أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مراسل الجزيرة أحمد الشلفي يروي شهادته عن ما بعد جمعة الكرامة وسقوط النظام

الخميس 21 مارس 2013 09:14 مساءً الحدث - متابعات

 نشر الزميل أحمد الشلفي مراسل الجزيرة في العاصمة صنعاء شهادته حول ذكرى 21 فبراير , يوم إعلان اللواء علي محسن الأحمر وكبار قادة الجيش انضمامهم للثورة :

نص الشهادة كما كتبها على حائطه على الفيس بوك

الساعة السادسة فجر يوم الواحد والعشرين من مارس إلفين واحد عشر دق باب الشقة التي كنت اسكنها وطاقم الجزيرة في وسط ساحة التغيير بصنعاء بعد ان أصبحنا نسكن في الساحة.

ظهر احد الأشخاص وسلم لي قرصا مدمجا قائلا إنه من اللواء علي محسن الأحمر" وبالمناسبة لم اكن اعرف اللواء علي محسن في ذلك الوقت.

أخذت القرص المدمج وذهبت لأوقض زميلي المصور والمونتير الذي كان معي في نفس الشقة الزميل سمير النمري وقمنا بفتح القرص فإذا باللواء علي محسن وهو يعلن تأييده ودعمه للثورة الشبابية السلمية وتأكدنا من الصورة والصوت والى جانب ذلك كان هناك قادة عسكريون من المنطقة الشمالية الغربية يعلنون تأييدهم للثوره.

اتصلت بالمركز الرئيسي بالدوحة بعد الثامنة صباحا حيث يبدأا لدوام الرئيسي ووضحت لهم ما يحويه بيان اللواء علي محسن وأهميته .

وأرسلت لهم المادة وبثت في الساعة العاشرة صباحا من ذلك اليوم وكنت أول من علق عليه وبعدها انضم اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية ثم بدأت سلسلة استقالات في السلك العسكري والأمني والدبلوماسي والإداري وقيادات المؤتمر الشعبي وفي كل هيئات ألدوله.

لا أستطيع ان اصف لكم كيف كانت الاتصالات تنهال علينا من كل مكان ومن مئات الأشخاص وأتذكر أنني كنت والزميل سمير النمري نجلس على طاولة واحده نستقبل الاتصالات من اليمن والعالم من العاشرة صباحا حتى الرابعة مساء وأصبحت الغرفة الرئيسية للأخبار في الدوحة والمراسلون في العالم الذين كانوا يتابعون أصداء انشقاق جزء مهم من الجيش يتمثل في اربع مناطق عسكريه هي :

المنطقة الشمالية الغربية

المنقطة الشرقية

المنطقة المركزية

والمنطقة الوسطى

ولم يتبق سوى المنطقة الجنوبية فقط التي لم تعلن انضمامها للثوره " ( كان يقودها اللواء مهدي مقوله ).

وظل التساقط الكبير والانضمامً للثورة طوال يوم الواحد والعشرين من مارس 2011م

أشياء كثيرة لايمكن ذكرها الآن لكن أهمها كان تلك الاستقالة من المؤتمر والانضمام للثورة الذي أرسله لي عبد القادر هلال عبر التلفون الساعة الثامنة مساءً, لكنه اتصل بعد ربع ساعة فقط ليطلب مني ألا انشر فحوى ذلك الانضمام الذي أرسله لي لنشره دون ان يعطيني اي تبريرات لتراجعه عن ذلك.

شعرت ذلك اليوم أن البلاد مقدمة على تغيير في كثير من الاتجاهات وأن مرحلة جديدة بدأت. أهـ