أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تفشي ظاهرة «القرمطة» بتعز وأحد أهم أسباب حالات الاغتصاب للأطفال

الجمعة 22 مارس 2013 04:42 مساءً الحدث - متابعات

 كشفت مصادر قضائية بمدينة تعز  عن ارتفاع قضايا تعاطي المخدرات في أوساط الشباب بمدينة تعز حسب التقارير المحالة من أجهزة البحث الجنائي.

وطبقا للمصدر أن هناك نوعا من المخدرات انتشرت في أسواق تعز بصورة غير معهودة وشكله يقترب من التمر يطلق عليه الراتنج .

منوها أن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال أن تداوله يتم بوضح النهار , موضحا أن هناك نوع من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم ( القرمطة ) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها .

مضيفا أن النتائج المترتبة عن هذا  لتعاطي ينجم عنه جرائم وكوارث أخلاقية مستدلا بذلك على اغتصاب طفلتين ( مرام , شادية ) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جدا بالإضافة إلى حالات اغتصاب الأولاد وهي عادة دخيلة على تعز وكانت نادرة الحدوث .

وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز منوها أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا يحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ماهو عليه وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها .

*المصدر: يمن فويس