أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مراسل الجزيرة أحمد الشلفي يروي شهادته عن ما بعد جمعة الكرامة وسقوط النظام

الخميس 21 مارس 2013 09:14 مساءً الحدث - متابعات

 نشر الزميل أحمد الشلفي مراسل الجزيرة في العاصمة صنعاء شهادته حول ذكرى 21 فبراير , يوم إعلان اللواء علي محسن الأحمر وكبار قادة الجيش انضمامهم للثورة :

نص الشهادة كما كتبها على حائطه على الفيس بوك

الساعة السادسة فجر يوم الواحد والعشرين من مارس إلفين واحد عشر دق باب الشقة التي كنت اسكنها وطاقم الجزيرة في وسط ساحة التغيير بصنعاء بعد ان أصبحنا نسكن في الساحة.

ظهر احد الأشخاص وسلم لي قرصا مدمجا قائلا إنه من اللواء علي محسن الأحمر" وبالمناسبة لم اكن اعرف اللواء علي محسن في ذلك الوقت.

أخذت القرص المدمج وذهبت لأوقض زميلي المصور والمونتير الذي كان معي في نفس الشقة الزميل سمير النمري وقمنا بفتح القرص فإذا باللواء علي محسن وهو يعلن تأييده ودعمه للثورة الشبابية السلمية وتأكدنا من الصورة والصوت والى جانب ذلك كان هناك قادة عسكريون من المنطقة الشمالية الغربية يعلنون تأييدهم للثوره.

اتصلت بالمركز الرئيسي بالدوحة بعد الثامنة صباحا حيث يبدأا لدوام الرئيسي ووضحت لهم ما يحويه بيان اللواء علي محسن وأهميته .

وأرسلت لهم المادة وبثت في الساعة العاشرة صباحا من ذلك اليوم وكنت أول من علق عليه وبعدها انضم اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية ثم بدأت سلسلة استقالات في السلك العسكري والأمني والدبلوماسي والإداري وقيادات المؤتمر الشعبي وفي كل هيئات ألدوله.

لا أستطيع ان اصف لكم كيف كانت الاتصالات تنهال علينا من كل مكان ومن مئات الأشخاص وأتذكر أنني كنت والزميل سمير النمري نجلس على طاولة واحده نستقبل الاتصالات من اليمن والعالم من العاشرة صباحا حتى الرابعة مساء وأصبحت الغرفة الرئيسية للأخبار في الدوحة والمراسلون في العالم الذين كانوا يتابعون أصداء انشقاق جزء مهم من الجيش يتمثل في اربع مناطق عسكريه هي :

المنطقة الشمالية الغربية

المنقطة الشرقية

المنطقة المركزية

والمنطقة الوسطى

ولم يتبق سوى المنطقة الجنوبية فقط التي لم تعلن انضمامها للثوره " ( كان يقودها اللواء مهدي مقوله ).

وظل التساقط الكبير والانضمامً للثورة طوال يوم الواحد والعشرين من مارس 2011م

أشياء كثيرة لايمكن ذكرها الآن لكن أهمها كان تلك الاستقالة من المؤتمر والانضمام للثورة الذي أرسله لي عبد القادر هلال عبر التلفون الساعة الثامنة مساءً, لكنه اتصل بعد ربع ساعة فقط ليطلب مني ألا انشر فحوى ذلك الانضمام الذي أرسله لي لنشره دون ان يعطيني اي تبريرات لتراجعه عن ذلك.

شعرت ذلك اليوم أن البلاد مقدمة على تغيير في كثير من الاتجاهات وأن مرحلة جديدة بدأت. أهـ