أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محكمة الجنايات الدولية تتسلم دعوى ضد مسؤولين قادوا انتهاكات في جنوب اليمن

الخميس 21 مارس 2013 04:00 مساءً الحدث - متابعات

 قالت منظمة حقوقية تنشط في المحافظات الجنوبية إنها سلمت محكمة الجنايات الدولية ملفاً يشتمل على رصد بالاعتداءات النظامية على المحتجين في الجنوب منذ 2007.

وذكر تقرير صحفي أن الحركة الشعبية للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان سلمت الثلاثاء الماضي ملفاً لمحكمة الجنايات الدولية لاهاي يتضمن دعوى ضد مسؤولين وأشخاص متهمين بالمسؤولية عن انتهاكات ضد مواطني الجنوب منذ حرب 1994.

ونقل عن رئيس الحركة خضر الميسري قوله إن الحركة سلمت لمدعي عام محكمة الجنايات الدولية وقائع و أدلة كان طلبها في وقت سابق كي يتسنى له المضي في إجراءات الدعوى.

والمدعى عليهم في دعوى الحركة الشعبية هم الرئيس السابق علي صالح وقائد سلاح الجو السابق محمد صالح الأحمر ورجل الدين عبدالوهاب الديلمي المتهم بإصدار فتوى دينية، سوغت قتل مواطني الجنوب عام 1994 ورئيس جهاز الأمن السياسي غالب مطهر القمش وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية السابق مهدي مقولة إضافة إلى قادة سبعة ألوية عسكرية تتمركز في محافظات الجنوب.

ومن القادة الأمنيين المدعى عليهم وزير الداخلية السابق رشاد العليمي ومدير الأمن العام في عدن سابقاً عبدالله قيران ووكيل جهاز الأمن القومي السابق عمار محمد عبدالله صالح ورئيس أركان قوات الأمن المركزي السابق يحيى محمد عبدالله صالح.

وذكرت الدعوى أن المدعى عليهم مسؤولون جنائياً عن "جرائم" ارتكبتها قوات تخضع لإمرتهم ولم يتخذوا التدابير اللازمة لمنعها أو يحيلوا المتورطين في الجرائم إلى المساءلة الجنائية كما أوضحت دور كل واحد منهم في الاعتداءات التي وقعت على المواطنين في الجنوب.
الإشتراكي نت