أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصدر قضائي يؤكد تفشي ظاهرة تعاطي القرمطه والمخدرات في تعز

الخميس 21 مارس 2013 12:22 مساءً صحيفة الحدث - اديب السيد - متابعات

كشف مصدر قضائي عن تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات في أوساط الشباب والمواطنين بمدينة تعز.. حيث لا يكاد يمر يوم إلا وتتفاجأ الأجهزة القضائية بوصول عدد من القضايا متعلقة بالمخدرات.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ “الجمهورية”:إن هناك نوعا من المخدرات انتشر في أسواق تعز بصورة غير معهودة، شبيه بالتمر يطلق عليه الراتنج.. منوهاً بأن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال: إن تداوله يتم في وضح النهار.
كما أوضح المصدر أن هناك نوعاً من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم (القرمطة) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها..مضيفاً أن النتائج المترتبة عن التعاطي تنجم عنها جرائم وكوارث أخلاقية مستدلاً باغتصاب الطفلتين (مرام, شادية) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جداً، وهي عادة دخيلة على تعز.
وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز.. منوهاً أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر بالخير، كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا تحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها.