أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نجل صالح يستدعي أركان حرب اللواء 30 ويوقفه في مقر «قيادة الحرس»

الخميس 21 مارس 2013 04:04 مساءً الحدث - متابعات

 ذكرت صحيفة «المصدر» الصادرة اليوم الخميس نقلاً عن مصادرها أن العميد أحمد علي عبد الله صالح استدعى العقيد عبد الحميد العلفي أركان حرب اللواء 30 في إب (معسكر الحمزة) إلى قيادة ما كانت تسمى بقوات الحرس الجمهوري في صنعاء وأوقفه في مقر القيادة.

 

وقالت مصادر الصحيفة إن الاستدعاء والتوقيف يأتي على خلفية طرد منتسبي اللواء 30 للقائد الجديد المعيّن من قبل العميد أحمد علي ومطالبتهم بتعيين قائدٍ من قبل وزير الدفاع.

 

وفي السياق نفسه، قالت المصادر إن اللجنة التي كلفها العميد أحمد علي بالنزول إلى اللواء لإقناع الأفراد بقبول القائد الجديد عادت إلى صنعاء بعد أن منعها الضباط والجنود من دخول اللواء. حسب صحيفة المصدر اليومية.

 

ولا يزال العميد صالح الحليسي قائد اللواء المعيّن ممنوعاً من الدخول مع رئيس عمليات اللواء ويقيمان في أحد فنادق إب.

 

ويبذل رئيس شعبة الاستخبارات في الحرس جهوداً لإقناع منتسبي اللواء بالسماح للعميد الحليسي بالدخول وممارسة عمله، وقد قام بتوزيع أموال وإجازات على الضباط وبعض الأفراد الفاعلين والذين يتزعمون رفض أي قائد يعيّنه أحمد علي دون الرجوع إلى وزير الدفاع.

 

وكان أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، أوفد رئيس شعبة الاستخبارات إلى إب لإقناع أفراد اللواء بعد رفضهم السماح للجنة العسكرية المكلّفة من قبل العميد أحمد بالدخول إلى المعسكر.