أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصدر قضائي يؤكد تفشي ظاهرة تعاطي القرمطه والمخدرات في تعز

الخميس 21 مارس 2013 12:22 مساءً صحيفة الحدث - اديب السيد - متابعات

كشف مصدر قضائي عن تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات في أوساط الشباب والمواطنين بمدينة تعز.. حيث لا يكاد يمر يوم إلا وتتفاجأ الأجهزة القضائية بوصول عدد من القضايا متعلقة بالمخدرات.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ “الجمهورية”:إن هناك نوعا من المخدرات انتشر في أسواق تعز بصورة غير معهودة، شبيه بالتمر يطلق عليه الراتنج.. منوهاً بأن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال: إن تداوله يتم في وضح النهار.
كما أوضح المصدر أن هناك نوعاً من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم (القرمطة) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها..مضيفاً أن النتائج المترتبة عن التعاطي تنجم عنها جرائم وكوارث أخلاقية مستدلاً باغتصاب الطفلتين (مرام, شادية) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جداً، وهي عادة دخيلة على تعز.
وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز.. منوهاً أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر بالخير، كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا تحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها.