الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشلفي يكشف تفاصيل لأول مرة عن انضمام اللواء علي محسن للثورة ونهاية النظام

الخميس 21 مارس 2013 08:02 مساءً الحدث - متابعات

 كشف مراسل قناة الجزيرة باليمن احمد الشلفي عن لحظات ساخنة قبل وأثناء إعلان اللواء الركن علي محسن صالح قائد المنطقة الشمالية الغربية الإنضمام لثورة الشباب السلمية . 

وقال الشلفي "الساعة السادسة فجريوم الواحد والعشرين من مارس الفين واحد عشر دق باب الشقة التي كنت اسكنها وطاقم الجزيره في وسط ساحة التغييربصنعاء بعد ان أصبحنا نسكن في الساحه". 
وأردف "ظهراحدالاشخاص وسلم لي قرصا مدمجاقائلا إنه من اللواء علي محسن الاحمر وبالمناسبه لم اكن اعرف اللواء علي محسن في ذلك الوقت". 
وأشار الى ان القرص المدمج كان يحوي اعلان تأييد محسن ودعمه للثورة الشبابية السلميه وانه تأكد من الصورة والصوت والى جانب ذلك كان هناك قادة عسكريون من المنطقة الشمالية الغربيه يعلنون تأييدهم للثوره.
يذكر الشلفي في صفحته على الفيسبوك انه اتصل بالمركز الرئيسي بالدوحه بعد الثامنة صباحا حيث يبدأالدوام الرئيسي ووضح لهم مايحويه بيان اللواء علي محسن واهميته. 
يضيف "ارسلت لهم الماده وبثت الماده في الساعة العاشره صباحا من ذلك اليوم وكنت اول من علق عليه وبعدها انضم اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقيه ثم بدأت سلسلة استقالات في السلك العسكري والامني والدبلوماسي والاداري وقيادات المؤتمر الشعبي وفي كل هيئات الدوله". 
يعلق الاعلامي والكاتب اليمني "لا أستطيع ان اصف لكم كيف كانت الاتصالات تنهال علينا من كل مكان ومن مئات الاشخاص واتذكر أنني كنت والزميل سمير النمري نجلس على طاولة واحده نستقبل الاتصالات من اليمن والعالم من العاشره صباحا حتى الرابعه مساء وأصبحت الغرفة الرئيسيه للأخبار في الدوحه والمراسلون في العالم الذين كانوا يتابعون اصداء انشقاق جزء مهم من الجيش يتمثل في اربع مناطق عسكريه الشمالية الغربيه ، الشرقيه، المركزيه والوسطى ". 
يواصل الشلفي "وظل التساقط الكبير والانضمامً للثوره طوال يوم الواحد والعشرين من مارس الفين واحد عشر ولم يتبق سوى المنطقة الجنوبيه فقط التي لم تعلن انضمامها للثوره" 
يختتم كلامه في موقعه على صفحة التواصل الاجتماعي "شعرت ذلك اليوم أن البلاد مقدمة على تغيير في كثير من الاتجاهات وأن مرحلة جديدة بدأت"