أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تفشي ظاهرة «القرمطة» بتعز وأحد أهم أسباب حالات الاغتصاب للأطفال

الجمعة 22 مارس 2013 04:42 مساءً الحدث - متابعات

 كشفت مصادر قضائية بمدينة تعز  عن ارتفاع قضايا تعاطي المخدرات في أوساط الشباب بمدينة تعز حسب التقارير المحالة من أجهزة البحث الجنائي.

وطبقا للمصدر أن هناك نوعا من المخدرات انتشرت في أسواق تعز بصورة غير معهودة وشكله يقترب من التمر يطلق عليه الراتنج .

منوها أن هذا النوع من الحشيش يؤدي دور الخمر ويقال أن تداوله يتم بوضح النهار , موضحا أن هناك نوع من آخر من الحبوب والتي تأكل عن طريق الفم ( القرمطة ) وهي الأخرى انتشرت وسط تعز في ظل غياب شبه كامل لدور الأجهزة الأمنية في الرقابة على أماكن بيعها وتوزيعها .

مضيفا أن النتائج المترتبة عن هذا  لتعاطي ينجم عنه جرائم وكوارث أخلاقية مستدلا بذلك على اغتصاب طفلتين ( مرام , شادية ) في منطقة واحدة وفي زمن متقارب جدا بالإضافة إلى حالات اغتصاب الأولاد وهي عادة دخيلة على تعز وكانت نادرة الحدوث .

وطالب المصدر القضائي الأجهزة الأمنية بعمل خطة محكمة لمداهمة أوكار بيع هذه الآفات التي انتشرت في مدينة تعز منوها أن استمرار غض الطرف عنها لا يبشر كونها أحد أسباب تنامي الجرائم في المدينة مما ينذر بنتائج لا يحمد عقباها في حال استمرار الوضع على ماهو عليه وقد تتفاقم الجرائم إلى الضعف خلال الأشهر القادمة في حال عدم ضبط موردي هذه المواد ومتعاطيها .

*المصدر: يمن فويس