شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هيتو رئيساً للحكومة المؤقتة لثوار الشام ... و"الحر" يدرس الموقف

الثلاثاء 19 مارس 2013 08:49 مساءً الحدث - اسطنبول- وكالة الأناضول، رويترز
انتخبت الهيئة العامة لـ "الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، فجر اليوم الثلاثاء في اسطنبول، المرشح عضو "المجلس الوطني السوري" غسان هيتو ليكون أول رئيس للحكومة الإنتقالية التي من المنتظر أن تنتقل إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة وتتسلم إدارتها.

وحصل هيتو، بحسب ما أعلن "الإئتلاف"، على 35 صوتاً من أصل 53 عضواً شاركوا في عملية التصويت التي كان من المفترض أن يشارك فيها 62 عضواً انسحب بعضهم اعتراضاً من الاجتماع الذي استمر لساعات، بينما حصل منافسه وزير الزراعة السابق المنشق أسعد مصطفى على سبعة أصوات، تلاه وليد الزعبي بصوتين.

وأثار انتخاب هيتو مواقف معترضة من العديد من الناشطين السوريين خاصة من الداخل، مشيرين إلى أنه ليس معروفاً في أوساط المعارضة.

ولعل أبرز الإعتراضات أتت من قبل الجيش السوري الحر، على الرغم من أن رئيس اركانه اللواء سليم ادريس الذي شارك في الاجتماع، كان أعلن أمس أن الجيش الحرر يدعم "تشكيل حكومة تحظى بإجماع الائتلاف الوطني وقوى المعارضة السياسية السورية. وسنعمل تحت مظلة هذه الحكومة".

وتساءل أحد أعضاء القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر في اتصال مع "الحياة" من داخل سورية تعليقا على اختيار هيتو، عن "الهدف من اختيار شخصية غير معروفة".

ولفت القيادي البارز الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن "القيادة العسكرية العليا للجيش الحر ستدرس اختيار هيتو لتتخذ القرار المناسب".

وأكد أنه "في حال رفض الشعب السوري الحكومة فإن الجيش الحر سوف يدعم قرار الشعب"، مضيفاً أن هذا الرفض "يسقط الحكومة المؤقتة".

من ناحيته، وصف الصحافي والناشط الحقوقي الكردي مسعود عكو في اتصال مع "الحياة"، هيتو بأنه "مغمور سياسياً ولم نسمع أو نرى له أي نشاط سياسي في المعارضة السورية"، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن "غالبية أعضاء المجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني هم أناس دخلوا المعترك السياسي بعد انطلاقة الثورة، وهناك الكثير من المتسلقين وأصحاب المآرب الخاصة الذين كانوا مستفيدين من نظام الأسد وهاهم يعودون مرة أخرى باسم المعارضة".

ولفت عكو إلى أن هيتو "لا يتقن الكردية ولم يعترف يوماً بأنه كردي، ولم يقدم أي شيء للشعب الكردي"، معتبراً أن "انتهاء كنيته بحرف الواو كغالبية النسب الكردية فهذا لا يعني أنه كردي".

وأشار إلى أن المعارضة السورية لم تختر هيتو "لكونه كرديا مطلقاً"، مضيفاً: "لا نريد أن تبيعنا المعارضة هذا الموقف" tفي إشارة إلى انتخاب كردي رئيساً للحكومة المؤقتة.

وختم عكو مشدداً على أنه "في النهاية هيتو أو غيره لا فرق. المناطق المحررة من سورية تحتاج إلى إدارة حكومية، فهناك فراغ إداري كبير في هذه المناطق ولا يمكن لمسلحين أو شخصيات اجتماعية أو دينية أو عسكرية إدارتها".

ورأى أن "الحكومة قد تكون الخطوة الأولى لنزع شرعية بشار الأسد في المحافل العربية والدولية كالجامعة العربية والأمم المتحدة، الأمر الذي سيؤدي بالدول التي تدعي مساعدة الشعب السوي إلى التفكير جدياً في تسليح المعارضة، مع وجود غطاء شرعي ورسمي للعمل العسكري في البلاد".

وفي هذا السياق، رأى مؤسس "ائتلاف الشباب العلوي ضد نظام آل الأسد" ثائر عبود، أن "الهدف الأساسي لثورات التحرر هو التخلص من فرض قيادات على الشعب وإتاحة الفرصة له باختيار من يمثله ويخدمه أما آلية التعيين من قبل من يعتبرون أنفسهم نخبة سياسية فلم تحقق ولم تنجز هدفاً سياسياً واحداً منذ عامين".

وأشار عبود في اتصال مع "الحياة"، إلى أن ما حصل يشبه "تعيين الأنظمة الشمولية لأشخاص غير معروفي التاريخ وذلك من منطلق توازنات معينة ومحاصصات مفترضة ولغايات غير معروفة"، موضحاً أن "الضبابية هي التي تحكم عمل أولئك المؤتمرين في ريتاج رويال (الفندق حيث انعقد ؤتمر اسطنبول) وكانت من نتائجها أن أفرزت وتمخضت عن نتيجة هي أبعد ما تكون عن حقيقة وأسس قيام الثورة وهي حكم الشعب لنفسه واختياره لمن يخدمه ويحقق رغباته".