكر مصدر أمني محلي أن الصواريخ سقطت في منطقة جرود عرسال داخل الأراضي اللبنانية. كما أكد أحد سكان الجرد في اتصال مع "فرانس برس" أن الصواريخ "سقطت في منطقة زراعية، ولم تتسبب بأضرار أو خسائر".

وقال تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله إن "الطيران السوري قصف غرفتين يستخدمهما مسلحون في وادي الخيل على الحدود مع لبنان".

يُذكر أن وادي الخيل محلة في عرسال قريبة جداً من الحدود السورية.

وعرسال بلدة ذات غالبية سنية، يتعاطف سكانها مع المعارضة السورية. وهي تملك حدوداً طويلة مع سوريا غالباً ما يتم عبرها نقل جرحى من الجانب السوري.

وتأتي هذه الغارة بعد أيام على توجيه دمشق رسالة إلى وزارة الخارجية اللبنانية تهدد فيها بقصف "تجمعات مسلحين" داخل الأراضي اللبنانية في حال استمر تسلل هؤلاء الى الأراضي السورية.

ورد رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي بالتأكيد على اتخاذ الجيش كل التدابير التي تحول دون حصول مثل هذه العمليات.

وينقسم اللبنانيون بين مؤيّد للنظام السوري ومتحمّس للمعارضة. وقررت الحكومة اللبنانية التزام سياسة "النأي بالنفس" من النزاع في البلد المجاور خوفاً من تداعيات أمنية في لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة.