شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نحن أمام معركة إرادة وصمود

الخميس 21 مارس 2013 04:52 مساءً الحدث - CNN

 وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، الحرب الأهلية التي تطحن بلاده منذ عامين، بـ"معركة صمود،" خلال زيارة مفاجئة قام بها، وزوجته أسماء، إلى مركز تربوي بدمشق، الأربعاء، في أول ظهور علني له منذ يناير/كانون الثاني الماضي، والثاني لعقيلته خلال أسبوع.

 

وقال الأسد، خلال زيارته إلى مركز تربوي للفنون الجميلة في شرق دمشق حيث يقام تكريم لأهالي طلاب قضوا جراء النزاع،: "سوريا اليوم كلها جريحة ولا يوجد فيها أحد لم يخسر أحد أقربائه إن كان أخا أو أبا أو أما"، على ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، سانا.

 

وأرفقت الوكالة الخبر بصورة للأسد، وبجواره زوجته، وقد التف حولهما، على ما يبدو، أولياء أمور بعض التلاميذ الذي قضوا في النزاع المستمر في البلاد منذ عامين، والذي أدى إلى مقتل نحو 70 ألف شخص بحسب إحصائية دولية.

 

وتابع: "ولكن كل هذا لا يعادل خسارة الابن ومع ذلك فإن كل الذي يحصل بنا لا يمكن أن يجعلنا ضعفاء والمعركة هي معركة إرادة وصمود وبقدر ما نكون أقوياء بقدر ما نتمكن من حماية الآخرين من أبناء الوطن".

 

ويشار إلى أن آخر ظهور علني للرئيس الأسد كان أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، والثاني لعقيلته خلال أسبوع حيث ظهرت وي تشارك مع اولادها في فعاليات مبادرة ثقافية أقامتها مؤسسة اهلية تكريما لأمهات ضحايا النزاع في دار الأوبرا وسط دمشق، الأحد الماضي.