شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أوباما يعلن لدى وصوله إلى إسرائيل التزامه الراسخ بأمنها وحقها في ارض فلسطين

الأربعاء 20 مارس 2013 04:01 مساءً الحدث - رويترز

 وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إسرائيل يوم الأربعاء دون أي مبادرة سلام جديدة يعرضها على الفلسطينيين المحبطين ويواجه شكوكا إسرائيلية عميقة حول تعهده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.


وقال أوباما في مستهل الزيارة إن التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل ثابت.

وأضاف خلال مراسم استقباله في مطار تل ابيب "أعتبر هذه الزيارة فرصة لإعادة تأكيد الصلة التي لا تنفصم بين دولتينا وإعادة تأكيد التزام امريكا الذي لا يتزعزع بأمن اسرائيل والتحدث مباشرة الى شعب اسرائيل والى جيرانكم."

ومضى يقول "انا واثق من قولي إن تحالفنا أبدي... الى الأبد."

وفي أول زيارة رسمية له كرئيس للولايات المتحدة يأمل أوباما في فتح صفحة جديدة في علاقاته المشحونة في الكثير من الأحيان مع الإسرائيليين والفلسطينيين أثناء وجوده في المنطقة لمدة ثلاثة أيام في زيارة ذات معنى رمزي لكن لا يعقد عليها الكثير من الامال.

وكان في استقبال أوباما في المطار بعد أن هبطت الطائرة الرئاسية ونزل منها الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس.

وسيجري أوباما محادثات مطولة مع نتنياهو في وقت لاحق يوم الأربعاء ثم يعقدان مؤتمرا صحفيا الساعة 8:10 مساء (1810 بتوقيت جرينتش). ويتوجه أوباما إلى الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس ويلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن أوباما سيحاول دفع الفلسطينيين والاسرائيليين حتى يعودوا إلى محادثات السلام. وسيسعى أيضا إلى طمأنة نتنياهو بشأن التزامه بمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية ومناقشة سبل احتواء الحرب الاهلية في سوريا.

لكن البيت الابيض تعمد تقليص الامال في حدوث انفراجات كبيرة خلال زيارة أوباما وذلك على العكس من أول أربع سنوات قضاها اوباما في البيت الابيض حين كان مساعدون يقولون إنه لن يزور إسرائيل إلا إذا كان لديه شيء ملموس لتحقيقه. 

 
1 / 1تكبير للحجم الكامل
وعلقت المئات من الاعلام الامريكية والاسرائيلية على أعمدة الاضاءة في مدينة القدس وكذلك لافتات تحمل شعار "اتحاد لا ينكسر" لكن عدم وجود سياسة ملموسة أصاب العديد من الدبلوماسيين والمحللين بالحيرة.

وقال جيدي جرينشتاين رئيس معهد رويت للأبحاث في تل أبيب "تبدو لي هذه زيارة غير معدة جيدا ولم يتم التفكير فيها جيدا.

"بالنسبة للوضع الايراني يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة ليس لديهما أي شيء جديد يخبران بعضهما البعض به. وبالنسبة لسوريا فإن الأمريكيين ليس لديهم رؤية واضحة وفيما يتعلق بالفلسطينيين فإنهم يتراجعون ويفضون أيديهم."

ويبدأ كل من أوباما ونتنياهو فترة جديدة في السلطة ويدركان أنه سيتعين عليهما العمل معا في قضايا حساسة لسنوات ويتطلع الاثنان إلى تجنب الاختلاف العلني في وجهات النظر مثلما حدث في مرات سابقة.

وفي تأكيد على الايحاءات الرمزية للزيارة زار أوباما بطارية مضادة للصواريخ ضمن نظام القبة الحديدية الاسرائيلي في المطار قبل أن ينتقل جوا إلى القدس على متن طائرة هليكوبتر لبدء اجتماعاته الرسمية.

وأثنى البيت الابيض على النظام الذي تموله الولايات المتحدة وساهم في حماية الاسرائيليين من الهجمات الصاروخية لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) من قطاع غزة لكونه مثالا على التزام أوباما بأمن إسرائيل وهي رسالة سيتم التأكيد عليها خلال الزيارة.

وتقدر المعونات العسكرية الأمريكية السنوية لاسرائيل بثلاثة مليارات دولار.

وفي مسعى للاتصال مباشرة بإسرائيليين يلقي أوباما كلمة أمام طلاب إسرائيليين اختيروا بعناية بعد ظهر الخميس ويتوقع أن يتطرق إلى قضايا رئيسية من بينها إيران.

وتتفق إسرائيل والولايات المتحدة على أن إيران يجب ألا تمتلك قنبلة نووية وترفضان تأكيد طهران على سلمية برنامجها النووي. لكن تختلف الدولتان الحليفتان بشأن الفترة اللازمة قبل الحاجة لشن عمل عسكري احترازي إذا ما فشلت الدبلوماسية.