أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نجل صالح يستدعي أركان حرب اللواء 30 ويوقفه في مقر «قيادة الحرس»

الخميس 21 مارس 2013 04:04 مساءً الحدث - متابعات

 ذكرت صحيفة «المصدر» الصادرة اليوم الخميس نقلاً عن مصادرها أن العميد أحمد علي عبد الله صالح استدعى العقيد عبد الحميد العلفي أركان حرب اللواء 30 في إب (معسكر الحمزة) إلى قيادة ما كانت تسمى بقوات الحرس الجمهوري في صنعاء وأوقفه في مقر القيادة.

 

وقالت مصادر الصحيفة إن الاستدعاء والتوقيف يأتي على خلفية طرد منتسبي اللواء 30 للقائد الجديد المعيّن من قبل العميد أحمد علي ومطالبتهم بتعيين قائدٍ من قبل وزير الدفاع.

 

وفي السياق نفسه، قالت المصادر إن اللجنة التي كلفها العميد أحمد علي بالنزول إلى اللواء لإقناع الأفراد بقبول القائد الجديد عادت إلى صنعاء بعد أن منعها الضباط والجنود من دخول اللواء. حسب صحيفة المصدر اليومية.

 

ولا يزال العميد صالح الحليسي قائد اللواء المعيّن ممنوعاً من الدخول مع رئيس عمليات اللواء ويقيمان في أحد فنادق إب.

 

ويبذل رئيس شعبة الاستخبارات في الحرس جهوداً لإقناع منتسبي اللواء بالسماح للعميد الحليسي بالدخول وممارسة عمله، وقد قام بتوزيع أموال وإجازات على الضباط وبعض الأفراد الفاعلين والذين يتزعمون رفض أي قائد يعيّنه أحمد علي دون الرجوع إلى وزير الدفاع.

 

وكان أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، أوفد رئيس شعبة الاستخبارات إلى إب لإقناع أفراد اللواء بعد رفضهم السماح للجنة العسكرية المكلّفة من قبل العميد أحمد بالدخول إلى المعسكر.