أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بن دغر في كلمة المؤتمر وحلفاءه : فرصة لن تتكرر ..شاهد الفديو

الثلاثاء 19 مارس 2013 05:10 مساءً الحدث - صنعاء
ألقى الدكتور أحمد عبيد بن دغر الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام كلمة المؤتمر الشعبي العام في الجلسة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني صباح اليوم أمام المشاركين .
وفي الجلسة هنأ القيادي المؤتمري وعضو مؤتمر الحوار الوطني – هنأ- أعضاء المؤتمر والشعب اليمني بالنجاح الكبير للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل والذي يشكل محطة تاريخية هامة في تاريخ الأمة وعلى طريق طويل من التحولات الوطنية لبناء غد أفضل ومستقبل زاهر.

وقال بن دغر :"إننا أمام فرصة لن تتكرر إن أهدرت وإن التقاطها يمثل استجابة وطنية صادقة لتحديات الحاضر".. مضيفاً إننا أمام لحظة تاريخية هامة من عملية الانتقال السلمي للسلطة يصنع فيها تاريخ اليمن الجديد، وسنطوي بإذن الله صفحات من تاريخ معتم مبلد بالغيوم باعدت فيه بيننا المسافات والوقائع والأحداث.

وأشارت كلمة المؤتمر الشعبي العام وحلفائه الحاجة إلى أهمية دراسة أسباب الأزمة وكل الأزمات التي مر بها اليمن خلال العقود الماضية والتي أورثت الشعب الجهل والفقر والمرض.


وأكد الدكتور بن دغر وقوف المؤتمر وحلفاؤه إلى جانب الحلول العادلة لقضية صعدة ودعمه القرارات التي تمنع تكرار ما حدث مجدداً وسيبذل جهده للوصول إلى مصالحة وطنية شاملة،باعتبارها المدخل الطبيعي للعدالة الانتقالية..

و أكد الدكتور  أن الحفاظ على الدولة اليمنية الموحدة هي القضية الأولى للمؤتمر ولحلفائه.. لافتاً في هذا الصدد إلى الوصول إلى تلك الغاية هي في قدرتنا على تفهم مطالب أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية، لأن حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً هو المدخل والطريق إلى هذه الغاية..