الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نجل صالح يستدعي أركان حرب اللواء 30 ويوقفه في مقر «قيادة الحرس»

الخميس 21 مارس 2013 04:04 مساءً الحدث - متابعات

 ذكرت صحيفة «المصدر» الصادرة اليوم الخميس نقلاً عن مصادرها أن العميد أحمد علي عبد الله صالح استدعى العقيد عبد الحميد العلفي أركان حرب اللواء 30 في إب (معسكر الحمزة) إلى قيادة ما كانت تسمى بقوات الحرس الجمهوري في صنعاء وأوقفه في مقر القيادة.

 

وقالت مصادر الصحيفة إن الاستدعاء والتوقيف يأتي على خلفية طرد منتسبي اللواء 30 للقائد الجديد المعيّن من قبل العميد أحمد علي ومطالبتهم بتعيين قائدٍ من قبل وزير الدفاع.

 

وفي السياق نفسه، قالت المصادر إن اللجنة التي كلفها العميد أحمد علي بالنزول إلى اللواء لإقناع الأفراد بقبول القائد الجديد عادت إلى صنعاء بعد أن منعها الضباط والجنود من دخول اللواء. حسب صحيفة المصدر اليومية.

 

ولا يزال العميد صالح الحليسي قائد اللواء المعيّن ممنوعاً من الدخول مع رئيس عمليات اللواء ويقيمان في أحد فنادق إب.

 

ويبذل رئيس شعبة الاستخبارات في الحرس جهوداً لإقناع منتسبي اللواء بالسماح للعميد الحليسي بالدخول وممارسة عمله، وقد قام بتوزيع أموال وإجازات على الضباط وبعض الأفراد الفاعلين والذين يتزعمون رفض أي قائد يعيّنه أحمد علي دون الرجوع إلى وزير الدفاع.

 

وكان أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، أوفد رئيس شعبة الاستخبارات إلى إب لإقناع أفراد اللواء بعد رفضهم السماح للجنة العسكرية المكلّفة من قبل العميد أحمد بالدخول إلى المعسكر.