أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشرق الاوسط : الكشف عن محاولات لعرقلة وإفشال الحوار الوطني اقرأ المزيد من عدن بوست

الأربعاء 20 مارس 2013 04:41 مساءً الحدث - متابعات

 اكدت مصادر سياسية يمنية مطلعة، لـ”الشرق الأوسط”، أن “الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وطاقمه والجهات الراعية للحوار الوطني والتسوية السياسية في اليمن، يوجهون ضغوطاً شديدة بشأن إنجاح مسيرة الحوار، وذلك بسبب وجود محاولات كثيرة ومتسارعة لعرقلة الحوار الوطني في اليمن وإفشاله”، مضيفةً أن “إعلان الانسحاب وغيره من المحاولات البائسة تهدف إلى عرقلة الحوار وزرع الشقاق داخل أروقة المؤتمر ولجانه والمشاركين والمشاركات بداخله، وأن هذه القوى هي التي تسعى إلى عرقلة التسوية السياسية الحالية في اليمن وبالتالي فلن تهدأ وتقبل بالحوار لغة ووسيلة للتوصل إلى الحلول السياسية بسهولة”.

 

وأكدت المصادر اليمنية الخاصة أن “لغة الخطاب القوية التي يستخدمها هادي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه مدعوم إقليماً ودولياً للوصول بالتسوية السياسية إلى بر الأمان وإتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لتجنيبها أية عراقيل”.