الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أكثر من 200 قتيل وجريح في بغداد والصدر ينضم إلى مقاطعي الحكومة

الأربعاء 20 مارس 2013 05:59 مساءً الحدث - بغداد – «الحياة»


قتل وجرح أكثر من 200 عراقي في موجة جديدة من أعمال العنف ضربت معظم أحياء بغداد ومدناً اخرى، واستخدمت فيها سيارات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة وأسلحة كاتمة للصوت، فيما قرر وزراء تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مقاطعة جلسات مجلس الوزراء بعد تهديد زعيمهم بالانسحاب من الحكومة والبرلمان احتجاجاً على تأجيل الانتخابات في الانبار والموصل.

وتزامنت الهجمات مع الذكرى العاشرة لبدء الحرب الأميركية على العراق، وطاولت معظم احياء بغداد، بالاضافة الى بابل والانبار وديالى.

وأعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مساء امس مقتل أكثر من 50 شخصاً وجرح 150 آخرين بتفجير اكثر من 13 سيارة مفخخة في اسواق وشوارع رئيسية وفرعية، إضافة الى قتل وإصابة آخرين في سلسلة جديدة من عمليات الاغتيال بكواتم الصوت.

وتأتي الهجمات بعد ايام على تفجير مبنى وزارة العدل قرب المنطقة الخضراء، ما ادى الى مقتل واصابة نحو 80 شخصاً، وتبنى العملية تنظيم «دولة العراق الاسلامية» التابع لـ «القاعدة».

ونفذت غالبية هجمات الأمس بسيارات مفخخة تم تفجيرها من بعد، وكان أبرزها هجوم قريب من مدخل المنطقة الخضراء المحصنة في كرادة مريم، على بعد مسافة قريبة من فندق الرشيد، حيث كان ممثلو دول عربية يعقدون اجتماعاً للجان البرلمان العربي رعته الحكومة العراقية.

وأصيبت شوارع بغداد امس بشلل تام جراء اغلاق الشوارع وانتشار القوى الامنية بشكل، عند مداخل الاحياء وحول المنطقة الخضراء، حيث مقرات الحكومة والسفارة الأميركية.

وعلى دوي التفجيرات في انحاء بغداد كان مجلس الوزراء يعقد اجتماعاً ويقرر تأجيل الانتخابات في الأنبار والموصل، في غياب السنة والاكراد.

وفور صدور القرار شن الصدر هجوماً لاذعاً ضد رئيس الحكومة نوري المالكي واتهمه بـ «الديكتاتورية وممارسة الظلم ضد العرب السنة، وبيع اراضي الجنوب»، وأعلن نيته التشاور مع كتلته لسحب وزرائه من الحكومة التي اعتبر استمرارهم فيها «اعانة على الإثم والعدوان»، كما هدد بالانسحاب من البرلمان الذي وصفه بـ «الهزيل».

وفي حال تنفيذ الصدر تهديده تفقد الحكومة نحو 70 في المئة من وزرائها من دون ان تسقط.

إن الفشل الامني الذي يواجه حكومة المالكي وتصاعد قدرة تنظيم «القاعدة» على تنفيذ هجمات كبيرة واختيار زمانها ومكانها، قد يكون دافعاً جديداً لأطراف اجتماع اربيل (الاكراد والقائمة العراقية وتيار الصدر) لترك المالكي يواجه التحديات منفرداً.

ويدير المالكي عبر وكلاء مقربين منه، منذ اكثر من ثلاث سنوات، وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني وجهاز الإستخابرات عبر مكتب «القائد العام للقوات المسلحة» الذي يشرف عليه بنفسه، ما يجعله هدف الإتهامات.

وعلى رغم إصدار الزعماء العراقيين بيانات تدين الهجمات، فإن معظمهم ركز على عدم كفاءة قوات الأمن، ما عدا السياسيين المقربين من المالكي الذين حملوا المعارضة، خصوصاً المتظاهرين، مسؤولية التهديد الأمني.