الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تفشي ظاهرة «القرمطة» بتعز وأحد أهم أسباب حالات الاغتصاب للأطفال

الجمعة 22 مارس 2013 04:42 مساءً الحدث - متابعات

 كشفت مصادر قضائية بمدينة تعز  عن ارتفاع قضايا تعاطي المخدرات في أوساط الشباب بمدينة تعز حسب التقارير المحالة من أجهزة البحث الجنائي.

وطبقا للمصدر أن هناك نوعا من المخدرات انتشرت في أسواق تعز بصورة غير معهودة وشكله يقترب من التمر يطلق عليه الراتنج .

منوها أن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال أن تداوله يتم بوضح النهار , موضحا أن هناك نوع من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم ( القرمطة ) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها .

مضيفا أن النتائج المترتبة عن هذا  لتعاطي ينجم عنه جرائم وكوارث أخلاقية مستدلا بذلك على اغتصاب طفلتين ( مرام , شادية ) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جدا بالإضافة إلى حالات اغتصاب الأولاد وهي عادة دخيلة على تعز وكانت نادرة الحدوث .

وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز منوها أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا يحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ماهو عليه وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها .

*المصدر: يمن فويس