الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصدر قضائي يؤكد تفشي ظاهرة تعاطي القرمطه والمخدرات في تعز

الخميس 21 مارس 2013 12:22 مساءً صحيفة الحدث - اديب السيد - متابعات

كشف مصدر قضائي عن تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات في أوساط الشباب والمواطنين بمدينة تعز.. حيث لا يكاد يمر يوم إلا وتتفاجأ الأجهزة القضائية بوصول عدد من القضايا متعلقة بالمخدرات.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ “الجمهورية”:إن هناك نوعا من المخدرات انتشر في أسواق تعز بصورة غير معهودة، شبيه بالتمر يطلق عليه الراتنج.. منوهاً بأن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال: إن تداوله يتم في وضح النهار.
كما أوضح المصدر أن هناك نوعاً من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم (القرمطة) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها..مضيفاً أن النتائج المترتبة عن التعاطي تنجم عنها جرائم وكوارث أخلاقية مستدلاً باغتصاب الطفلتين (مرام, شادية) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جداً، وهي عادة دخيلة على تعز.
وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز.. منوهاً أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر بالخير، كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا تحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها.