الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصدر قضائي يؤكد تفشي ظاهرة تعاطي القرمطه والمخدرات في تعز

الخميس 21 مارس 2013 12:22 مساءً صحيفة الحدث - اديب السيد - متابعات

كشف مصدر قضائي عن تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات في أوساط الشباب والمواطنين بمدينة تعز.. حيث لا يكاد يمر يوم إلا وتتفاجأ الأجهزة القضائية بوصول عدد من القضايا متعلقة بالمخدرات.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ “الجمهورية”:إن هناك نوعا من المخدرات انتشر في أسواق تعز بصورة غير معهودة، شبيه بالتمر يطلق عليه الراتنج.. منوهاً بأن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال: إن تداوله يتم في وضح النهار.
كما أوضح المصدر أن هناك نوعاً من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم (القرمطة) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها..مضيفاً أن النتائج المترتبة عن التعاطي تنجم عنها جرائم وكوارث أخلاقية مستدلاً باغتصاب الطفلتين (مرام, شادية) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جداً، وهي عادة دخيلة على تعز.
وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز.. منوهاً أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر بالخير، كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا تحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها.