شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نحن أمام معركة إرادة وصمود

الخميس 21 مارس 2013 04:52 مساءً الحدث - CNN

 وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، الحرب الأهلية التي تطحن بلاده منذ عامين، بـ"معركة صمود،" خلال زيارة مفاجئة قام بها، وزوجته أسماء، إلى مركز تربوي بدمشق، الأربعاء، في أول ظهور علني له منذ يناير/كانون الثاني الماضي، والثاني لعقيلته خلال أسبوع.

 

وقال الأسد، خلال زيارته إلى مركز تربوي للفنون الجميلة في شرق دمشق حيث يقام تكريم لأهالي طلاب قضوا جراء النزاع،: "سوريا اليوم كلها جريحة ولا يوجد فيها أحد لم يخسر أحد أقربائه إن كان أخا أو أبا أو أما"، على ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، سانا.

 

وأرفقت الوكالة الخبر بصورة للأسد، وبجواره زوجته، وقد التف حولهما، على ما يبدو، أولياء أمور بعض التلاميذ الذي قضوا في النزاع المستمر في البلاد منذ عامين، والذي أدى إلى مقتل نحو 70 ألف شخص بحسب إحصائية دولية.

 

وتابع: "ولكن كل هذا لا يعادل خسارة الابن ومع ذلك فإن كل الذي يحصل بنا لا يمكن أن يجعلنا ضعفاء والمعركة هي معركة إرادة وصمود وبقدر ما نكون أقوياء بقدر ما نتمكن من حماية الآخرين من أبناء الوطن".

 

ويشار إلى أن آخر ظهور علني للرئيس الأسد كان أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، والثاني لعقيلته خلال أسبوع حيث ظهرت وي تشارك مع اولادها في فعاليات مبادرة ثقافية أقامتها مؤسسة اهلية تكريما لأمهات ضحايا النزاع في دار الأوبرا وسط دمشق، الأحد الماضي.