أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نجل صالح يستدعي أركان حرب اللواء 30 ويوقفه في مقر «قيادة الحرس»

الخميس 21 مارس 2013 04:04 مساءً الحدث - متابعات

 ذكرت صحيفة «المصدر» الصادرة اليوم الخميس نقلاً عن مصادرها أن العميد أحمد علي عبد الله صالح استدعى العقيد عبد الحميد العلفي أركان حرب اللواء 30 في إب (معسكر الحمزة) إلى قيادة ما كانت تسمى بقوات الحرس الجمهوري في صنعاء وأوقفه في مقر القيادة.

 

وقالت مصادر الصحيفة إن الاستدعاء والتوقيف يأتي على خلفية طرد منتسبي اللواء 30 للقائد الجديد المعيّن من قبل العميد أحمد علي ومطالبتهم بتعيين قائدٍ من قبل وزير الدفاع.

 

وفي السياق نفسه، قالت المصادر إن اللجنة التي كلفها العميد أحمد علي بالنزول إلى اللواء لإقناع الأفراد بقبول القائد الجديد عادت إلى صنعاء بعد أن منعها الضباط والجنود من دخول اللواء. حسب صحيفة المصدر اليومية.

 

ولا يزال العميد صالح الحليسي قائد اللواء المعيّن ممنوعاً من الدخول مع رئيس عمليات اللواء ويقيمان في أحد فنادق إب.

 

ويبذل رئيس شعبة الاستخبارات في الحرس جهوداً لإقناع منتسبي اللواء بالسماح للعميد الحليسي بالدخول وممارسة عمله، وقد قام بتوزيع أموال وإجازات على الضباط وبعض الأفراد الفاعلين والذين يتزعمون رفض أي قائد يعيّنه أحمد علي دون الرجوع إلى وزير الدفاع.

 

وكان أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، أوفد رئيس شعبة الاستخبارات إلى إب لإقناع أفراد اللواء بعد رفضهم السماح للجنة العسكرية المكلّفة من قبل العميد أحمد بالدخول إلى المعسكر.