الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نحن أمام معركة إرادة وصمود

الخميس 21 مارس 2013 04:52 مساءً الحدث - CNN

 وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، الحرب الأهلية التي تطحن بلاده منذ عامين، بـ"معركة صمود،" خلال زيارة مفاجئة قام بها، وزوجته أسماء، إلى مركز تربوي بدمشق، الأربعاء، في أول ظهور علني له منذ يناير/كانون الثاني الماضي، والثاني لعقيلته خلال أسبوع.

 

وقال الأسد، خلال زيارته إلى مركز تربوي للفنون الجميلة في شرق دمشق حيث يقام تكريم لأهالي طلاب قضوا جراء النزاع،: "سوريا اليوم كلها جريحة ولا يوجد فيها أحد لم يخسر أحد أقربائه إن كان أخا أو أبا أو أما"، على ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، سانا.

 

وأرفقت الوكالة الخبر بصورة للأسد، وبجواره زوجته، وقد التف حولهما، على ما يبدو، أولياء أمور بعض التلاميذ الذي قضوا في النزاع المستمر في البلاد منذ عامين، والذي أدى إلى مقتل نحو 70 ألف شخص بحسب إحصائية دولية.

 

وتابع: "ولكن كل هذا لا يعادل خسارة الابن ومع ذلك فإن كل الذي يحصل بنا لا يمكن أن يجعلنا ضعفاء والمعركة هي معركة إرادة وصمود وبقدر ما نكون أقوياء بقدر ما نتمكن من حماية الآخرين من أبناء الوطن".

 

ويشار إلى أن آخر ظهور علني للرئيس الأسد كان أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، والثاني لعقيلته خلال أسبوع حيث ظهرت وي تشارك مع اولادها في فعاليات مبادرة ثقافية أقامتها مؤسسة اهلية تكريما لأمهات ضحايا النزاع في دار الأوبرا وسط دمشق، الأحد الماضي.