أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أهالي المعتقلين والمخفيين يتظاهرون أمام منزل الرئيس للمطالبة بإفراج عن ذويهم

الثلاثاء 19 مارس 2013 09:26 مساءً الحدث - صنعاء - علي العورضي

 نفذ المجلس العام لمعتقلي الثورة اليمنية وقفة احتجاجية صباح اليوم الثلاثاء أمام منزل رئيس الحمهورية عبدربه منصور هادي  للمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين والرهائن والكشف عن مصير المخفيين قسراً من شباب الثورة .


داعياً في بيان صادر عن الوقفة المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني إلى إطاء قضية المعتقلين والمخفيين قسرا من شباب الثورة أولوية والخروج بتوصيات وقرارات جريئة تقضي بسرعة محاكمة كافة المتورطين في قتل واعتقال وإخفاء شباب الثورة وكذلك الرافضين تنفيذ التوجيهات الرئاسية والقضائية بالإفراج عن البعض منهم  .

وفي تصريح صحفي حذر رئيس المجلس العام لمعتقلي الثورة عبدالكريم ثعيل من اضطرار أهالي المعتقلين إلى اللجوء لاستخدام أساليب أخرى غير سلمية من أجل الضغط على الجهات المعنية للإفراج عن أبنائهم أسوة ببعض مراكز القوى والنفوذ التي يتم التسابق لإرضائهم والاستجابة لمطالبهم وان كانت غير مشروعة.

وشدد رئيس مجلس معتقلي الثورة على ضرورة أن يقوم الرئيس بإيقاف كافة المحاكمات الوهمية التي تحاك ضد معتقلي الثورة في حجة وغيرها وإحالة كافة القضايا والانتهاكات التي وقعت خلال الثورة الشبابية إلى لجنة التحقيق المستقلة.

وذكر أحد أقرباء المعتقلين والرهائن في محافظة حجة "أن نيابة وأمن حجة مختطفة من قبل الطرف الذي يرفض تنفيذ توجيهات القضاء ، لافتاً إلى أن الحالة الصحية للرهائن وبعض المعتقلين في مركزي حجة سيئة للغاية نتيجة سوء التغذية والأجواء المحيطة وظروف المحاكمة التي تجرى لبعض الثوار خارج إطار القانون ".

شقيق الثائر عبدالله عبدالإله العامري المخفي قسراً أكد خلال الوقفة  الاحتجاجية على مطالبتهم الرئيس هادي بسرعة إقالة النائب العام والتعجيل في إعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهير النيابة والقضاء من المفسدين، باعتبارهم أكبر المتورطين في بقاء بعض المعتقلين والمخفيين من شباب الثورة خلف القضبان إلى الآن .