الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحيفة سعودية : هادي يطالب بضرورة رحيل صالح وأولاده

الخميس 21 مارس 2013 12:29 مساءً

كشفت صحيفة سعودية عن تفاصيل اجتماعٍ ضم الرئيس وسفراء أمريكا وبريطانيا وفرنسا في صنعاء طلب فيه هادي من الدول الثلاث العمل على ترحيل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأولاده من اليمن واتهمهم بإعاقة الحوار.

وذكرت صحيفة الشرق أن هادي طلب أيضاً الضغط على صالح لإجباره على التخلي عن رئاسة المؤتمر الشعبي العام، الأمر الذي دفع بسفير أمريكا في صنعاء إلى حث هادي على شق الحزب لكن الأخير رفض ذلك وأكد أن الجناح الأقوى سيذهب إلى صف صالح.

واتهم هادي في اجتماعه بالسفراء أحد أنجال الرئيس السابق بتوزيع السلاح والأراضي على القبائل لاستمالتها إلى صفه كما تحدث عن وقوف وكيل جهاز المخابرات في عهد صالح وراء تفجيرات خطوط الكهرباء والنفط في المحافظات الشرقية.وذكرت المصادر أن هادي أبلغ السفراء الثلاثة أن هناك ثمانية رؤساء في اليمن هو أحدهم وأنه لن يتمكن من إدارة البلاد ما لم يرحل صالح وأولاده حسب الصحيفة.

وأشارت إلى أن هادي كان قد طلب من مجلس الأمن إصدار قرار يتضمن عقوبات ضد صالح غير أن روسيا والصين عبر مندوبيهما في المجلس أحبطتا القرار الذي تحول إلى بيان لم يتضمن أية إدانة واضحة لصالح أو أحد معاونيه.وقالت المصادر إن الرئيس هادي أوقف 400 مليون دولار كانت مقدمة كدعم لحزب صالح من دولة خليجية ورفض الإفراج عنها بعد أن حصل على تفويض بالتوقيع على الشيكات الخاصة بالحزب إبان سفر صالح العام الماضي لتلقي العلاج جراء إصابته في تفجير جامع دار الرئاسة.