الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشلفي يكشف تفاصيل لأول مرة عن انضمام اللواء علي محسن للثورة ونهاية النظام

الخميس 21 مارس 2013 08:02 مساءً الحدث - متابعات

 كشف مراسل قناة الجزيرة باليمن احمد الشلفي عن لحظات ساخنة قبل وأثناء إعلان اللواء الركن علي محسن صالح قائد المنطقة الشمالية الغربية الإنضمام لثورة الشباب السلمية . 

وقال الشلفي "الساعة السادسة فجريوم الواحد والعشرين من مارس الفين واحد عشر دق باب الشقة التي كنت اسكنها وطاقم الجزيره في وسط ساحة التغييربصنعاء بعد ان أصبحنا نسكن في الساحه". 
وأردف "ظهراحدالاشخاص وسلم لي قرصا مدمجاقائلا إنه من اللواء علي محسن الاحمر وبالمناسبه لم اكن اعرف اللواء علي محسن في ذلك الوقت". 
وأشار الى ان القرص المدمج كان يحوي اعلان تأييد محسن ودعمه للثورة الشبابية السلميه وانه تأكد من الصورة والصوت والى جانب ذلك كان هناك قادة عسكريون من المنطقة الشمالية الغربيه يعلنون تأييدهم للثوره.
يذكر الشلفي في صفحته على الفيسبوك انه اتصل بالمركز الرئيسي بالدوحه بعد الثامنة صباحا حيث يبدأالدوام الرئيسي ووضح لهم مايحويه بيان اللواء علي محسن واهميته. 
يضيف "ارسلت لهم الماده وبثت الماده في الساعة العاشره صباحا من ذلك اليوم وكنت اول من علق عليه وبعدها انضم اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقيه ثم بدأت سلسلة استقالات في السلك العسكري والامني والدبلوماسي والاداري وقيادات المؤتمر الشعبي وفي كل هيئات الدوله". 
يعلق الاعلامي والكاتب اليمني "لا أستطيع ان اصف لكم كيف كانت الاتصالات تنهال علينا من كل مكان ومن مئات الاشخاص واتذكر أنني كنت والزميل سمير النمري نجلس على طاولة واحده نستقبل الاتصالات من اليمن والعالم من العاشره صباحا حتى الرابعه مساء وأصبحت الغرفة الرئيسيه للأخبار في الدوحه والمراسلون في العالم الذين كانوا يتابعون اصداء انشقاق جزء مهم من الجيش يتمثل في اربع مناطق عسكريه الشمالية الغربيه ، الشرقيه، المركزيه والوسطى ". 
يواصل الشلفي "وظل التساقط الكبير والانضمامً للثوره طوال يوم الواحد والعشرين من مارس الفين واحد عشر ولم يتبق سوى المنطقة الجنوبيه فقط التي لم تعلن انضمامها للثوره" 
يختتم كلامه في موقعه على صفحة التواصل الاجتماعي "شعرت ذلك اليوم أن البلاد مقدمة على تغيير في كثير من الاتجاهات وأن مرحلة جديدة بدأت"